الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
الغلا99
07-06-2022 - 02:00 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خواتي اتمنى انكم تساعدوني لاني محتاجه حييل هاليومين بحث عن نقشات الحنا فالمغرب العربي والهند والخليج وبشنو ترمز قديما وحديثا
وكل معلومه تفيدني لاتبخلون بها
اختكم
الغلا99


التعليقات (4)
الغلا99
الغلا99
افا ا والله ماهقيتها منكم
يابنات المنتدى
اختكم
الغلا99

"الصغيرونة"
"الصغيرونة"
ياهلا في ياعيوني
**************
منذ عصور زمنية بعيدة تمتد إلى فترات ما قبل الميلاد عرف الناس في جزيرة العرب وفي مناطق مختلفة من اسياء وافريقيا مادة (الحناء) واخذوا يستخدمونها في جوانب مختلفة‘منها مايتعلق بالاستخدامات الطبية والتداوي وصبغ الشعر اضافة الي الزينة والنقش على الجسد وبالذات من جانب النساء‘إضافة إلي استخدامات اخرى .
ولعل ماتجدر الاشارة اليه هنا هوان( لحناء) يعتبر من اهم الفنون الشعبية المتوارثه حتي اليوم في العديد من المجتمعات وبالذات العربية والإسلامية ودول الشرق الأسيوي وافريفيا باعتبارة من مواد التجميل الطبيعية المفضلة والتي تعتبر حالياً من عناصر الإثارة والزينة التي عادة ما تلجأ إليها كثير من النساء هنا وهناك في المناسبات والحفلات والأفراح من خلال ما يعرف بالخضاب وكذلك النقش على الجسد والذي يأخذ أشكالاً ورسومات فنية دقيقة رائعة وبديعة تضفي على المرأة مزيدا من الحسن والجمال.
ونبات الحناء عبارة عن شجيرة من الفصيلة الحنائية(lythtaacees) حوالية أو معمرة ‘وهي مستديمة الخضرة ‘غزيرة التفريع‘ يصل طولها إلى مابين 3و6 أمتار ولها أزهار زكية وقوية فواحة صغيرة ذات لون ابيض وأحيانا احمر ومن أهم مكوناته مادة الفوبيتاونون‘ويوجد منها أصناف كثيرة مثل البلدي والشامي والبغدادي ويعتبر النوع البلدي (اليمني) من أغني هذه الانواع بالمواد الملونة‘كما يحتوي الحناء على المادة القابضة المعروفة باسم ( التانين)..وتفيد المصادر التاريخية أن الجزيرة العربية وبلاد فارس ومصر وبعض دول أفريقيا والهند واستراليا الموطن الأصلي لنبات الحناء الذي تم إدخاله فيما بعد إلى أمريكا الاستوائية واماكن أخرى.
وتشير مراجع علمية إلى أن أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون وجزئيها الكيماوي من نوع هيدروكس2 نفثوكينون1.4 أو نفثوكينون1.4.. وهذه المادة هي المسئولة عن التأثير البيولوجي طبياً وكذلك مسئولة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالى 88% لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية‘ ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما هي 0.6و %0.5 % على الترتيب.
ويتم تحضير الحناء بتجفيف وريقاته ثم طحنها جيدا حتى تصبح على شكل بودرة ذات لون أخضر وعند الاستخدام يتم أخذ مقادير معينة من هذه البودرة بحسب الاحتياج فتخلط بالماء بشكل جيد لتكون على هيئة ( عجين) أخضر جاهز للاستخدام على الجسد‘ ويقال إن استخدام الحناء كان شائعا على نطاق واسع لدي قدماء المصريين حيث استخدم الفراعنة هذه المادة في أغراض شتى‘ منها تخضيب الأيدي وصباغة الشعر وصناعة العطور وعلاج الجروح، كما وجدت كثير من المومياوات الفرعونية مخضبة بالحناء عندما استخدم الفراعنة مسحوق أوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفنها ويرجع ذلك إلى أنها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية‘فالحناء إذا ألزمت بها الأظافر معجونة حسنتها ونفعتها وإذا عجنت وضمدت بها الأورام التي ترشح ماءً اصفر نفعتها ونفعت كذلك من الجرب المتقرح المزمن . بالإضافة إلى ذلك تحتوي على حمض الحاليك ومواد تاثينية تصل نسبتها بين 5 - 10% ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1%.. كما أن البربر استخدمو ا أيضا هذه المادة لأمد طويل وما زالو يستخدمونها حتي الان في احتفالات الزواج وفي تخضيب أولادهم إضافة إلى جثث موتاهم.
