الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
أسيرة البحر
17-12-2022 - 04:51 pm
بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياكن الله فراشاتي..
هاهنا أعرض عليكم قصة من تاليف
فراشات قلبي..
جزاهن الله كل خيرا..
فكانت قصة رائعة..جدا..
وهي طبعا من نسج الخيال..
\
/
أترككن مع هذه القصة..
\
/
ودي لكن..
\
/
أسيرة البحر


التعليقات (6)
أسيرة البحر
أسيرة البحر
ارتفع صوت محرك قارب الصيد القديم في وسط مياه البحر ، وألقى الصيادون شباكهم فخرجت محملة بعدد كبير من محملة بعدد كبير من الاسمااك
وعندما رفع الصيادوون الشباك واذا بمجمووعة من الاسماك الرائعة تملئ الشباك
ومن بين تلك الاسمااك يشع نوور غريب واستغررب الجميع من هذا الشعاع الذي جذب ابصارهم نحووه تقدم أحد الصيادين وكان يمتاز بالجرأه والشجاعه
ويمتاز بجسد قوى البنيان متين نظر بعين فاحصه إلى هذا الجسم الغريب
الذى كان يشع بلون فيروزى واضحنبهه صوت من الخلف
لا تقترب ... لا تقترب
قالها أحد زملاؤه الطيبين ولكنه لم يبال واقترب أكثر
وفجأه شهق شهقه قويه وتراجع للخلف بسرعه
و اصبحت السمكة تشده إليها بقوة فيحاول
ان يفلتها من يده ولكن هيهات كان يشعر بآلام فضيعه
أسرع الرجال إليه وحاولوا ان يبعدوه عنها ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان
بدأ لون الرجل يتغير وشكل السمكة يتغير و بدأت السمكه تتحول الى فتاة سقط الرجل على الارض من الدهشه والتعب ..
وبدأ لونه يعود الى طبيعته وكأن تلك السمكه المتحوله..
قد امتصت منه بعض من الطاقه
دهش الرجال لما حصل ومن شدت الدهشه
لم يتحرك اي منهم وكأن اجسادهم قد شلت..
طلبت السمك او الفتاة التي تجلس امامه
الرجل ان يحضر له شيء يسترها ورغم تعبه الواضح انطلق بسرعه
وجلب له بعض من ملابسه شكرته ..
لانه انقذها ولانه لم يكن يصدق ما يرا ا..
لتفت نحو بقية الرجال لكي يؤكدون له ان هذا
الذي يحصل ليس الا حلم..
لكن جميع الرجال متصلبون..
مالذي حدث لهم؟؟؟
صمت الجميع من رهبه الموقف
لم ينبس أحدهم ببنت شفه
لمده طويله
وأخيرا أخيرا..
تنبهوا لما يدور حولهم
البحر هائج مائج...
وتيارات شديده أخذت تلعب بقاربهم القديم..
كأنه لعبه يلهو بها أحد الأطفال بعنف
تسائلوا جميعا عن سبب هذه التيارات القويه
فهذا الوقت من السنه ليس أوقات أعاصير أو نوات
" لطفك يارب "
صاح أحد البحاره
" لابد أن ما يحدث بسبب وجود هذه المخلوقه العجيبه "
صاح آخر
" لابد أن نتخلص منها بسرعه والآن "
قالها ريس المركب وهو يحاول أن يقترب منها فى حذر ,
محاولا أن يتماسك على سطح المركب القديم الذى تتقاذفه الأمواج يمنى ويسره.
شعر فجأه بيد قويه تجذبه من الخلف
إلتفت فوجد فوجد.......
صديقهم البحار لاغيره الذي طلبت منه الحوريه بعض اللباس
جذب فارس وهو البحار لاغيره ريس البحاره بقوه فخر
على ركبتيه من هول الموقف
ماذا..
فارس من بد بحارتي يقوم بعصيان اوامري ؟؟؟
ومن اجل من مخلووقه غريبه جلت لنا الحظ السيء بقدومها
وبقي البحاره مرتاعين من موقف فارس
الغريب لااحد يحرك منهم ساكنا
فقدت جمدتهم الصدمه من هول الموقف
فقط اعينهم تتحرك محاوله استيعاب الاحداث
وعندها ..بخطفه البصر قام فارس بمسك الحوريه
الغريبه بيده وقفز في البحر الهائج
والكل تكاد الصدمه تشلهم
وبسرعه قام البحاره بالجري نحو طرف القارب ليروو هذا الموقف المثير
وهم متأكدين ان لا أمل لفارس ان يبقى على قد الحياه
ولكن المفآجأه تاتي بأن البحر قد هدأ فجأة،
وكأن البحر كان غضباناً من شيء ما،
ولكن بشجاعة فارس وقفزه في الماء مع الفتاة قد هدّأ من غضب البحر
وهيجانه،، كأنه أرجع للبحر شيئاً قد سُلِب منه.
