الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
سفيرة الغد
14-10-2022 - 02:24 am
  1. الحب تحت المجهر


ما هي اسرار الحب
وهل بالفعل هناك حب يستمر بين الزوجين على الدوام .........؟

الحب تحت المجهر

إن كان الحب في نظر الأدباء عشقاً وهياماً وضوء قمر ، فهو في نظر الباحثين مجرد اضطراب ذهني وخلل في كيميائية الدماغ..
وحتى عشرين عاماً مضت لم يكن أحد يجرؤ على بحث مسببات الحب من الناحية البيولوجية العضوية - خوفا من سخرية الوسط الأكاديمي - أما اليوم فقد بدأت الجامعات والمراكز الطبية تستقطع مبالغ ضخمة لدراسة المشاعر العاطفية ودوافع الوقوع في الحب..
فهناك مثلا الدكتور اندرياس بارتيلز عالم المخ والأعصاب في جامعة لندن الذي أعلن في الصحف عن طلب متطوعين للقيام بتجربة جديدة واشترط أن يكون المتطوع واقعاً في الحب حتى النخاع..
وكان الهدف من التجربة الكشف عن حالة المخ الكيميائية أثناء الوقوع في الحب باستعمال تقنية التصوير المعروفة بMRI.
وبعد انتهاء التجربة اتضح أن أدمغة المحبين (ملتهبة) وناشطة في 13منطقة مختلفة وأن لقاء المحبين بأحبائهم ألغى نشاط المناطق المسؤولة عن حالات الاكتئاب والإحباط التي تصيب العشاق!!
أما الدكتورة ماري ووك في جامعة ستانفورد فتصنف الحب كمرض حقيقي يؤثر على كيميائية المخ ويسبب أعراضاً جسمانية ونفسية أهمها السرحان وانخفاض حاسة التذوق والشعور بالمرارة في الحلق وفقدان الشهية.
ويشاركها هذا الرأي الدكتور ليبوينتز من معهد الطب النفسي في نيويورك الذي أكتشف ارتفاع نسبة الفينيل ايثالمين في أمخاخ المحبين (وهي من انواع الامفيتامين المخدرة المسؤولة عن حالات الخدر والسرحان التي تصيب المحبين)!!
أما في جامعة كونيكيكت فقد قام عالم الاجتماع مورشتاين بدراسة (400) زوج وزوجة تسود بينهما علاقة الحب والوئام..
وخرج بقناعة أن استمرارية الحب لا تكون إلا بين أشخاص يتصفون بالتقارب الاجتماعي والإيمان بنفس القيم والمبادئ /، الأمر الذي يتجسد لاحقاً كرموز كيميائية متماثلة...
ويؤيد هذا الرأي دراسة مماثلة قامت بها الدكتورة الين هتفيلد (من جامعة منسوتا) التي غذت الكمبيوتر بمعلومات شخصية عن المتحابين من الطلبة واكتشفت أن الحب غالباً ما يربط بين شخصين يتماثلان في الطباع والخلفية الاجتماعية والمبادئ المشتركة - ثم يترسخ ذلك كتغيرات كيميائية في سوائل الدماغ!
وفي اغلب الحالات كان الإعجاب بملامح الشخص المقابل أو صفاته الشخصية مدخلاً للعلاقة العاطفية (ثم يقل الاهتمام بهذه المسألة حالما تبدأ التغيرات بالتشكل كشفرات كيميائية)!!
أما المرحلة النهائية فهي ما اسميها شخصيا (غسيل المخ) حيث تتأثر التصرفات الشخصية والملكات الذهنية ببعض المواد الكيميائية المفرزة نتيجة تلك العلاقة - بحيث يمكن ترتيب مراحل الوقوع في الحب ب"ابتسام" ف"كلام" ف"توافق" ف"غسيل مخ"..
وطالما اتضح أن عقول المحبين واقعة تحت تأثير مواد شبه مخدرة مثل الفينيل ايثالمين فليس من باب المبالغة تصنيف الحب كمرض عضوي وجنون ذهني قد ينتهي بموت العاشقين!
و ما عجبت لموت المحبين في الهوى...........
ولكن بقاء العاشقين عجيب


التعليقات (8)
مرسام مجتمع
مرسام مجتمع
جزاك الله كل خير عالمعلومات
ومنذ القديم الحب يصنف كمرض وجنون
شكرا لك اختي على ابداعك

سفيرة الغد
سفيرة الغد
الف شكر لك اختي الغالية مرسام مجتمع على التواصل
بارك الله بك

سيدرااا
سيدرااا
لا ارى الحب مرضا او جنونا
الا انه حالات هذيان لا تتبع لمنطق

نملة شعنونة
نملة شعنونة
قديما قيل مجنون ليلى
وكلامك عزيزتي يفسر ذلك
ولكن جنون الحب ليس كالجنون الذي نعرفه
بل انه جنون من نوع اخر لايفقد الانسان فيه عقله
عندما قرات موضوعك تذكرت عبارة كثيرا مانرددها (ومن الحب ماقتل)
قد تكون لاتمت لمحتوى موضوعك بصلة
ولكنها تبادرت الى ذهني خلال قراءتي
سلمت يمناكي عزيزتي
لاتحرمينا من ابداعاتك

sun & sky
sun & sky
سفيرة الغد
اوافق على هذا الكلام لم ارى عاشقة او عاشق عاقل بحياتي .. و لكهم مصيرهم مأساوي .. الله لا يبلانا

ماركة*
ماركة*
انا مقتنعة تماما بهذا البحث
شكرا لك

كحله وروج
كحله وروج
يعطيك العافيه على هالمعلومات

روح المحبه..
روح المحبه..
وخرج بقناعة أن استمرارية الحب لا تكون إلا بين أشخاص يتصفون بالتقارب الاجتماعي والإيمان بنفس القيم والمبادئ /، الأمر الذي يتجسد لاحقاً كرموز كيميائية متماثلة...
فعلا كلام صحيح ..
ودايما نشوف الزوج له مباديء تختلف عن مباديء زوجته ..
ومختلفين دايما ..

كونوا ع حذر من الباراسيكولوجى مهم
تعالوا نشوف ليش النحل تختار الشكل السداسي