الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
سفيرة الغد
27-07-2022 - 06:27 am
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. لكل منا نسبة معينة من الطموح

  3. لكنهم نجحوا.

  4. ولماذا البعض الآخر لا تشتعل شعلة الطموح في داخلهم أبدًا؟

  5. لنفترض أنك تملك الدافع والأحلام والموهبة فهل كل الطموح متساوٍ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكل منا نسبة معينة من الطموح

لا يمكن أن تصبح ناجحًا مثل «جرج»و «درو شيب» عن طريق المصادفة. صافح الأخوين التوأم اللذين يبلغان من العمر ستة وثلاثين عامًا ويملكان نادي اللياقة الشخصية المتوسع «هاي فاي» في «شيكاغو» وستكتشف أنك أمام شخصين يشعان حماسًا. لكن هذه لم تكن الحالة دائمًا. فوالد التوأم أسس شركة جوفان للعطور الذي كان مشروعًا ضخمًا يدر من العوائد العالية ما جعل الصبيان يسرحون ويمرحون في المرحلة الثانوية ويلهون في الجامعة دون أن يحملوا هم دفع الإيجار أو تعبئة الثلاجة. ولكن قبل أن يتخرجا بدأ إحساسهما بأنهما يعيشان بلا هدف ينغص عليهما حياتها، وفي نفس الوقت تقريبًا باع والدهما الشركة بثمن بخس. ومعها ذهبت تلك المناصب المريحة في مرحلة الشباب التي مثلت دائمًا دعمًا عاطفيًا للصبيين.

لكنهم نجحوا.

في الوقت الذي تخرج فيه الأخوان في الجامعة كان كل منهما قد نجح في أن يغير نفسه كليًا ليتحولا بذلك من صبيين كان من الممكن أن يكبرا ويعيشا على ثروة عائلتيهما إلى رجلين تتملكهما طاقة في أن يعتمدا على نفسيهما ويكوّنا ثروتهما الخاصة. يقول جرج «أعتبر نفسي طموحًا بطريقة جنونية».
هذا ما يظهر. في عام 1998م توجه الأخوان إلى تجارة النوادي الرياضية. ووجدا ناديًا صحيًا متواضعًا يدر أرباحًا متواضعة. اشتريا المكان من صاحبه وحولاه إلى مكان فاخر يستطيع المدربون الخصوصيون أن يحجزوا مكانًا فيه لزبائنهم الأغنياء. ومنذ ذلك الوقت انتقلت الشركة بعد أن ضاق المكان بها إلى مبنى آخر، ثم مبنى ثان، وهم الآن بصدد الانتقال إلى مبنى ثالث. جرج وهو خريج اتصالات يتولى أمر الزبائن، بينما درو وهو خريج إدارة أعمال يتولى المهمة الأصعب فيشرف على الأمور المالية والتوسع. يقول درو: «نحن لا نجلس ساكنين. وحتى الآن رغم أننا نقوم بضعف ما كنا نقوم به في المبنى القديم مازال هناك تعطش لابد أن يروى».
لماذا هذا؟
لماذا هناك أشخاص يولدون بنار مشتعلة في أحشائهم، بينما البعض مثل الأخوين شيب يحتاج إلى موقف يشعل الشعلة داخلهم؟