ونظرا لاحتواء الحناء على المادة القابضة فإنها كثيرا ما تستخدم بين أصابع القدمين ‘خصوصاً للمرضى المصابين بما يسمى (تينيا ) بين أصابع القدمين وهذا النوع من الفطريات ناتج عن ابتلال بين أصابع القدمين بالماء والصابون‘لأن وجود الماء والصابون بين الأصابع يساعد على انتشار الفطريات وباستخدام الحناء فأنها تجعل هذه المناطق جافة‘وقد يكون للحناء كذلك بعض الفائدة في قتل الفطريات .
وفي جمهورية مصر العربية أثبتت أبحاث أجريت في المركز القومي للبحوث أن للحناء فوائد عظيمة للشعر والجلد ،وهي تخلو من أي أضرار جانبية كالتي تحدثها المواد الكيماوية.
كما ثبت حديثاً أن لأوراق الحناء فعالية ضد بعض أنواع السرطان منها مرض الساكروما وتستخدم ضد التقلصات المعدية، والعمل على إزالتها، ولها تأثير مشابه لتأثير فيتامين (K) اللازم لوقف الإدمان والنزيف الداخلي وفي علاج صداع الرأس وتضخم الطحال وتعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع‘كماتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه‘ ولها فعالية مرتفعة في علاج ضيق الشرايين والعمل على توسيعها وتفيد في علاج التهاب القولون والأمعاء الغليظة..كما تفيد عجينة أوراق الحناء في حالات الإصابة بالقراع الإنكليزي والقراع العادي والإصابة الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والحيوان..
وقد اهتم المسلمون من جانبهم باستخدام الحناء منذ فجر الاسلام سواء في صبغ الشعر أوفي التداوي والجوانب الأخرى على اعتبار أن له فوائد صحية لجسم الإنسان ...وهناك العديد من الأحاديث الشريفة والروايات التي تتحدث عن الحناء وفوائد.
ومن بين هذه الأحاديث ما رواه ابن ماجة في سننه : ( أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا صُدع غلَّف رأسه بالحناء و يقول : إنه نافع بإذن الله ).. ذكره ابن القيم في زاد المعاد..و روى ابن ماجة في سننه كذلك : ( كان لا يصيب النبي صلى الله عليه و سلم قرحةٌ و لا شوكةٌ إلا وضع عليها الحناء ).
كماروى أحمد في مسنده و أبو داود في السنن : ( أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ما شكا إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال : احتجم‘و لا شكا إليه وجعاً في رجليه إلا قال له : اختضب بالحناء)..وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلنا على أم سلمة رضي الله عنها فأخرجت لنا شعراً من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم (رواه البخاري ).
و عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم (رواه الترمذي وصححه وأصحاب السنن‘ وقال الأرناؤوط: حديث حسن (جامع الأصول)..وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم) رواه البخاري ومسلم..وعن أبي أمامه رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيضٌّ لحاهم فقال: (يا معشر الأنصار حُمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب).. رواه أحمد بسند حسن.
و عن جابر رضي الله عنه قال: أُتي بأبي قحافة يوم الفتح ورأسه كالثغامة )-الثغامة نبات أبيض الزهر والثمر شبه به بياض الشيب (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد ) [رواه مسلم) وعن أنس رضي الله عنه قال: اختضب أبو بكر بالحناء والكتم (الكتم نبات من اليمن يصبغ بلون أسود إلى الحمرة) واختضب عمر بالحناء بحتاً‘أي صرفاً رواه مسلم.
