- اليكن هذا البحث الغريب الشيق,,
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكن فراشات,,,لااخفي عليكن ان التوجهات العلمية بدأت تخيف الكثير منا..
ابتداءا من الاستنساخ وصولاً الي مالا نهاية
واتوقع في المستقبل ان تدار الحروب من غرف العمليات,,
اليكن هذا البحث الغريب الشيق,,
أذكر أنني قرأت - في مجلة ما - عن تجربة فريدة قام فيها جراح مخ وأعصاب بزرع أقطاب كهربائية في دماغ قط ذكر ..
وكانت الأقطاب تبث تيارا مترددا إلى مركز الشهوة الجنسية في دماغ القط - بحيث يتدفق التيار كلما ضغط زرا أمامه . وبسرعة ربط القط بين ضغط الزر والشعور بالمتعة فأخذ يضغط ويضغط ويضغط (لدرجة أن المسكين ما نام الليل) حتى سقط مغشيا عليه . وفي اليوم التالي استيقظ القط مجددا ولكنه هذه المرة - وأمام استغراب الطبيب - لم يعد مهتما بضغط الزر رغم بقاء الأقطاب في رأسه . وحين توفي في النهاية ( ولا أستبعد مقتله على يد الطبيب ) تم تشريحه فاتضح أن منطقة الشهوة لديه «ا حترقت » بالكامل فعاش بقية أيامه باردا عنينا !!
.. أما في اليابان فقد عرضت إحدى المحطات التلفزيونية تقريرا مصورا ل ( صراصير ) حقيقية تتحرك عن بعد ب « الريموت كنترول » . فقد شُبكت في أدمغتها أسلاك كهربائية أتاحت للجراح (المسؤول عن العملية) التحكم بها بطريقة لاسلكية كسيارات الأطفال ..
وفي مايو الماضي زرع الأطباء في جامعة نيويورك أقطابا كهربائية في رؤوس خمسة فئران واصبحوا يتحكمون فيها بطريقة لاسلكية بحتة . وتمت التجربة بإشراف الدكتور سانجيف تالور - وبتمويل من الجيش الأمريكي بغرض استعمال الفئران لتفجير الألغام والتصوير بين الأنقاض والتغلغل في ثكنات العدو !!!
هذه التجارب لا يوجد ما يمنع - لا تقنيا ولا طبيا - من تنفيذها على البشر .. وهي مجرد نماذج توضح إمكانية التحكم بسلوك المخلوقات من خلال تقنيات جراحية تستهدف مناطق معينة في الدماغ .. كما أنها غير جديدة بالكامل حيث تم اللجوء للصعق بالكهرباء في ال
مستشفيات النفسية منذ مائة عام لعلاج الحالات المتقدمة ( اعتمادا على فرضية تدعي أن الكهرباء تؤثر على مناطق التهيج المعنية في الدماغ )...
وهناك بالفعل فرع متخصص في علم النفس يهتم بتطوير عمليات التدخل الجراحي للتخلص من طبائع وعادات سلبية معينة ( كالعنف، والإدمان، واشتهاء الأطفال، والاكتئاب المزمن ) . وكانت الصين قد أجازت - منذ بداية هذا العام - إجراء عمليات تدخل جراحي للتخفيف من الميول الإدمانية الشديدة نحو المخدرات . وحتى يومنا هذا تجيز دول كثيرة (من بينها الولايات المتحدة) عقوبة الإخصاء الطبي على المغتصبين والمتحرشين بالأطفال ( كون ذلك يحد من إفراز الهرمونات الجنسية لديهم فيخف بالتالي شبقهم الجنسي ) .
..وكان عالم النفس الروسي فسييليف يرى ان جزءاً من الاضطرابات النفسية يعود إلى تداخل أو اختلال موجات المخ المغناطيسية. وبرصد الذبذبات المناسبة ابتكر - أثناء ترؤسه معهد ستالينجراد للطب النفسي - تقنيات تؤثر عن بعد على ادمغة المنشقين وتدفعهم للانتحار أو قتل رؤسائهم في الدول الأخرى !
أما الدكتور يفيس اجيدا (من مستشفى سيلبيترير في باريس) فكان يجري عمليات في المخ لمرضى الزهايمر - وهي عملية تتطلب استعمال الأقطاب والنبضات الكهربائية في بعض مراحلها. ومن خلال متابعته للمرضى اتضح أن بعضهم شفي تماما من أمراض نفسية لازمته طوال حياته (في مقدمتها الوسواس القهري) !
.. وبناء عليه قد يتم - في المستقبل القريب - اللجوء للعمليات الجراحية للتخفيف من الميول الإجرامية والتصرفات العدائية في السجون والإصلاحيات، في حين قد يلجأ المواطن العادي طواعية (أو بأمر من مديره في العمل) إلى إجراء جراحة تخلصه من العصبية وبلادة الذهن ..
ومن يدري .. قد يتحول الأمر مستقبلا إلى موضة - تشبه عمليات التجميل وشد الوجه هذه الأيام - لدرجة قد تسمع أحدهم يسأل الآخر : وينك يافلان!؟ .. فيجيبه بلا تردد: «كنت في المستشفى أعمل عملية شد أخلاق»!
دمتن بحفظ الله,,,