ولماذا البعض الآخر لا تشتعل شعلة الطموح في داخلهم أبدًا؟

هل هناك على أي حال عائلة لا تحتوي على أفراد منجزين وآخرين مخفقين،ثم لا تجد نفسها تتساءل كيف خرج هؤلاء من البركة الجينية ذاتها؟
من بين جميع الدوافع في الملف السلوكي للإنسان, الطموح -الحاجة إلى أن تخطف دائمًا قطعة أكبر من فطيرة الموارد قبل أن يحصل عليها شخص آخر. الحاجة إلى التفوق قد يرى البعض أن من المفترض أن تكون مزروعة فينا بالتساوي.ومع ذلك فهي ليست كذلك.
كل شخص مسكون برغبة الإنجاز يقابله شخص آخر راض بما يعرض له في الحياة. كل شخص يختار أن يعمل ثمانين ساعة في الأسبوع يقابله شخص آخر يغادر مكتبه في الساعة الخامسة. الرجال والنساء كما يقال يعبرون عن طموحهم بطرق مختلفة. كذلك الأمريكيون والأوروبيون, جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية والأجيال التي ولدت بين الستينيات والثمانينيات, الطبقة المتوسطة والغنية. وحتى بين الأشخاص المتحمسين بوضوح هناك درجات متفاوتة من الطموح. ستيف وزنياك ساهم في تأسيس شركة أبل المشهورة، ثم بعد ذلك غادر الشركة عام 1985م مليونيرًا في الرابعة والثلاثين. شريكه ستيف جوبز ما زال يجدد في أبل، بينما يعمل في شركته الكبرى الثانية, بيكسر أنيمايشن ستوديو, التي تحقق نجاحًا كبيرًا.
لسنا فقط نحاول جاهدين أن نعرف لماذا يملك بعض الأشخاص طموحًا أكثر من الباقين، ولكننا أيضًا لا نستطيع أن نتفق على تعريف الطموح. يقول عالم الإنسانيات إدوارد لوي من جامعة سوكا في أمريكا: «الطموح هو أحد نتائج عملية التطور لدى الإنسان. ليس من المهم كيف تعرف الرتبة الاجتماعية. هناك مجموعة معينة من الناس في كل مجتمع يطمحون إليها برغبة طاغية ومجموعة أخرى لا تسعى لها بتلك الرغبة» . دين سيمنتون وهو عالم نفس من جامعة كاليفورنيا يدرس العبقرية والإبداع وغرابة الأطوار يعتقد أن الطموح معقد أكثر من ذلك. فيقول: « الطموح هو طاقة وتصميم. ولكنه يحتاج إلى أهداف أيضًا». الأشخاص الذين يمتلكون الأهداف ولكنهم لا يمتلكون الطاقة هم الذين ينتهي بهم المطاف جالسين على الأريكة وهم يقولون « في يوم من الأيام سوف أبني مصيدة فئران أفضل.أما الأشخاص الذين يمتلكون الطاقة ولكنهم من غير أهداف واضحة فهم الذين يستهلكون أنفسهم في مشاريع عشوائية غير مدروسة واحدًا بعد الآخر».

