فراشة صحوة
21-09-2022 - 07:25 pm
بقليل من الأمل يدفعني لأجول الحياة...
بقليل من الخوف لأسامر أولئك البشر....
لست بالبعيدة....ولكن,,,
أخاف أن أجد لمعة عيونهم فأظنها بقايا دموع شوق...
فأحبهم وأتقرب منهم...وأكتشف أخيرا...
أن تراب دخل تلك العيون....وأي تراب؟؟؟
تراب كانوا يحضروه ليدفنوا به أحلامي وقلبي...
تماما كخوفي من أن أتأمل القمر..
ففي كل ليلة مسامرة..
أجلس فيها لأشكو للقمر يومي...تجدني أحبه أكثر...
أظن أني أحبه للطافة نوره وجمال ضياءه...
عندما كنت صغيرة...
كنت أظن أن القمر حلوى لذيذة مضيئة..
إن أكلت منه أصبح جميلة....
ولكن,, عندما كبرت وكبرت آمالي وأحلامي
تقربت منه وشكوت إليه وأحببته أكثر...
ورأيته ذاك الحبيب الطيب الذي يشعر بم أشكو
ولكن,,,,,
في ليلة يأس كنت جلستها وقد رأيت الزهر مخالب ذئب
تأملت بذاك الحبيب...
وإذ به نتوءات قبيحة... تفاجأت...
أن قمري ليس إلا صخورا وبراكين...
وذلك الضوء ليس إلا قبس
استمده من تلك الشمس الحارقة...
صدمت صدمة لم تكن أهون علي من صدمتي وأنا صغيرة..
ففي صغري حين قالوا لي هذا ليس إلا كوكب مضئ..
لم أصدقهم...
ولكن عندما كبرت نضج عقلي ....آمنت واقتنعت..
ولكن الآن,,,
لم أقتنع أبدا أني كنت أسامر صخرا وبركان
لا يحس ولا يشعر...
فصدمتي كانت...من كان يسمعني؟؟؟
لذلك أحبابي أصدقائي أهلي وكل ناسي....
سأبقى بعيدة
كي يبقى الحب والاحترام...
كي أبقى أحبكم...
سأبقى بعيدة.....