الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
ريتاج الخليج
27-02-2022 - 04:22 pm
  1. للكاتبه ( العيون)

  2. ( الفصل الأول )

  3. مروان : شو تقصد احمد من كلامك ...

  4. احمد:...................

  5. احمد وهو يبستم : انزين يالله روح سلم على ام احمد تراها ولهانه لشوفتك

  6. ام احمد: فديتك يا ولدي .. يا قرة عيوني ..


قرأت هذي الروايه في احد المنتديات وحبيت انقلها لكم لانها فعلا روايه روعه

للكاتبه ( العيون)

( الفصل الأول )

الاثنين الرابع عشر من شهر أكتوبر .. قعد مروان يناظر من فوق السحاب وانه من مثل هذا التاريخ كان راجع أبوظبي وكان تحمله التعاسه والحزن لان خبر الحكم والعقاب خلاص نفذ وراح يوضع في السجن الابدي الي كان متصوره مروان .. كيف وهو قضى 4 سنين يدرس في الخارج وهو يكد ويدرس عشان يرفع راس ابوه بين العرب والي حصله من ابوه كان مجرد ان احكم عليه بالاعدام .. والسجن المؤبد .. مروان كان اسير افكاره السوده والي قال خلاص هذا شي مارح يرجع بعد اليوم ابدأ .. قعد مروان يشوف حمد وهو ايه من بعيد ويبستم بكل براءه وبقول : بابا الحرمه قالت بنوصل بوظبي بعد 10 دقايق .. انت مستانس ..
مروان رد عليه والابتسامه تنور ويهه الي قال في خاطره خلاص ماعد شي اخاف منه .. السعادة مكتوبه لي .. وللابد .. ورد على ولده الي عمره 3 سنين وقال: اكيد فرحان .. فرحان وايد .. وتم ايناظر الجامه وهو يشوف المطر ينزل ومحلاة زخاته عالجامه .. وسرح بافكاره لبعيد .
"تعلن الرحله رقم 711 عن وصولها الى مطار دبي الدولي من مطار هيثرو باهلا وسهلا بكم " سمع مروان نداء الطيارة وعرف انه وصل خلاص بدون شك .. راح واخذ شنطته واغراضه .. وراجع جوازه وخلص اوراقه المتعلقه بقدومه .. تم ايقكر انه صار له 4 سنين من خل البلاد وسافر .. وحس انه غريب عنه .. ما حس انه يعرف ناس فيها .. الكل غير الناس مختلفين .. حس انه ماله اهل .. ماله ناس في البلاد هاي .. بس هذي بلاده مهما كانت .. تم مروان ايناظر ساعته كانت هديه من صديقتهالامريكيه اتعرف عليها وعطته هالساعه عربون صداقه ابديه بينه وبينها .. مروان كان شاب كل بنيه اتمناه .. طويل عريض .. عمره 26 سنه .. درس المحاماة في الخارج ورد ومعاه الماجستير الي هيه فخر كل اسرة امارتيه كان وده ياخذ الدكتوراة بس ابوه قاله يرد وياخذها بعدين .. كان لابس في هاللحظة جنز اسود وقميص اسود هاي نك وطبعا كان مطول شعره .. مروان كان وسيم في شكله عيونه واسعات رماديات وخشمه طويل شرى السيف .. تعرف على الكثير من البنات بس ما جد حب وحدة مثل ما حب " حور " حس انه الدنيا مغيمه عليه ماعرف ليش .. قعد يفكر في لحظة وقوفه في صاله الانتظار بحبه العذري حور .. كانت بالفعل حب عذري عفيف .. كان ايحبها في صمت .. حور نفسها ماعرفت ولا تعرف انه يحبها .. قال في نفسه كيف حبيت انسانه بكبر اختي الصغيرة .. بكبر اختي عنود .. كيف كيف ؟؟ وقامت الاسئله تلف وتدور فيه .. اول مرة مروان ناظر فيها حور كانت قبل لا يسافر بسنه يعني كان بالثالث الثانوي وهي كانت اول عدادي توها اول عدادي .. بس ماحس انها اول عدادي كان لها جمال رباني ماجد ناظره بحياته بنيه كلها انوثه وجمال ورقه .. رقه ما شافها في بنت في عمرها من قبل بس الحين خلاص صارت كبيرة وحرمه وعروس .. واكيد احلوت وايد ويمكن تكون عرست .. ويمكن ؟؟ وهو سارح في حور .. حور حياته .. الا يحس ايد انمدت له من ورا .. وضمته بقوة لصدره , كان هذا اخوه الكبير احمد .. احمد عمره 40 سنه وهو اكبر واحد ومروان كان اخوه الصغير .. لوى عليه بحنان الاب على ولده
احمد: فديتك ولله يا مروان غديت ريال والنعم فيك .. والله انه لشوفتك ولهان ياخوي ..
مروان : الله يخيلك يابو محمد والله اخجلتم تواضعنا .. والله ولهان عليك وعلى البيت وعلى امايا .. امايا خصوصا .. والله من زمان ما حبيت راسها وما وايهتها .. اشتقت حق طباخها .. الا عنود شحالها .. سمعت انها انخطبت .. حق منو ؟
احمد: اقول حبيبي قوم بنروح السيارة وفي الدرب بقولك شو استوى في 4 سنين .. صدقني تراها هب شويه لا علينا ولا على امك .. وعلى سالفه عنود .. هيه أنخطبت حق ولد عمك جاسم ويتريونك حق الملجه ..
مروان وهو يبتسم : والله وكبرت عنودتي ..
احمد: الكل كبر يا مروان .. حتى والديك كبروا ..
مروان: احمد خذني البيت بسرعه .. ولهان على شوفتهم وايد ...
احمد : لا تستعيل .. ترانا واصلين .. ويمكن وصولك ما يسرك .. وانا اتمنى عكس هالشي

