الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
dr.smail
29-07-2022 - 03:13 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم بنات؟؟ وكيف ثاني معاكم؟؟
المهم
اخدنا في التعبير القصه وانا مره حايسه فيها
فياليت اللي تعرف قصه أتمنى أنها تنزلها هينا ولها مني احلى الدعوات
وربي يعطيكم العافيه


التعليقات (4)
عاشقة المدينه
عاشقة المدينه
هل حان وقت الأذان يا جدّي؟ - استيقظ يا أحمد فقد حان موعد أذان الفجر ... فرك أحمد عينيه: - ولكن يا جدّي ألا تسمع صوت الرَّصاص؟ كيف نخرج الآن؟ أخاف أن يمنعنا اليهود من الوصول إلى المسجد. رَبَّتَ الجدُّ العجوز على كتف أحمد، وقال له، وابتسامةُ الثقة تعلو وجهه: - لا يا بني سوف نذهب مهما كلّف الأمر، يجب أن نوقظ الناس لصلاة الفجر... نهض أحمد من فراشه، وتوضّأ، ثم ارتدى ملابسه وخرج مع جدِّه... في الطريق كان الجدُّ ممسكاً بعصاه يتوكّأ عليها، ويتلو بعض الآيات القرآنيّة... واضعاً يده الأخرى على كتف أحمد، وكأنه يريد أن يطمئنّ أنّه ما يزال بقربه... أمّا أحمد... فقد كان يأمل أن لا يلتقي أحداً من جنود العدو، خوفاً على جدّه العجوز من أذى أولئك الأوغاد، الذين قُدّتْ قلوبُهم من صخر. كان الظّلام ما يزال يخيّم على المدينة، والشّارع خالياً من المارّة... وفجأة، وقبل أن يصلا إلى الجامع بقليل، زمجر صوت أجشُّ ممطوط: - قف!!.. خفق قلبا العجوز وحفيده معاً، ثم توقّفا، وكأنّ أرجلهما قد دُقّت بالمسامير، لا يستطيعان الحركة، من وقع المفاجأة... وبعد أن استردّا أنفاسهما، وأنعما النظر فيما حولهما، رأيا أنّهما أمام دوريّة صهيونيّة.. نظر قائد المجموعة إلى الاثنين معاً نظرة مليئة بالكره والغضب: - من أنتما؟.. أجاب العجوز في صوت يتصنّع الثبات: - أنا مؤذّن الجامع، وهذا حفيدي.. - أين تذهبان في هذه الساعة من الليل؟ - إلى الجامع.. لأذان الفجر.. قال قائد الدوريّة مهدّداً: - بل أنتما من المخرّبين.. ردَّ عليه العجوز بصوت متقطّع وهو يشدُّ على يد أحمد: - لا يا هذا.. إنّنا لسنا من هؤلاء، نحن ذاهبان إلى المسجد لكي نؤذّن لصلاة الفجر. وقبل أن يكمل الجد حديثه، سمع قهقهة عالية صدرت عن قائد الدوريّة: - عجوز وتكذب؟.. ألم تعلم بأنّ الكذبَ حرام؟ ثم نَخَزَه بعقب بندقيّته وهو يصرخ: - تكلّمْ بسرعة.. من أيّ مجموعة أنت؟ وما الذي كنت تنوي فعْله في هذا الليل؟ حاول العجوز التكلّم، إلا أنّ أحد الجنود بادره بصفعة على وجهه قائلاً: - اخرس يا كلب، ولا تتكلم قبل أن يكمل الرقيب حديثه.. أفهمت؟.. شاهد أحمد الدم ينبثق من فم جدّه من أثر الصفعة.. فحاول أن يتقدم ليحمي جدّه، إلا أنّ جندياً متوحّشاً أمسكه بكلتا يديه، فيما كان الثاني يركله على بطنه.. تقدَّم الرقيب من الفتى الصغير، ممسكاً بمقدّمة شعره وقال: - تزعمان أنّكما لستما من المخرّبين.. ثم وجَّه صفعة قوية قاسية إلى وجه الفتى، كادت تفقده وعيه.. أسرع الجد نحو حفيده، وحاول الإمساك به، وتخليصه من أيدي الجبناء الذين لم تعرف الرحمة إلى قلوبهم سبيلاً، ولكن أحمد شرع يصرخ ويطلب من جدّه الابتعاد عنهم، خوفاً من أن تناله أيديهم الغاشمة بسوء: - ابتعدْ يا جدْي أرجوك.. ابتعد عنّي يا جدّي.. ولكنَّ الجدَّ العجوز يأبى الابتعاد، ويحاول بكلِّ جهده تخليص حفيده من الجنود.. شاهد الرقيب إصراره وتشبُّثه بالفتى، فركله ببسطاره الثّقيل بكل ما أوتي من قوّة، فراح العجوز يتدحرج على الأرض، والدماء تسيل من وجهه، فيما كانت خيوط الفجر قد بدأت تتسرَّب من الأفق. أمّا أحمد فقد انهالوا عليه ضرباً وتعذيباً وهو يصرخ فيهم: - سنقتلكم يا كلاب.. سنطهّر البلد منكم.. جلس العجوز على الأرض والدموع تنهمر من عينيه: - اتركوه يا قتلة.. يا مجرمون، شلَّ اللهُ أيديَكم.. كان يصرخ بكلّ قوّته، ولكنْ لا أحدَ يسمعه، فاتّجه إلى السّماء، ورفع يديه، داعياً الله أن يخلص حفيده من أيدي الجبناء.. ثم أخذ يتمتم: - برداً وسلاماً عليك يا أحمد.. وبعد هنيهة أشار الرقيب للجنود بأن يتركوا الفتى، بعد أن فقد وعيه من شدّة الأذى الذي نزل به، وقبل أن ينصرف، وجّه إلى الجدّ وحفيده أبشع الشتائم وأحقر الكلمات، ثمّ رفسَ أحمدَ برجله وانصرف.. أسرع الجدُّ المسكين نحو حفيده، وضمَّه إلى صدره ضمّاً عنيفاً، والدموعُ تغطّي لحيته الطاهرة: - نجّه يا ربّ، فلم يبق لي في هذه الدنيا سواه، بعد أن استشهد أبواه وتركاه لي.. اللهمّ ارحمه. بعد قليل عادت الرُّوح إلى صاحبها، فتحرَّك جسم الصبي، بعدما انتقلت الحرارة إليه من جسم جدّه.. فتح عينيه بصعوبة، وشاهد الجدُّ صغيره وهو ما يزال على قيد الحياة، فرفع يديه إلى السّماء شاكراً الله تعالى على لطفه وابتلائه.. مدّ أحمد يده، يتلمّس مَنْ حَوْلَه، فلمستْ يدَ جدّه.. فتح عينيه والابتسامةُ تعلو شفتيه اليابستين وهو يقول: - هل حان موعد أذان الفجر يا جدّي؟..