لنفترض أنك تملك الدافع والأحلام والموهبة فهل كل الطموح متساوٍ؟

هل المحامي المجتهد الذي يعمل فوق طاقته مع شركائه أكثر طموحًا من الأم المجتهدة في الأمومة؟
دوام اليوم المملوء بالتوتر الشديد والوجبات التي تتناول على مكتب العمل هو المؤدي لحموضة المعدة والأزمات القلبية. حتى بين الأطفال, الطموح الأكثر من اللازم يتحول سريعًا إلى ضرر حقيقي. في دراسة أنهيت قريبًا قام عالم الإنسانيات بيتر ديميراث من جامعة أوهيو ستايت بعمل دراسة على 600 طالب من إحدى المدارس الثانوية للمتفوقين، حيث جدول الطلاب مزحوم ثلاث مرات أكثر من غيرهم بالكورسات المكثفة والرياضات ووظائف ما بعد المدرسة. حوالي 70% منهم قالوا إنهم بدؤوا يشعرون بالضغط بعض أو كل الوقت. يقول ديميراث: «سألت أحد الأولاد ما هي ردة فعل والديه حيال حصته من العمل، فأجاب: أنا لا أذهب إلى البيت كثيرًا، ثم سلمني بطاقة العمل الخاصة به من محل الفيديو الذي يعمل به».
علماء الإنسانيات, وعلماء النفس وغيرهم بدؤوا يدرسون بدقة هذه الأمور بحثًا عن جذور الطموح في العائلة والثقافة ونوع الجنس البشري والجينات وغيرها. وحتى الآن لم يزيحوا الستارة كلية و لكنهم بدؤوا يرفعونها. يقول لوي من جامعة سوكا:«إنه من أساسيات الإنسانية أن نكون حريصين على المنزلة الاجتماعية. ليس من الكافي أن تؤمن الطعام والمسكن. الناس يريدون أكثر».
ولكن إذا كان البشر مخلوقات طموحة فمن الواضح أننا لسنا الوحيدين. الكثير من الحيوانات معروفة بأنها تظهر ميولها الطموحة منذ الولادة. وحتى قبل أن يفطم صغار الذئاب تبدأ بتصنيف أنفسها إلى حيوانات مسيطرة alpha على جميع الأنواع الأخرى. الحيوانات المسيطرة أسرع و أكثر فضولاً و أكثر طمعًا بالمكان و الحليب و الأم، وهم يبقون على هذه الحالة طوال حياتهم. ذئاب الألفا تتجول بحرية في مساحات كبيرة وتنجب سنويًا وتعيش حتى تبلغ عشرة أو أحد عشر عامًا. الذئاب الأقل رتبة لا تتمتع بأي من هذه المزايا، فتظل قريبة من مسكنها وتنجب نادرًا وتموت غالبًا قبل أن تبلغ الرابعة. البشر دائمًا ما يظهرون نفس الحتمية الطبعية. العائلات مليئة بقصص عن الطفل المليء بالطاقة الذي يكبر ليصبح مغامرًا والطفل الهادئ الذي لم يظهر عليه أبدًا الكثير من الحماس. ولكن إذا كانت الجينات هي المسيطرة على الموقف فما الذي يفسر حالة التوأم شيب اللذين لم يتداركا أنفسهما إلا في فورة النضج؟ وماذا يشرح حالة التوأم المتطابق: نسخ جينية متطابقة تمامًا من المفترض أن تكون متطابقة في الطباع ولكن يظهرون اختلافات كبيرة في مدى طموحهم؟
دراسات قائمة على التوائم المتطابقة قاست دافع الإنجاز لغة المعمل للطموح. في التوائم المتطابقة الذين تم فصلهم عند الولادة وجدوا كل واحد من هؤلاء التوائم يتشارك في 30% إلى 50% من صفات الآخر. في لغة علم الوراثة هذا يعني الكثير. وكما يقول عالم الوراثة دين هامر من المعهد الوطني للسرطان:«إنه مقياس للوراثة». ولكن هذا يترك أشياء كثيرة يمكن أن تحدد عن طريق تجارب الطفولة والتربية اللاحقة وأشياء لا تعد لا يمكن قياسها.
بعض هذه المتغيرات يمكن أن تكتشف عن طريق دراسة وظيفة الدماغ . في جامعة واشينغتون كان الباحثون يجرون تصويرًا للدماغ ليبحثوا في صفة يسمونها الإصرار وهي القدرة على التركيز في المهمة حتى تكتمل بدقة والتي يعتبرونها أحد المحركات المهمة للحماس.
استقدم الباحثون عينة من الطلاب وأعطوا كل واحد منهم استبيانًا لقياس مستوى الإصرار . ثم أعطوا الطلاب مهمة و هي تحديد فيما إذا كانت مجموعات الصور مرضية أو لا، وفيما إذا كانت التقطت في داخل مبنى أو في الخارج، بينما يقومون بتصوير التردد المغناطيسي في دماغهم. طبيعة المهمة لم تكن ذات أهمية، ولكن مدى رغبة الطلاب في أدائها على وجه جيد، وأين في الدماغ يفرز هذا الشعور ، يمكن أن يكشف الكثير. وقد وجد الباحثون أن الطلاب الذين كانوا أكثر تصميمًا كان عندهم النشاط الأعظم في منطقة الليمبي limbic , وهي منطقة في الدماغ مرتبطة بالعواطف والعادات.
يقول بروفسور الطب النفسي روبرت كلونينجر وهو أحد المشاركين في البحث: «العلاقة المتبادلة كانت 80%. هذا أفضل ما يمكن أن تحصل عليه».
من المستحيل أن نقول إذا كانت الاختلافات الفطرية في الدماغ هي التي تدفع السلوك الطموح، أو فيما إذا كان السلوك المكتسب هو الذي يضيء الليمبي limbic. ولكن عددًا من الباحثين يعتقدون أنه من الممكن للأشخاص غير الطموحين أن يوقظوا الدافع شريطة أن تتوفر الهزة المناسبة. يقول عالم النفس سيمنتون: «قد يكون مستوى الطاقة وراثيًا. ولكن في كثير من الأوقات علينا فقط أن نجد الشيء المناسب الذي نكون متحمسين بشأنه».
سيمنتون وآخرون يستشهدون بالرئيس فرانكلين روزفلت الذي لم يكن ليصبح نفس الرئيس الذي كان عليه، بل حتى رئيسًا على الإطلاق لولا الله، ثم شلل الأطفال المعيق الذي أعطاه دروسًا ثمينة في الصبر والتصميم.
لكن هل هذا النوع من الإلهام متوفر لنا جميعًا أم أن بعض الناس محصن ضد هذا النوع من التنوير؟
هل هناك أفراد أو جماعات كاملة نسبة الطموح عندهم هي ببساطة أقل من الآخرين؟
إنه سؤال - وأحيانًا تهمة - تظهر في جميع المناقشات عن نوع الجنس والعمل وعما إذا كانت النساء يملكن طبع آكلي لحوم البشر ليتعايشن في العالم المهني. كل من نتائج البحوث والتجربة اليومية توحي بأن طموحات النساء تعبر عن نفسها بطريقة مختلفة عن الرجال. معنى هذا الاختلاف هو المحك الذي تدور حوله هذه المناقشات.
عالمتا الاقتصاد ليز فيسترلاند من جامعة بيتسبرغ وموريل نيدرل من جامعة ستانفورد قامتا بدراسة جمعتا فيها أربعين رجلاً وأربعين امرأة وأعطتاهم خمس دقائق ليجمعوا خلالها أكبر قدر في استطاعتهم من الأعداد المكونة من رقمين. الأفراد موضع الدراسة لم يكونوا يتنافسون مع بعضهم.
لاحقًا تحولت اللعبة إلى مسابقة قسم فيها الأفراد إلى فرق يضم كل فريق رجلين أو امرأتين. الفرق الفائزة تحصل على دولارين عن كل عملية حساب. أما الفرق الخاسرة فلا تحصل على شيء. وقد كان أداء النساء والرجال متساويًا في كلتا التجربتين. ولكن في الجولة الثالثة عندما سألوا أي الطريقتين يفضلون اللعب فيها 35% من النساء اخترن فقط شكل المسابقة، بينما اختارها 75% من الرجال.
يقول فيسترلاند: «الرجال والنساء فقط يختلفون في شهيتهم للتنافس. يبدو أن هناك كرهًا له بين النساء وتفضيلاً بين الرجال».
لكن خبراء السلوك الآخرين يعتقدون أن استنتاجات فسترلاند غير منطقية. فيقولون ليست المسألة أن النساء غير طموحات بما يكفي ليتنافسن حول ما يردنه، ولكنهن أكثر اختيارًا فيما يخص وقت دخلوهن في منافسة. إنهن يردن أن يتقدمن مهما كلف الثمن ولكن ليس تحت أي ظرف.
تقول سارا بلافر هردي وهي بروفسورة في علم الإنسانيات ومتقاعدة من جامعة كاليفورنيا:«على مستوى الكائنات الراقية تتنافس الذكور بطريقة مباشرة أكثر من الإناث. و هو أمر منطقي. ولكن هذا لا يعني أن النساء لا يملكن فطريًا صفة التنافس أيضًا».
بما أن الكثير ينظر إليه من خلال عدسات علم الإنسانيات فإن جذور الاختلافات تكمن في استراتيجيات التزاوج عند الحيوانات والإنسان. الذكور مهيئون كي يقوموا بعملية تزاوج سريعة، ثم يمضون في حياتهم، بينما الإناث يكرسون كل حياتهم لمتعلقات هذه المرحلة فيبذلون خلالها عناية طويلة المدى لعدد قليل جداً من الصغار ويبحرون بهم بأمان في عالم عادة ما يكون عدوانيًا. من بين هذه الحيوانات البابون والمكاك وقردة العالم القديم. هذا من الممكن أن يتطلب بعض المهارة على وجه الخصوص، حيث ترث صغار الإناث الرتبة الاجتماعية لأمهم. لابد أن تتصرف أمهاتهن بمهارة حتى يرفعن كلاً من رتبتهن ومن ثم في النهاية رتبة بناتهن. إذا كنت تعتقد أن الطموح الذي عن طريق الوكالة لا ينطبق على الإنسان ففكر مرة أخرى
ء. الطموح هو غريزة مكلفة تحتاج إلى استثمار ضخم من رأس المال العاطفي. ومثل أي استثمار, من الممكن أن تثريك بما لا عدد له من العملات المختلفة. ولكن المهارة كما سيقول لك أي مراقب هي أن تتعرف على الثروات عندما تأتي في طريقك.
دمتن بخير