مروان : شو تقصد احمد من كلامك ...

احمد:...................

اول ما وصلو الفريج قعد مروان ايناظر كل شي بيت بيت .. ويذكر شجرة شجرة .. نخله نخله .. هني كان يلعب .. وهذا بيت ربيعه سالم .. وهذا طارق .. وهذا بيت عمته موزة .. وهذا بيت عمه منصور .. وهذا بيت يده العود .. وتنهد وهو يذكر ذكرياته من هالفريج واهله كيف كانت .. مع الناس الي حبهم وحبوه .. قعد يشوف بيتهم الي ما تغير .. وكان الزمن يرد في اللحظة الي طلع فيها وراح المطار .. وكان الزمن توقف ومو قاعد يتحرك .. توقف عند هاللحظة ..
احمد وهو يقطع عليه افكاره : ما بتنزل
مروان : اكيد .. بس كنت استرجع ذكرياتي الجديمه ..

احمد وهو يبستم : انزين يالله روح سلم على ام احمد تراها ولهانه لشوفتك

دخل مروان البيت وهو يشوف يمين ويسار .. يشوف كل حد .. يناظر الجميع .. سمع امه تزقر من بعيد وتهلل
ام احمد : مروان .. مروان وليدي .. مروان .. مروان تعالي يا قلبي .. تعال حبيبي والله يعلي ما خليت من شوفت ويهك عمري .. ويركض مروان عند امه الي تحضنه وهي تصيح بكل لهفه ام ولوعه قلب ام تشوف ابنها بعد فراق 4 سنين ما نزل فيهم يوم اجازة .. حس بعبراته تنزل من عيونها ويحب ايد امه وراسها بكل حنان وشوق مروان: فديتج امايا .. والله .. والله ما ولهت على حد كثر ما ولهت عليج .. ولهت عريحه الدهن عود .. والدخون .. وعيونج الي كل ماناظرها تمثل لي امل ومستقبل يديد .. امي والله والله ولهان عليح .. ولهان عليج حيل حيل ..

ام احمد: فديتك يا ولدي .. يا قرة عيوني ..