و قال الغافقي عن ابن قيم الجوزية في الطب النبوي الكتم نبات ينبت بالسهول‘ ورقه قريب من ورق الزيتون‘ يعلو فوق الهامة وله ثمر قدر حب الفلفل‘ في داخله نوى: إذا رضخ اسود‘ وإذا استخرجت عصارة ورقه وشرب منها قدر أوقية: قيأ قيئاً شديداً‘ وإذا طبخ بالماء كان منه مداد يكتب به.
و قال أبو القاسم الغساني المشهور بالوزير في كتابه (حديقة الأزهار في ماهية العشب العقاري): إن الكتم Buxus dioica من فصيلة البقسيات Buxaccae من جنس الشجر العظام، نبات جبلي يكثر في اليمن، دائم الخضرة،منه ما يشبه ورق الزيتون له ثمر كالفلفل، إذا نضج اسود ويعصر منه زيت يستضاء به‘ ومنه شكل آخر لا ثمر ينعقد له.
و الكتم نافع من القلاع ومن قروح الفم إذا مضغت أوراقه‘ وهو صابغ إذا مزج مع الأدوية المخصوصة بذلك ويصنع من لحاء أصوله مداد بخبث الحديد..وقال النووي: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح‘وقيل يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم‘ ورخص فيه بعض العلماء للجهاد فقط.
وبالتالي فإن الحناء وكما أجمعت الكثير من المصادر يفيد في علاج الصداع الناجم عن فرط التوتر الشرياني كونة ينظم ضربات القلب‘و ينبه القلب من جهة،ويؤدي إلى ارتخاء العضلات و توسيع الأوعية الدموية من جهة أخرى‘كما يسنخدم الحناء في علاج الجروح‘و القرح وذلك لإحتوائه على مضادات حيوية فعالة ضد أنواع كثيرة من الجراثيم إضافة إلى مواد قابضة للقضاء على الالتهابات الفطرية..ويفيد الحناء كذلك في علاج آلام الرجلين‘و خاصةً القدمين وتشققاتهما‘و علاج داء الأفوات الفطرية‘كونه يعمل على تخفيف الجلد و القضاء على الرطوبة.
وتؤكد المصادر التاريخية ومنها كتب خاصة بالطب أنه كان لشجرة الحناء مكانتها المرموقة عند أطباء المسلمين.. وكما ذكر ابن القيم أن: الحناء محلل نافع من حرق النار‘ وإذا مضغ نفع من قروح الفم والسلاق العارض فيه ويبرئ من القلاع.. وأن الضماد فيه ينفع من الأورام الحارة الملتهبة‘ وإذا ألصقت به الأظافر معجوناً حسنها ونفعها‘وهو ينبت الشعر ويقويه وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن.
أما الموفق البغدادي فيقول: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة ورائحته عطرية وقد كان يخضب به معظم السلف.. ويؤكد البغدادي: أن الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع وفي الأورام الحارة ويسكن ألآمها.. وأن ماء الحناء بعد طبخها ينفع من حرق النار وخضابها يمنع تعفن الأظافر‘وإذا خضب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه.
وذكر داوود في تذكرته أن للحناء فوائد في إدرار البول وتفتيت الحصى وإسقاط الأجنة وزاد في قوله أن تخضيب الجلد بها يلون البول مما يدل على قابلية امتصاصها من الجلد..أما ابن سينا فيقول: الحناء فيه قبض وتحليل بلا أذى..ويستعمل في الطب الشعبي كقابض وفي التئام الجروح والحروق وغسول للعيون وكمروخ لمعالجة البرص والرثية.
وقال الكندي:بزر الكتم إذا اكتحل به حلل الماء النازل من العين وابراها وقال ابوالقاسم الغسائي المشهور بالوزير عن كتابه ( حديقة الازهار في ماهية العشب القعاري ):أن الكتم (Buxse dioics) من فصيلة البقسيات (Buxaccae) من جنس الشجر العظام..نبات جبلي جيلي يكثر في اليمن دائم الحضرة‘منه مايشبه ورق الزيتون‘له تمر كالفلفل‘اذا نضح اسود ويعصر منه زيت يستضاء به , ومنه شكل آخر لاثمر ينعقد له. المخصوصة بذلك ويصنع من لحاء أصوله مداد بخبث الحديد.