وهنا ظهر
مالم يكن في الحسبان..
فقد تقدم نحو فارس والفتاة
أسماك القرش ولم يكن مع فارس
اي سلاح ليدافع .. وبدأ القلق يتسرب إلى
قلبيهما...ولكن بذكاء فارس أستطاع أن
ينجي نفسة وفتاته..حيث رأى أمامه جبل مليء
بالأحجار الحادة فأخذها وبدأ بالتعاون مع كل زملاؤه البحاره
أخذ فارس ينهال بالطعنات على الاسماك المفترسه
حتى تشرب البحر بلون الحمره الداكنه من حوله
أخذ يضربها هو وزملاؤه حتى كلت يداه وما عاد قادرا على المزيد فخر على ركبتيه
بينما انسحبت الاسماك وهى تلعق جراحها مع بدايه بزوغ أول ضوء للشمس
أخيرا جاء النهار وانزاحت الغمه والظلمه
هدأ البحر وعاد كل شئ كما كان
وكأن شيئا لم يحدث البارحه
ظل كل واحد منهم ساكنا فى مكانه يتأمل تسلل ضوء الشمس رويدا رويدا
وقد سرح كل واحد منهم فى ما سوف يحكيه لأهله عندما يعود إليهم آخر الرحله
ولكن كأنما لم يكتفى القدر بما حدث. . .
بدأ الجميع يشعرون بشئ غريب
طرقات رتيبه ولكنها خفيفه ومنظمه
طق .. طق .. طق
نعم يسمعونها بوضوح
أسفل قاع القارب
قام أحد البحاره ومال بجانبه على جانب القارب ليبحث عن سبب هذه الطرقات ومصدرها
سمكه صغيره حمراء
( وماذا فى هذا؟)
تساءل البحار فى نفسه:
ظل يدقق فيها لثوانى
حتى. وجد السمكة تتحرك بشكل سريع في مكانها
وكأنها تحاول أن تلفت انتباهه إلى شي ما
أخذ البحار ينظر فإذا بها الفتاة نفسها مصابة وجسدها يطفو على البحر
أخذ البحار ينادي على من على القارب :
_ أسرعوا أسرعوا أحتاج للمساعده
أسرع البحارون إليه والفزع في وجوههم :
_ ما.. ما.. ماذا هناك
أخذ الرجل يشير بأصبعه على ذلك الجسد الذي
يسبح بكل صمت والأمواج تتقاذفه بين أيديها
هنا قفز فارس
صرخ أحد البحاره:
أيها المجنون توقف
ولكن فارس لم يعر مناديه أي اهتمام
وأخذ يسبح بخفة وسرعه حتى يصل إلى الفتاة
ولكن حادث ما لم يكن متوقعا حيث
أن السمكة الصغيرة التي كانت تطرق
قاربهم المتهالك لينتبهوا للفتاة تحولت
من سمكة حمراء صغيرة الى شيطان احمر مارد!!!!
و هنا تعالت اصوات البحارة يملئها الرعب
و الخوف على انفسهم و على صديقهم
فارس من هذا الشيطان الاحمر!!!
يا الله!! هل هذا حلم ام واقع!!!
وهنا نطق المارد قائلا..
يارجال اعطوني ماتخبأوه في قاربكم والا..
ارتعد الرجال وقالوا بصوت واحد
يملاءه الرعب الشديد:
و و و وإلا ماذا نحن لانخبئ شيء
هنا صرخ المارد صرخةً أثارت
امواج البحر واخد القارب
القديم يموج بهم وكل منهم يصرخ
من شدة الخوف وعدم التصديق
لما يجري هنا ببدت واضحه على
ريس البحاره علامات الذهول والخوف في آن واحد
وبدى بعض البحاره مرتعبين وخائفين
من هذا المارد الغامض وهذه الااحداث
الغريبه التي صادفت رحلتهم
وهنا كان فارس يصاارع الاموااج بكل
قوة وتصميم لينقذها هذه الفتاه
التي استحلت تفكيره
والتي يخااطر في حياته فقط من
اجلهاا وهو لايعرف حتى مااسمهاا
هنا مع ان الاحداث ليست مفرحه ابدا ,,,
بدأ بالضحك على نفسه
امعقوول ؟؟
اجازف بحياتي ومن اجل ماذا
مجهوله ....