ويسلم مروان على ابوه الي ماشافه من زمان ويحب راسه وأيده .. وعقب يا دور عنود الي عقت عمرها على مروان وهيه تصيح
عنود: مروان حبيبي .. والله حبيبي انت .. مروان ( وهيه تصيح ) والله والله ما حبك كيف تودرنا وتروح عنا 4 سنين ما نشوفك .. انا كبرت وصرت عروس وانت بعيد عني .. وانت بعيد عن عيوني .. ما شفتني وانا اخلص الثانوية .. ما فرحت وياي .. ما قلت لي أي كليه ادخل .. اه مروان .. والله ولهت عليك من خاطري كله .. احبك يا خوي ..
مروان وهو ماسك عبرته : بس خنقتني .. الي يقول حرمه راد ريلها من السفر الحرمه ما تسوي جيه في ريلها .. ارحميني .. وهو يلوي عليها بحنان .. ويمسح على شعرها ويمسح دموعها الي بللت خدودها ويمسك ويه عنود ويتأمل فيه ويقول : والله وصرتي اتخبلين ياختي شو خليتي حق البنات ..
ام احمد: لا تقول لها جذا عقب ما بتوافق على جسيم ..
عنود: امايا اصلا جسوم يتمنى وحدة شراتي حلوة وذكيه وجامعيه .. اصلا وين بيحصل شراتي .. هاه .. يمكن في احلامه .. ههه
مروان: عندو والله وطلع لج لسان .. اقول .. انا تعبان والله حيل .. الا شوقي و امون ومحمد وناصر وينهم ؟؟
ام احمد : شوق وامون في بيت ريايلهم .. ومحمد سار القنص مع اخو سعاد مرته .. ونصور بعد شوي بتلاقيه داخل ..
مروان والتعب في عيونه : خلاص عيل اان بروح ارقد واسلم عليهم باجر .. يالله تصبحون عخير
وراح مروان الى حجرته الي ما تغير فيها شي من زمان كلشي مثل ماهو .. حس بفرحه وبألم في نفس الوقت .. حس انه حريته ما عادت له .. ولا بتعود .. حب انسانه للاكثر من 5 سنوات .. انسانه ما تعرف بمدى حبه له .. كل ما يتذكر حور .. قلبه يرتجف وعيونه تدمع .. حاول انه يتنساها .. بس ماقدر ... ولا الف بنيه نسته حور .. قعد يفكر لين ما سرقته النومه وراح يحلم في حب حياته .. ويسأل ياترى هل عرست .. خطبت .. زادت جمال .. قعد يفكر في كل هالاشياء .. واخيرا ريح جفونه من التعب واسدل اهدابه عشان تنعم بالرحه وينام قرير العين .
شو ممكن يصادف مروان ...
وشو من الاحداث والتطورات اليديدة الي بتصيب عائله ظاحي بن محمد
وشو من الغرايب بتصيب حور ...