و في الطب الحديث: أكد الدكتور النسيمي فائدة معالجة السحجات الناجمة عن السيرفي الطرقات والداء الفطري بين الأصابع بالحناء.، وعلل ذلك بأن الفطور الخمائرية تؤدي إلى سهولة اقتلاع الطبقة السطحية من الجلد والحناء قابضة‘وهذا يجفف الجلد ويقسّيه ويمنع تعطينه مما يمنع سيطرة الخمائر والفطور ويعمل على سرعة شفاء السحجات والقروح السطحية..وبالتالي فان الحناء وكما أجمعت الكثير من المصادر يفيد في علاج المرض الناجم عن فرط التوتر الشرياني كونه ينظم ضربات القلب‘وينبه القلب من جهة‘ ويؤدي إلى ارتخاء العضلات وتوسيع الاوعية الدموية من جهة اخرى كما يستخدم الحناء في علاج الجروح والقرح وذلك لاحتوائه على مضادات حيوية فعالة ضد انواع كثيرة من الجراثيم إضافة إلى مواد قابضة للقضاء على الالتهابات الفطرية.. ويفيدالحناء كذلك في علاج آلام الرجلين وخاصة القدمين وتشققاتها..وعلاج داء الأقوات الفطرية كونه يعمل على تخفيف الجلد والقضاء على الرطوبة..وتؤكد المصادر التاريخية ومنها كتب خاصة بالطب انه كان لشجرة الحناء مكانتها المرموقة عند آطباء المسلمين.. كما ذكر ابن القيم أن الحناء محلل نافع من حرق النار‘واذا مضع نفع من قروح الفم والسلاق العارض فيه ويبرئ من القلاع , وأن الضماد فيه ينفع من الأورام الحارة الملتهبة..واذا الصقت به الاضافر معجونا حسنها ونفعها‘وهو ينبت الشعر ويقوية وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن..اما الموفق البغدادي فيقول لون الحناء ناري محبوب يهيج قوي المحبة ورائحته عطرية وقد كان يختضب به معظم السلف..ويؤكد البغدادي..أن الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع وفي الاورام الحارة ويسكن ألامها..وأن ماء الحناء بعد طبخها ينفع من حرق النار وخضابها يمنع تعفن الأظافر وإذا خضب به المجدور في ابتدئة لم يقرب الجدري عينيه.
وفي اليمن توارث الناس استخدام الحناء عبر اجيالهم المتعاقبة وما زالوا يستخدمونه على نطاق واسع وعلى مستوى معظم مناطق البلاد، حيث تزرع هذه الشجرة في العديد من المناطق اليمنية واتباع في جميع الأسواق ونجد أن الكثير من الرجال وبالذات من بدا عليهم الشيب عادة ما يلجاون إلى صبغ رؤوسهم ولحاهم بالحناء ليبدوا الشعر بلون (بني) بدلا من بياض الشيب، وهناك من يعمدون إلى طلا اجسادهم بمادة الحناء بعد خلطها بالماء وينتظرون تحت أشعة الشمس لعدة دقائق حتى يجف الخليط ثم يغتسلون لازالة طبقة الحناء الجافة ليبقى اللون البني على الجسد، لأنهم يجدون في ذلك ما يزيل عنهم أعراض الفتور والارهاق ويجدد من طاقة وحيوية أجسادهم..ومع ذلك تظل المرأة هي سيدة الموقف والمستخدم الأول لمادة الحناء سواء في اليمن أو في باقي الدول الأخرى فبالنسبة ليمن نجد أن الحناء ما يزال يحتل مكانة متميزة لدى أغلبية النساء مقارنة ببقية مواد الزينة ومستحضرات التجميل الاصطناعية.