اقترب فارس واقترب من الفتاه العائمه
وشعرها الذي يشابه خيوط الشمس
بلونه وجماله عاائم على البحر
وعندما وصل لها ..
إذا بشء غريب يحدث ..
هو يقترب وهي تبتعد..ثم وقف ونظر إليها نظرة
إستغراب فلماذا تبتعد عنه أهو وحش أم ماذا..؟!!
ألا يكفي أنني سأجازف بحياتي لأجلها
أهذا هو جزاء المعروف....
فقطع صوتها أسئلته وقالت:
وقالت بصوت ناعم وهادئ لا تقلق
كان فارس يفكر في نفسه
كيف لا أقلق لم افهم تلك الكلمات
التي كان معناها يحمل الكثير من
الغموض لماذا قالت ذلك وكيف
لا أقلق أسئلة كثيرة تحيرني
حدق فارس فى الفتاه
يالله ، ما هذا الجمال الربانى البديع
قال فارس فى نفسه
وتنبه لصوت الفتاه وهى تقول : ( يبدو أننى سببت
لكم الكثير والكثير من المشاكل
والحل الوحيد أن أرحل ) قالتها بحزن
ولكن المارد....
قال فارس بقوه
المارد ينتظرك .
ماذا ستفعلين معه
مالت الفتاه برأسها قليلا للأمام وقالت: ( أنت لا تعرف شيئا ,
هذا المارد هو أبى وهو يبحث
عنى منذ خرجت من قصرى الكبير الموجود فى قاع البحر )
بهت فارس واقترب منها أكثر وهز رأسه غير مصدقا لما يسمع
أبوك ؟؟ قصر تحت فى قاع البحر؟؟
قالها فارس وهو يهز رأسه
أنت بالفعل جنيه البحر أم ماذا؟
اخبرينى بالله عليك
قالت الفتاه : ( لا وقت لدى للشرح والتفسير لقد أخطأت بهروبى من دارى وسببت المشاكل لكم وكان لا بد أن اسمع كلام أبى ولا اترك قصرى)
غمغم فارس بصوت منخفض
نعم نعم
انسابت الفتاه بهدوء تاركه وراءها نسمه هواء خفيفه تلطف الجو من هول ماحدث فى اليومين السابقين
يا فارس .... يا فارس .... استيقظ
استيقظ يا رجل
تنبه فارس على صوت زوجته وهى تهزه بلطف
انت نائم يا رجل من الامس
قالت زوجته
هل أنت بخير كنت تهذى بكلمات غير مفهومه هل تعانى من الحمى؟
تمطى فارس فى كسل وحدق فى زوجته مبتسما وقال : ( منذ الامس ... انا كنت نائما منذ الامس)
ابتسم فى هدوء وقام من فراشه
بينما تنظر زوجته إليه فى تعجب
وفجأه سمعت صوت ابنها الصغير ينادى من الخارج بقوه
أماه ... أماه
تعالى بسرعه وانظرى....
وعندها قفز فارس من فراشه
مسرعا بينما سبقته زوجته الى الباب
فاذا بهم امام فتاة رائعة الجمال بشعر
ذهبي يغطي معظم ملامح وجهها الطفولي
و هي حاملة سله صغيرة مغطاة بطحالب البحر.......
وهنا بادرت زوجه فارس بسؤال الفتاة عما
تريده منهم بينما وقف فارس في ذهول تمام
و تفكيره مشوش لان الفتاة الواقفة امامه هي نفسها فتاه احلامه.......
واخذ فارس يتسأل بينه وبين نفسه .....أكان حلما ام حقيقة؟؟؟؟؟
وهنا مدت الفتاة بالسلة الصغيرة لفارس دون ان ترد على سؤال زوجته.......
وعندها.............
قالت لفاارس بابتسامه رائعه على وجهها الملائكي : شكرا
وذهبت
بقي فارس يراقبها وهي تختفي
والذهوول مرسوم على وجهه
وآلاف الاسئله تتراقص على شفتيه
وزوجته بدوها تنظر باستغراب
لفاارس والسله التي بيده
منتظره حل هذا اللغز من هي الفتاه
ولماذا تشكر زوجها؟؟
وهنا التفت اليه زوجته وهي تضع يديها
على خصرها اعلانا عن غضبها و قالت له و هي تطرق بقدمها على لارض: من هذه الفتاه؟؟؟؟ و لماذا اعطتك السلة؟؟؟؟؟
و على ماذا شكرتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسئلة كثيرة جعلت فارس لحظتها
يرحل الى عالم آخربتفكيره ....