التعليقات (7)
ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
(الفصل الثاني )
الساعه 10 الصبح في بيت بو عيسى وبالتحديد حجرة عبير بنيته الوحيدة .. يرن تليفون عبير رنين متواصل .. وهيه من الكسل مافيها ترد عليه .. عبير عمرها 23 سنه بنت حلوة وجميله شعرها طويل ومشكلتها كانت القصر .. عبير كانت تحب مروان من يوم هم يهال .. مروان عمره ما حس باي احساس اتجاه عبير الا انها بنت عمه الدلوعه الي اومرها كلها اتنفذ بلمح البصر .. اهلها ماكانو باخلين عليها بشي لدرجه انها استوت بنت دلوعه حاقدة .. غيورة .. ماتحب بنت تكون احلى ولا اغنى عنها .. حبها لمروان كان تملكي .. كان مجرد شعور بالسيطرة .. ما حبته عشان قلبه ولا عشان شي .. حبته عشان جماله ووسامته وتقول في خاطرها .. يوم عرسي اكيد ربيعاتي بيتخبلن وبيحسدوني عريلي وراح اكون البنت الي عندها كل شي ممكن بنت انها تحصله .. تم التليفون يرن ويرن .. لين ما تكرمت عبير وردت عليه ببرود وكسل
عبير : الوه
سعيدة: حووه نشي .. بعدج راقدة ..مالت عليج ... قومي نشي جوفي حواليج شو مستوي ....
سعيدة هيه ربيعه عبير وبنت عمتها وكانت محيره حق ناصر اخو مروان .. ناصر ايحبها وهي تحبه .. وملجتهم بعد ما تخلص عبير الجامعه يعني بعد شهر لانه هذا اخر كورس وتخلص ......
عبير: شو مستوي ؟؟
سعيدة: اقول .. اذا خبرتج شو بتعطيني
عبير ووملت من هالحركات : جوفي انا مب فاضيه لج .. بترمسين ولا
سعيدة: مروان رد البلاد
عبير وهي تنش من شبريتها وتفرك عيونها : سعود .. شو .. شو قلتي ؟؟ مروان .. م..م..م..م..مروان .. مروان ما غيره .. مروان حبيبي رد .. رد بوظبي .. حلفي بربج .. عاد ارمسي
سعيدة وهي تضحك : هيه هيه .. توه ناصر فديت روحه مخبرني .. البارحه رد الساعه 12 الفليل .. ويايب هدايا حق خواته بالهيل اونه ..
عبير: ويابلي شي
سعيدة وهي تضحك على عبير : ههه هي اكيد يابلج .. شو انتي قاصه على عمرج .. انتي منو عشان ايب لج ..
عبير : سعود .. قولي والله انه رد .. ماني مصدقه .. اخيرا الملجه بتستوي
سعيدة: انزين تخييلي هو ما يباج .. شو بتسوين
عبير وهي محرجه : جاب لا تقولين مثل هالرمسه .. بعدين هو منو عشان ما يوافق علي والله ... صلا زين يوم انا وافقت عليه .... اقول .. غيري ثيابج وتعالي بيتنا .. يالله اترياج
سعيدة: لا والله وليش انتي ما تيين عيوني
عبير : انا ماروم
سعيدة: ولا انا
عبير: سعود .. بسج .. روحها اعصابي محترقه .. بتين ولا لاء ..
سعيدة: انزين انزين .. 10 دقايق وانا عندج .. باي
عبير : باي
وتبند التليفون عبير وهيه تفكر .. مروان .. مروان حلم طفولتها ومراهقتها والحين شبابها خلاص رد لها .. والحلم بيتحقق .. حلم الطفوله اخيرا بيتحقق .. استانست من الخاطر .. وراحت تعدلت وسحت شعرها ونزلت عند امها اتخبرها عن صحه الخبر ..