فالحناء يحظى باقبال كبير وواسع من قبل معظم نساء اليمن أن لم يكن جميعهن حيث يعد النقش على الجسد بمادة الحناء من أهم فنون التجميل لدى اليمنيات اللاتي عادة ما يلجان لذلك في كثير من المناسبات المختلفة وان كان سكان المناطق الساحلية والجنوبية الشرقية هم الأكثر حبا واهتماما باستخدام الحناء ومن هذه المناطق (عدن، تعز، ابين‘الحديده ، لحج، حضرموت و المهرة)
ومع انه يمكن استخدام الحناء في النقش على الجسد أي وقت إلا أن ثمة أوقات ومواسم خاصة عادة ما يزداد فيها الإقبال على هذا النوع من فن تجميل الجسد ومن ذلك الأعياد ومناسبات الأفراح كالزواج وحفلات الخطوبة وعقد القران وغيرها من الحفلات الفرائحية الخاصة بالنساء والتي يكون الحناء من اهم مقومات الزينة فيها.. كما أن المرأة المتزوجة والتي يسافر زوجها ويبعد عنها لفترة من الزمن طالت أو قصرت فانها وعندما يحين موعد عودة الزوج تعمد إلى تهيئة نفسها فتعد العدة لملاقاته وهي بكامل زينتها من خلال تجهيز افضل ما لديها من ملابس وكل ما توفر من وسائل الزينة ومواد التجميل والتي لا شك في أن الحناء هو عنصرها الرئيسي.
وبالتالي فان المرأة المتزوجة عادة ما تستمر في استخدام مثل هذه الزينة طالما ظل زوجها موجود معها في المنزل ثم تتوقف أو تمتنع عن ذلك عند سفر الزوج أو غيابه..وخلال فترة عيد الفطر المبارك يزداد اقبال الناس على شراء الحناء بشكل اكبر خاصة وان اكثر حفلات الزفاف في اليمن تقام في هاتين المناسبتين.
وقد جرت العادة منذ زمن بعيد بالنسبة للمجتمع اليمني المسلم المحافظ على أن نقش الحناء على جسد المرأة عملية تتولاها فقط إمرأة مثلها وبالتالي نجد هناك نساء خبيرات ومتخصصات في مزاولة هذه المهنة وهذا النوع من فن النقش والتخضيب وعلى مستوى الريف والمدينة .
وفي هذا الجانب نجد أن النساء اللاتي يقد من خدمات نقش الحناء يعمدن بصورة شبه مستمرة إلى ابتكار اشكال جديدة ومتنوعة من الرسومات والنقوش لجذب الزبائن ، وهو ما يمكن اعتباره نوعا من التطوير المستمر لموضة النقش على الجسد .
وفي السنوات الأخيرة ومع انتشار محلات الكوافير بشكل كبير وبالذات في المدن الرئيسية المقدمة لمثل هذه الخدمات ..حتى أن بعض النساء في الوقت الراهن بدان الخروج عن طور العادات والتقاليد القديمة بالنسبة لعملية النقش والتي كانت تتم فقط داخل المنزل وذلك من خلال التوجه إلى محلات الكوافير طلبا لموضات جديدة من نقشات الحناء.. واحيانا تلجا الكثير من الأسر إلى استدعاء خبيرة حناء واستضافتها في المنزل لتقوم بعمل النقش للنساء ولعل ما تجد الاشارة اليه في هذا السياق هو أن ثمة حفلات خاصة بنقش الحناء بالنسبة للعروس تقام في الغالب في الليلة التي تسبق زفافها إلى زوجها بحيث تعتبر ليلة الحناء من احلى ليالي العمر في حياة العروس في اكثر مناطق العالم العربي والاسلامي وبدرجة في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية والسودان ..وفي اليمن تكاد تكون هذه الحفلات موجودة في جميع المناطق حيث تحرص الاسر على اقامة حفلة الحناء للعروس وتشارك فيها عادة النساء من الجيران والأقارب وصديقات العائلة وكذا زميلات وصديقات العروس .
وتشهد هذه الحفلة طقوسا فرائحية خاصة ومتميزة حيث يتم نقش العروس وتخضيبها على ايقاعات الموسيقى والطرب واصوات الاغاني الشعبية التراثية الخاصة بمثل هذه المناسبات واحيانا اغنيات عربية حديثة هذا إلى جانب اصوات زغاريد النساء المحتفلات ورقصاتهن ولعل هناك بعض المناطق اليمنية تتميز بهذا النوع من الحفلات وبالذات في مدينة عدن التي تاخذ حفلات الحناء فيها طابعا ولونا متميزا وفريدا في كثير من الجوانب .