التعليقات (9)
themooon21
themooon21
موضوع متشابك
لم استطع استيعابه بشكل وافي
لكنه موضوع يشغل بالي واوقات يؤرق عليا حياتي
ماهي طموحى واهدافي لماذا احلم كثيرا ولا اجد في داخل شعلة لاحقق احلامي
هل احتاج الى موقف فعلا يهزنى ويشعل بداخلي العمل
موضووع محير
شكرا غاليتى

White_Swan
White_Swan
موضوع اكثر من رائع
جزاكِ الله كل خير

Miss Judy
Miss Judy
موضوع رائع أحببته كثيرا ..
بارك الله فيك غاليتي ..
:

سفيرة الغد
سفيرة الغد
themooon21
اشكرك اختي الغالية موون على تعقيبك
ومادمتي تتسائلين فثقي أنك تجدين اجابة لكل تساؤلاتك ان شاء الله
وفقك الله في الدنيا والاخرة

بيسان1
بيسان1
حبيبت سفيرة ماذا عساي اقول عنك انتي اكثر من رائعه ومواضيعك رائعه لابعد الحدود
موضوع مميز جدا
بارك الله فيكي
تحياتي

أصيله حسناء
أصيله حسناء
موضوع مفيد
بارك الله فيك غاليتي سفيره ووفقك لما يحب ويرضى،،

miss moon
miss moon
غاليتى سفورى لك مني كل تقديرى
علي هذا الطرح الرائع الهادف
اختج مس مون

مايسة
مايسة
موضوع مفيد
بارك الله فيك غاليتي سفيره

سفيرة الغد
سفيرة الغد
جزاكم الله خير اخواتي الفراشات
اسعدتني ردودكم كثيرا
اخواتي الحبيبات
بيسان
اصيلة حسناء
مس موون
مايسة
وفقكم الله لما يحب ويرضى
::::::: )))))))))

للمرة الثانية إيران تنجح في استنساخ أول نعجة تبقى على قيد الحياة
كل المهارات التي تتعلميها وتكسبيها في حياتك لها دور فعال في تشكيل شكل دماغك