عبير: هلا والله باحلى ام في الوجود .. ( وتحبها عراسها )
ام عيسى : هلا والله بحلى بنيه بالدنيا .. شياج ناشه من وقت جذا ..
عبير: سعود بتيني
ام عيسى : هيه حياها الله
عبير وهي تناظر امها وتقول في خاطرها .. يعني الحين امي ما تبى تخبرني شي ؟؟؟؟ معقولة ؟؟ ام خلنا نستدرجها شوي ..
عبير: امايا .. صدق الي سمعته ؟؟ شو مستوي في بيت عمي ظاحي
ام عيسى وهي تغز بنتها : هيه قولي جذه .. ما مستوي شي ..
عبير : يعني محد رد من السفر
ام عيسى وهي تضحك : ههه قولي جذه .. هيه فديت ويهه مروان رد من السفر البارح الفليل .. ووابوج عزم عمج ومروان واخوانه عالغدى ..
عبير : صدق امايا .. ايه
ام عيسى : بلاج
عبير : امايا .. تتوقعين بيرمسون عني .. وعن مروان
ام عيسى وهي معصبه : صدق انه مافيج مذهب .. جلبي ويهج عني .. صدق ما تخيلين عروحج .. الحين شي بنت تقول هالرمسه .. شو تعقين عمرج عليه .. اصلا انتي مليون من يتمناج .. يكفي صالح ولد خالتج
عبير: ويه ما بجى غير انا عبير .. عبير بنت منصور .. اخذ صويلح ..
ام عيسى : شو بلاه صالح ولد اختي .. ريال والنعم فيه .. بس انتي الي ما تستاهلينه
عبير : انزين انزين امي .. بروح فوق .. واذا يت سعودة خلها تيني فوق ..
ام عيسى : مثل ما تبين ..
صعدت عبير حجرتها وهيه تفكر في مروان .. الي اصلا ولا كانت عباله .. ولا طاريها يا باله .. قعدت تفكر من وين بتسوي فستانها ووين بيكون العرس .. وتقول ما بخلي عرسي في خيمه .. بسويه في اكبر فندق في بوظبي .. قعدت تفكر وتفكر عبير .. وهيه سرحانه ولا عليها .. يرن تليفونها ويقطع عليها احلامها .. وسرحانها .. جافت الرقم .. بس ماعرفته .. كان غريب عن بالها .. اصلا ماعرفت منو متصل فيها .. المهم ردت عالتلفون
عبير : لووه
المتصل : مرحبا ..
عبير وهي مستغربه : اهلا .. منو وياي
المتصل : ايه هذا مب تليفون موسى
عبير: لاء .. لا موسى ولا فرعون .. النمرة غلط ( وتبند التليفون )
رد اتصل الريال .. واتصل .. وهيه مول قالت في خاطرها شو هالبلشه هاي .. واخر شي ردت عليه
عبير: نعم
المتصل : اختي ممكن دقايق
عبير: خير ..؟؟
المتصل : عفوا .. بس هذا مب تليفون هدى
عبير: ماصار موبايل هذا تليفون عمومي الا .. اول شي تبى موسى .. والحين هدى .. منو تبى بالضبط ..
المتصل : الصراحه .. اباج انتي
عبير وهيه مغيضة : صدق انك ما تستحي ولا فيك ذرة ادب ( وتبند التليفون في ويهه )
ويتم هالريال يتصل ويتصل وهي ولا عاطتنه سالفه لين ما ييت سعيدة ..
سعيدة: حشرنا تليفونج ردي عليه ؟؟
عبير: مابا .. هذا واحد مستخف قاعد يتصل علي من متى .. لوع بجبدي .. جنه ما وراي شغله غير ارد على امثاله ..
سعيدة : انزين انتي تترين حد يتصل