عاشقة المدينه
عاشقة المدينه
ثوب العيد
جاء العيد ، تراكض الناس لاستقباله ، و قد خفوا إلى السوق ليحملوا ما لذ وطاب وهاهي ذي مدافعه تتوالى دون توقف ، فترتج المدينة القابعة في أحضان العاصي ، وتتعالى صرخات الأطفال في فرح غامر .
أفاق حسن الصغير ، ففرك عينيه لعله يرى صورة جديدة في المنزل غير التي نام عليها ، إلا أن أمله خاب ، إذ لم يتغير فيه شيء _فصرخ بأعلى صوته لينفجر بعد ذلك في بكاء عميق : هاقد أثبتوا العيد ولم أشتر ثوبا جديدا بعد..
سكتت الأم على حزن ممض ، و أحست أن وعودها له لم تكن إلا طلقة من طلقات مدفع العيد ، لا تلبث بعد هنيهة أن ينتهي أثرها .
علا صوت حسن ، أحس به والده الذي ينام في الغرفة المجاورة ، فآثر أن يغطي رأسه ، فللسماع ثمن .. وأي ثمن ؟!
استمر الصغير المدلل يصرخ باكيا ، ألم تقولي لي إن خالك محمود لا بد أن يذكرنا في العيد ؟ لماذا لم يبعث لي ثوبا ؟ لماذا لم ترسلي له أحدا يذكره ؟؟..
أحست الأم بالحرج والحزن معا ،غير أنها تذكرت وصية أمها التي أحبتها من أعماقها وهي تقول لها: الناس _يا بنتي _ في وقت الشدة صنفان : عدو يشمت، أو صديق يحزن ، الصبر يجلب الستر ، والضجر يأتي بالفضيحة ..
وهل يكون محمود _ سامحه الله _ إلا واحدا من الاثنين ؟!
أمسك حسن بيدها ليقول في نبرات حزينة : إيه .. ماذا ستصنعين من أجلي ؟ أخوك محمود نسينا .. ودمعت عيناه الحزينتان . ضمته إلى صدرها ، قبلت جبينه العريض ، تحاول اصطناع الابتسام وهي تقول : يا شقي ! دائما كلامك أكبر منك ، قبل أيام كان محمود خالك! والآن صار أخاك محمودا .. اذهب فاغسل وجهك ، ومُرّ على دكان الحاج علي ، وخذ ثوبا على قياسك ، وقل له : ستدفع لك أمي بعد ذلك ..
تهلل وجهه الصغير ، وثب ببراءة محببة ، وفتح الباب وهو يركض .. عند ذلك تعالت أصوات التكبير من المسجد القريب .
عاد حسن ، وقد استيقظ أبوه للذهاب إلى صلاة العيد ، فلبس ثوبه الجديد ، و مضى معه ، لينضم بعد ذلك إلى مواكب الصغار في ساحة المدينة وقد غصت أرجوحة أبي حمادي بهم ، وأما حسن الذي نفدت قروشه بسرعة ،فقد آثره الرجل العجوز على غيره ليدفع معه الأرجوحة . على أن يركب فيها قبل انتهاء الشوط .
مضت أيام العيد ، وثوب حسن يحمل من غبار ساحة الألعاب، ومباهج العيد ما يحمل ، وعادت الهموم تقض مضجع الأم وهي تتذكر ثمن الثوب واقتراب الموعد ، ولسان الحاج علي الذي لا يرحم ، رغم طيبة قلبه وابتسامه في وجه الزبائن.. فوقفت تستجدي الصغير أن يخلع الثوب ، لأنها غير قادرة على دفع ثمنه ، وقد وعدته بشراء ثوب أجمل منه .. لم يستسلم حسن لرجائها ، غير أن إلحاحها الشديد جعله يخلع الثوب على مضض .. ويمضي معها إلى دكان الحاج علي ..
كان الدكان ما يزال يغصُّ بالزبائن ، فوقفت في أقصى الجانب .. خف العدد .. التفت إليها الحاج علي من وراء نظارته التاريخية ..
_نعم .. خير يا أم حسن ؟ .
تلعثمت وقد جف ريقها : والله و .. وثوب حسن
_ ما به ! إنه ممن أحسن قماش !!
_ ل..لكن.. نريد أن نرجعه
_ همهم الحاج علي وهو يمسك بالثوب ، ويقلبه . وكأنه فهم المراد : خذي يا أم حسن الثوب ، هو هدية مني للصغير .. نحن أهل على كل حال ..
انفتلت وهي لا تكاد ترى طريقها: سامحك الله يا محمود! أمسك الصغير بالثوب .. التفت الحاج علي إلى شريكه : نجعله من الزكاة يا أبا الخير .. هز الشريك رأسه .
ترقرقت عينا أم حسن بالدموع ، وهي تمضي عائدة إلى البيت .. قدما حسن تنهبان الطريق من خلفها ، حاملا الثوب ، وقد عاد العيد من جديد.
دعواتك لي
اجيب نسبه 98
ان شاءلله تعجبك

آمـــــال
آمـــــال
نصيختي لك خذي قصة من قصص نوف الحزامي وطلعي لها نهابة غير
احنا كل فصلنا سوا كذا لان يمكن المعلمة ما تبي من النت وتطلع قلق

dr.smail
dr.smail
تسلمولي حبيباتي
ربي لا يحرمني منكم يارب
ويولكم كل مرادكم في الدنيا ولاخره

لكل مدرسة أو خليجية مثقفة مبدعه
مهم جدا جدا جدا بوربوينت