فهوى بجسده على كرسي هزاز متهاك
على شرفة كوخه الصغير من شدة الدهشة و الذهول.......
و لا زال فارس يصارع مشاعره المتضاربة
حول كل ما يحدث معه من احداث،
عندما نبهه ابنه الصغير للسلة الصغيرة
التي في حضنه بدافع الفضول لمعرفة ما فيها .....
بينما زوجته لا تزال تنق على رأسه
بالاسئلة المتواصلة مطالبه بالتفسير السريع لما رأته!!
عندها................
عاد فارس إلى منزله كسيرا
وزوجته من وراءه ترغى وتزبد
التفت إليها وربت على كتفها وقال : ( تعالى ام العيال اشرح لك الحكايه)
......
بعد قليل وبعد أن انهى فارس حكايته
نظرت إليه زوجته فى شك وقالت :( هذا كل ما فى الموضوع ؟
الأ تريد إخبارى بشئ آخر ؟)
ضحك فارس ضحكه قويه ونظر إليها وقال :
( كدنا نهلك وأنت كما أنت دائما , الشك يكاد يقتلك )
ضحكت وقالت :( الحمد لله على سلامتك زوجى العزيز)
لمح فارس من مكانه بجوار الشباك خيالا يتحرك
نظر إليه فوجده الريس سلمان ريس البحاره قادما من بعيد
قام يستقبله عند الباب
أهلا وسهلا ريس سلمان .. تفضل تفضل
جذبه الرجل من يده قائلا ليس هناك وقت تعالى بسرعه معى
وهنا هتف ابن فارس الصغير وهو يشد طرف قميصه:
السلة!! السلة يا أبي!!
لم تفتحها لنرى ما بها؟؟؟!!!
فتنبه فارس الى السله الموضوعه
علة طاولة الطعام و التي نساها في غمرة الاحداث....
فتجمهروا جميعا حول السلة بحذر.........
فقال فارس محدثا الريس سلمان:
من الافضل ان نتأكد من محتوى
السلة قبل الخروج مهما كان الامر طارئا
لان الفضول سيقتلني ان تركت المنزل قبل ان اعرف ما بها!!
عندها اومىء الريس برأسه
بالموافقه و عينه لا تزال على السلة
الصغيرة المغطاة بطحالب البحر....
اما فارس فبدأ بأزاله الطحالب
بحذر شديد و الكل يترقب بشوق لمعرفه
ما تحتويه ..............يالله ... يالله
صاح فارس
السله مليئه باللالئ
البيضاء والسوداء
صرخت زوجه فارس غير مصدقه
ياللروعه ... ياللروعه
قفز الاطفال فرحين رغم عدم فهمهم لما يجرى
صاح الريس سلمان
" لابد أنها تساوى ثروة"
تنبه فارس لوجود الريس سلمان ونظر إليه بحرص
ولملم السله وغطاها بالطحالب مره
أخرى وهمس فى أذن الريس سلمان
: " لابد أن أخفى السله"
فهم الريس سلمان ما يدور فى ذهن
فارس فقرر ان ينسحب بهدوء قائلا
:"تأخرت وقاربت الشمس المغيب أراك غدا"
نظر فارس إلى الريس سلمان وهو
ينسحب تاركا البيت وفكر فى نفسه
ماذا يفعل بهذه الثروه التى هبطت
عليه من السماء من غير حول له ولا قوه
خبطت إمرأته على كتفه قائله:
خبطت إمرأته على كتفه قائله:
هذه فرصة ويجب أن نستغلها..
ياه كم كنت احلم بقصر كبير
تجري من تحته الأنهار
وخدم وحشم..
وسائق..
واموال كثيرة لأسافر إلى
كل مكان..ولأشتري الملابس
الكثيرة....و
وبدأت التحليق في أحلامها..
وهو ساكن لا يتكلم..لكأنه يفكر
في أمر ما...صرخت إمرأته..قائلة..
فارس..ماذا بكِ..؟!!
نظر إليه وكأنه قد فاق من غفلته
لا شيء..
لا شيء..وأنا منذ ساعة اسألك
ولا ترد عليّ كان هذه جواب إمرأته..
ثم ساد الصمت بينهما..
وفجأة صرخ فارس..وجدها..وجدها..
ثم خرج من بيته مسرعا ومعه
السلة..
ثم ساد الصمت بينهما..
وفجأة صرخ فارس..وجدتها..وجدتها..