عبير: لاء
سعيدة : انزين بنديه... اغلقيه
عبير : والله فكرة .. ومسكت تليفونها واغلقته ..
وتمو يرمسون ويرمسون عن مروان واخواته وامه .. ماخلو حد ما رمسو عنه .. وستوت الساعه ثنيتن وسعيدة وعبير قاعدات ايواجين من فوق اكيد بيوجوفن عيال عمها الا شوي وتوصل سيارة ستيشن مخفي شامل وينزل منها عمها ظاحي ووراهم احمد وولده محمد العود وسالم المتوسط .. بعدين وراهم سيارة ثانيه مرسدس بو دمعه وينزل منها شاب عبير او ما شافته عرفت منو وصارخت
عبير: مروان .. سعود .. مروان مروان .. جوفيه محلاته ..
سعيدة: فديت ناصر حبيبي والله ... اصلا هو احلا من مروان فديت قلبه والله ...
ونزل مروان وناصرمن السيارة وسار وايه عمه منصور وولد عمه عيسى واخوانه عتيق وخميس .. ثم دخلو الميلس
بو عيسى : حيالله مروان ولدي .. والله ونورت العاصمه بوجودك مروان
مروان : الله يحيك عمي .. وبوظبي منور بهلها طال عمرك
عيسى : ها مروان .. وين ناوي تشتغل
مروان : والله بشركه بو ربيعي لقو لي وظيفه
بو احمد: وظيفه .. لا يابوك انا بفتح لك مكتب روحك .. وتخلي الناس يشتغلون عندك هب انت تشتغل عندهم
مروان : بس يا بوي .. لازم اعتمد اول شي عنفسي عقب
عيسى : حد تيله فرصه .. وما يغتنمها ...
مروان : هيه عيسى انا
عيسى كان اخو عبير العود وكان انسان ما يستحمل .. صعب العشرة وياه.. اخذ بنت عمه العود عفرا من 5 سنين وعنده منها 3 بنات والحين هو معلقها لا مطلقها ولا متزوجنها .. وهذا سبب الي خلا اخوه العود عوق ما يكلم منصور وعلاقتهم مب شرات زمان ...
محمد: يدي .. يالله عاد متى بناكل
احمد: حمود استح ..
منصور: ههه لا ماعليك .. الحين بينجبون الغدا
وقعدو وتغدو لين ما ستوت الساعه 5 ..
مروان : يالله عاد عمي .. اانا بترخص عنكم الحين
بو احمد : ليش شو وراك مروان
مروان: بزور ربيعي .. متوله عليه .. تعرفه حميد المهيري ..
احمد: راعي دبي
مروان: هيه راعي دبي .. يالله بترخص عنكم ..
الكل : مع السلامه ..
ناصر: اقول مروان بروح وياك .. وصلني الستي .
مروان: انزين يالله طوف
وطلعو ناصر ومروان .. وركبو سيارة محمد المرسدس بو دمعه كان مروان ماخنها لين ما يشتري له هو سيارة ..
مروان: اقول نناصر
ناصر : هلا
مروان: بمر عالشوق اسلم عليها ..
ناصر : ليش عقب .. تعرف بتستوي مناحه يوم بتجوفك
مروان : ولهان عليها .. وامون تدريبها ساكنه في اللذيد ..
ناصر: برايك بس بسرعه ..
مروان: ههه شو عندك في دبي
اصر : ههه يا ويهك .. لا مواعد الربع والله .. يا بوي الحين خلاص بعرس ... ههه عقلنا فديتك
ناصر كان اكبر عن مروان بسنه وكانو متشابهين في كل شي الشكل الطبع .. لكن تفكيرهم مختلف كليا ..