وتفرض العادات والتقاليد بعض القيود في ما يتعلق بتزيين الفنتيات غير المتزوجات بحيث ينحصر النقش في مثل هذه الحالات على منطقتي الكف والقدم فقط وفي مناسبات معينة منها زواج الأقارب والأعياد وغيرها من المناسبات الاجتماعية اما المرأة المتزوجة وكذلك العروس عندما يحين موعد زفافها فيمتد النقش ليغطى اكثر مناطق الجسد ويمكن أن يغطي الجسد كله بنقوش ورسومات وزخارف فنية رائعة وبديعة من مادة الحناء .
وحول ذلك تشير( س، ع) التي تعمل في احد محلات الكوافير وهي متخصصة في نقوشا الحناء إلى أن طبيعة ونوعية ومساحة الرسومات والنقوش على الجسد عادة ما تكون بحسب طلب الزيونه ولا توجد منطقة محضورة في الجسد.. حيث بعض النساء يطلبن أو يفضلن أن يكون النقش على كامل الرجلين من اسفل القدم حتى أعالي الفخذ وبالنسبة لليدين فمن الكف والمعصم حتى الكتف إضافة إلى الظهر والصدر احيانا موضحة أن ثمة نقوش ذات أبعاد ودلالات مختلفة يتم رسمها على الجسد بمادة الحناء وحسبما تختار الزبونة بعد عرض النموذج عليها.
وتضيفا أن هناك نساء متزوجات يطلبن أشكالا من الرسومات والنقوش التي يحددها الأزواج احيانا أو أنها تتناسب مع رغباتهم كما أن بعض الفتيات العازبات في بعض الاحيان يفضلن أن يكون النقش على كامل اليدين والرجلين..وتقول ( س) أن عددا محدودا من النساء يطلبن النقش بصورة شبه مستمرة اما مرة أو مرتان في الأسبوع‘أما الأغلبية فيطلبنه في مناسبات معينة كالأعياد وحفلات الزفاف.
وخلال تجهيز الحناء من قبل النساء في اليمن وخاصة في المنازل فان بعضهن يلجان إلى اضافة بعض المواد إلى عجينة الحناء بعد خلطها بالماء لغرض الحصول على لون داكن أو اكثر سواداً من اللون الطبيعي الذي يتركه على الجسد وهناك من يضيف نسبة محدودة من زيت الزيتون اوزيت جوز الهند وفي بعض المناطق حيانا تلجا بعض النسوة إلى الضافة مادة قليلة من مادة البنزين أو مواد وزيوت أخرى حسبما هو متعارف عليه في اوساط المجتمع..وحيث يترك خليط الحناء بعد وضعه على الجسد بالنسبة للمرأة يترك حتى يجف ولفترة لا تقل في الغالب عن اربع ساعات قبل غسله بالماء لإزالة القشور ومن ثم اللون الناتج عنها في الجسد لعدة أيام .
وهناك نساء يستخدمن الحناء في صبغ رؤوسهن بحيث انه وبعد تجهيز الخليط يتم وضعه على فروة الرأس وتدليكه حتى يغطي الفروة كاملة ويصل إلى جميع اجزاء الشعر وبعدها يلف الراس بقطعة قماشية لعدة ساعات قبل القيام بغسل الشعر بالماء الدافئ مع التمشيط والفرد حتى تزول اثار الحناء من فروة الرأس ..وقد ثبت علميا أن الحناء إذا وضع في الرأس لفترة طويلة بعد تخمره فان المواد القابضة والمطهر الموجودة في هذه المادة تعمل على تقنية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات ومن الافرازات الزائدة للدهون .. كما تفيد في علاج قشرة الشعر والتهاب فروة الرأس .
****************
ان شاء الله تستفيدين منه ولاتنسين بالدعاء عن ظهر غيب

الغلا99
الغلا99
هلا اختي
مشكوره على الرد وبصراحه ردج حلو واستفدت منه وايد والله يعطيج العافيه
ويوفقج ويستر عليج دنيا واخره
اختج
الغلا99

ندى الجوري
ندى الجوري
أختى اشكرك على الموضوع

الفزعه ياحلوين
نداء لمعلمات الرياضيات