ثم خرج من بيته مسرعا ومعه
السلة..وأخذ صوته يعلو ويعلو
فارتطمت قدماه بأخشاب وأحجار آآآآآآآخ
لقد إختل توازن فارس حتى
سقط بحفرة بئر قديمه وعميقه
فأخذ يصرخ وينادي ولكن لامجيب..
يلتفت يميناً وشمالاً ليلتقط بعض
من اللالئ المتساقطه بالقرب
من قدميه
ماهذا السائل ؟
ياآلهي لقد جُرحت قدمي وتنزف
ماذا أفعل الآن؟
سأحاول رفع صوتي
بالنداء لربما سمعني أحد الماره
أنجدوني..أنجدوني فلم يلبث
سوى لحظات وإذ بصوتٍ قريب ..
من هنا؟
أنا أنا هنا بقاع البئر
أخرجوني من هنا أرجوكم
فأتاه الرد.. سأنقذك ولكن لي
شرط تلبيه لي بالوعد قبل خروجك..
وبالتنفيذ بعد إنقاذك
قال/فارس لكم ماتودون
أنا لاأسمع أصواتكم بوضوح ولكن
بعد خروجي أملو شروطكم لي
فأنا الآن مصاب وأتألم همتكم هل
تسمعونني ...أجيبو
ثواني معدودة مرت على صاحبنا
فارس كأنها ساعات طويلة
من شدة الالم و رهبة المكان..........
و بعدها القى الرجال
بحبل غليظ لفارس
فاستبشر خيرا................
و تعلق بالحبل
بقوة حتى نسى جرحه
و آلامه من فرحة النجاة
وما تبقى من غنيمته
فوضعها في جيبه حتى
لا يضيعها مرة اخرى
فهم الرجال بسحب فارس
للاعلى و هو يئن من الم الجرح......
عندها تذكر فارس وعده
للرجال المجهولين و هو في حيرة من امره..........
ماذا سيطلبون مني؟؟!!!
و انا الغبي وعدتهم بما يريدون!!!!
ثوان اخرى و يخرج فارس من قاع البئر.......
يا الله!!! صرخ فارس المنهك القوى
لقد لقى نفسه بين يدي صاحبيه
الريس سلمان و صديقه في الابحار سيف!!!
دارت الدنيا بصاحبنا ... فالريس
سلمان على دراية بأمر الهديه الثمينه!!!
اذا لماذا رفض مساعدته دون مقابل ؟؟!!!
و ما هو الشيء الذي يطلبونه منه بدون مسائلة؟؟؟!!!
عندها.............................
شعر فارس باحراج شديد
لأن كل ما كان يتمناه
خروجه من البئر سالما
ولم يفكر مطلقا فى حكايه المكافأه تلك
الحمد لله على سلامتك . . . .
الحمد لله على سلامتك
صاح الريس محتضنا فارس بقوه
قال فارس : "
لا أعرف كيف أشكرك ولا ماذا أقول لك "
" لقد أنقذت حياتى "
رد الريس : " لا شكر على واجب
يا أخى لم أفعل ما فعلته الا لوجه الله "
انصرف الريس والبحار
وتركوا فارس ينظر خلفهم
وهو يضرب كفا بكف
غمغم فى نفسه
"وأنا الذى كنت أفكر ماذا سأفعل معهم"
" يا لى من غبى"
لملم فارس الحبات المتناثره هنا وهناك
ومشى قليلا ... خطوتين للأمام
ووقف
وعاد أدراجه ناحيه البئر ...
وبقوه
ألقى فارس اللؤلؤ فى البئر
" كنوز الدنيا لا يساويها حب الناس لى "
قال فارس لنفسه
" كنت سأخسر نفسى وأصدقائى وأهلى بسبب بضع حبات من اللؤلؤ"
" الحمد لله على نعمه الأصدقاء والأحباء"
مشى سعيدا مرتاحا مطمئن البال
ابتسم وزادت ابتسامته عندما تخيل زوجته وهو يحكى لها ما صنع باللؤلؤ ........

ملاك وردتي
ملاك وردتي
بارك الله فيك أختي أسيرة البحر على مجهودك
دمتي بخير أم المهدي4

ام فوشكا
ام فوشكا
شكرا
وعقبال القصه الجديده

ღ Do0oDi ღ
ღ Do0oDi ღ
ماشاء الله قصه رائعه
وإن شاء الله نشارك بالقصه الجديده

شــــ الــــــروووح ــووق
شــــ الــــــروووح ــووق
مشكورة اسوورة عالجهد الواضح

هناء111
هناء111
روعه
مشكوره يا قلبي ما قصرتي

الخيانة حرف في اسمها والدموع وسيلة عندها
احلى كلام