ناصر كان خاطب سعيدة بنت عمه عبير .. بس لين الحين ما حددو الملجه .. طبعا كان ماخذنها عن حب .. وهذا الشي الوحيد الي كان مروان يحسد ناصر عليه .. وهم في الدرب .. مروان حاط شريط اغاني .. جديم من سنه يدي لكن ذكراه بشي .. ذكراه هالشريط بمحبوته حور .. لانه كان اخر شريط سمعه وهو يسافر البلاد .. كان لراشد الماجد " علمتني وشلون احب .. وشلون احب .. علمني كيف انسى .. انسى .. يا بحر ضايع فيك الشط والمرسى .. علمتني شلون احن .. شلون احن .. علمني كيف اقسى " ويقطع تفكيره صوت ناصر
ناصر: مروان .. ابوي نسيت بيت شوق ولا شو .. وقف
مروان: اوه والله نسيت هذا بيتهم ..
ناصر: هيه ابوي بيتهم .. يالله انزل
دخلو مروان وناصر البيت .. بعد ما سمعو صوت عيال شوق الي ماشالله كانو 4 .. بنيتن وولدين الاكبر كان ظاحي وعمره 11 سنه وبعدين فاطمه وعمرها 9 سنوات وبعدين خالد وعمره 6 سنوات واخر العنقود سارة الي عمرها سنه ... مروان وهو يضحك لانه اول مرة يجوف سارة .. وشلاها وهي اول مرة تجوفه فرتاحت له وايد وعلى طول ضحكت له .. شوق سمعت صوت ظاحي يزقرها بصوت عالي .. : شوق شوقو خالي مروان .. خالي مروان هني .. وتركض شوق وهي مب مصدقه .. واول ما شافت اخوها ركضت ولوت عليه ..
شوق: مروان لاء ماصدق .. معقوله .. يالقاطع .. ما بغيت ترد .. من متى هني متى رديت
مروان: رديت البارحه الفليل .. اقولج ( ويأشر على سارة ) شو هذا انتاج يديد
شوق وهي تضحك : ههه الله يغربل بليسك .. هيه هاي العضو اليديد سارة .. شو رايك فيها تخبل صح.. اقول تشبهني ولا تشبه خليفه ..
خليفه من ورى : لا تشبه ابوها جوفي محلاتها ................ هلا والله مروان
مروان وهو ايواه خليفه ولد عمه وريل اخته .. هلا فيك خليفه .. ................ انزين عيل .. يالله بخليكم انا .. وراي درب لدبي
شوق: وين وين ............لا منت ساير .. شو ساير تسوي هناك
مروان : بروح اسلم على ربعي بعدين بخطف عامون متوله عليها ..
شوق: خلاص عيل برايك .. بس اقول يوم الاحد غداك وعشاك عندي هني فاهم ..
مروان: انشالله ولا يهمج .. يالله .. مع السلامه .. نصور امش
ناصر: شوقو بقص لسان خويلد هذا .. لسانه وايد طويل ..
شوق: فديت ولدي من شرورك يالله روح
ويركبون السيارة ويسيرون عدرب بوظبي دبي وناصر يسولف عن عن دوامه والشغل .. واخر شي مروان وصل ناصر السيتي ورد جميرا .. اول ما حدر جميرا حس باحساس قوي .. احساس ما جد حسه من قبل .. ماعرف شو هو .. هل هو شوقه لحور .. او انه شي مفاجأة تترياه هني ..؟؟ ماعرف مروان شو استوابه .. بس الي عرفه انه احداث يديدة راح تنكتب في صفحه حياته .. لين الحين مايدري القدر شو كاتب له او لحور .. او لاثنين معا ................... واخيرا ايقود السيارة صوب بيت حميد ويتريا 10 دقايق وينزل هو مليئ بالحماس
وما يعرف شو مخبيله القدر .

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
( الفصل الثالث )
يتجدم مروان من باب البيت وينتظر وهو الحين بيدق الجرس الي يحس انه الباب انفتح له فجأه ووكان حد عرف بانه بيحظر .. استغرب كثير .. وانفتح الباب وتطلع منه ملاك في صورة بشر .. انسانه مروان ما جد جاف وحدة بجمالها حس انها خذت عقله روحه و......... قلبه .. حس انه شاف هالجمال مكان بس .. وين ...... عرف ....... هالجمال كانت طالع من مدرسه الاتحاد الخاصه في صيف من ايام مارس .. كان ياي ايب حميد ويروحون الكافيه شاف حور مع حميد .. حور ركبت مع امها وحميد مع مروان .. كان هاي المرة الاولى الي شاف فيها حور واعجب فيها وحبها بجنون .. والحين هيه جدامه ..
حور وقفت ماعرفت شو تسوي .. جافت بعيونه الرماديه واحست انه نظراته تخترقها من راسها لين اخمص ريولها .. ماعرفت شو يالها ... حست انها تعرفه .. انه واحد قريب منها .. وسامته خذتها الي عالم ثاني.. عالم ما يدخله غير العشاق .. وقفت لحظة واذكرت الموقف .. وانتهبت انه الي توقف جدامه ريال غريب ..
مروان كان اول مرة يشوفها مع الشيله والعباه .. توقع انها الحين 20 سنه .. كانت بالفعل الحين حرمه .. حرمه بس تتريا الريل اييها ..
حور: نعم اخوي .. بغيت شي
مروان : اختي .. هذا بيت حميد المهيري صح
حور وهيه فاجه عيونها OH my god: انت ربيع حميد .. اوه .. اوه .. الحين بزقره .. وتدخل سيارتها بسرعه خاطفه .. حتى انه مروان استغرب من تصرفها ... وتركب سيارتها البي ام اليديدة وتتصل في حميد
حور: حميد..
حميد: هلا ..
حور: اقول .. ربيعك جدام البيت ..
حميد وهو مستغرب: أي ربيع ..
حور: ماعرف .. جفته فجأة ظهر في ويهي وانا طالعه ..
حميد: انزين انزين .. ان االحين نازل ..................... تعالي انتي وين رايحه ..
حور: بروح مع شيخوه ميركاتو
حميد: رواحكن
حور: حميد .. جنها الحين اول مرة .. يالله برايك باي
نزل حميد الدري بعصبيه وهو يقول في خاطرة منو هالدب الي ايي بيتنا هالحزة لا وبدون ما يتصل انا بعمله الادب ..
حميد اخو حور العود .. يدرس مع حور في الجامعه الامريكيه بدبي .. وتخرج من سنه .. بس حور توها ثاني سنه .. حميد كبر مروان وسيم وحلو يعني وايد يشبه حور لدرجه كبيرة .. وامهم امريكيه وهيه الزوجه الثانيه للوالد بعد وفاه مرته الاولى الي يابت عياله الكبار ابراهيم 42 سنه و عمر 38 سنه .. وبعدين حميد وحور .. شيخه هيه بنت ابرهيم العودة .. وهيه كبر حور .. بالسن ............ كانن اكثر عن علاقه عمه وبنت اخوها .. كانن شرى الخوات مع بعضهن البعض ..
نزل حميد وهو مغيض على هالربيع .. ويوم فتح الباب الا تفاجأ بالي جافه وفج عيوونه وقال
حميد: منو .. مروان .. مروان .. مروان بذاته
مروان : شو رايك في المفاجأة حلوة صح ( ويلون على بعض الربع )
حميد ربيع مروان الروح بالروح وكانو ربع من ايام الاعداديه ماكانو في نفس المدرسه بس حميد كان جيران بيت خاله وجذا تعرف على حميد الي نفس عمره وستويت بينهم صداقه حميمه .. حميد وايد تعذب لان ربيعه الي غالي عقلبه وايد بيسافر بس اتمنى له كل الخير والتوفيق ..
حميد: مروان دش دش .. والله انه امايا بتستانس بشوفتك ..
مروان : هيه فديت ام حميد عاد هاي غير .. الا الشيبه شحاله ..
حميد: والله يسرك حاله .. بس هو الحين في الشركة .. عنده شغلتين ..
مروان: جيه ما تقاعد لين الحين .. احيد ابوك صك السبعين
حميد: هيه ادريبه .. بس مايبى يودر هالشركه .. الحين اخوي العود ابراهيم ميود الشركه .. تذكره اكيد صح ..
مروان: هيه اكيد كيف ماذكره .. ههه لو ماذكره .. بذكر بيزاته ههه
وتمو يضحكون الاثنين ومرت الساعات وهم يعيدون ذكريات الماضي ومن احداث ومروان ايقول له شو سوا مع دراسته .. وحميد يقول حق مروان عن وظيفته في البنك ومن هالاشياء الثانيه ... مروان بغى يسأل حميد عن حور .. بس ما تجرأ مول لانه مب حلوة صح انها كانت تركب معا دريول مروان السيارة وحميد وياهم بس بعد ما تجرأ مول لانه صح هم ربع بس حميد ما يرضى على اهل بيته مثل مروان ما يرضى على اهل بيته ..
وفي المول كان تفكير حور كله في الزائر الغريب الي ماتصل في حميد قبل وفضل انه يدش من الباب .. وهي تفكر في حميد ووسامته اتذكرت انها شايفه هالويه بس على اصغر وعلى شخص اقصر .. وعلى شخص متين مب مثل بنيه مروان حلوة ورياضيه ..
شيخه : حوه .. حورو بلاج سرحانه ؟؟
حور: هاه ....................... لاء ما بلاني شي ؟؟
شيخه: حورو عن اللف والدوران الي يسمعج يقول اني ماعرفج .......؟؟؟ شو مستوي ......... علي مرة ثانيه تقدم لج ؟؟؟
حور: علي ... علي .. لاء شو ياب طاريه هذا الحين ..... لالا ما تقدم لي ... اكيد متقدم لي قبل ....... بس تعرفين قلت لهم مابي ........
شيخه: انزين .... بقولج خبر ؟
حور: هاه
شيخه وهي مستحيه : مايد ....... خطبني
حور وهي ترفع كوب الكوفي الى شفايفها وترد عليها من فوق الكوب : انزين ....... خبر جديم توا الناس ..........
شيخه: حورو ...... تعرفين السالفه و خاشه عني
حور : يا ماما انا مب عمتج انتي بس عمه مايد ......... يعني مثل ماحفظ اسرارج لازم احفظ اسراره ولا اخوي ابراهيم عياله لهم عرض خاص ...
شيخه : يا ويهج .. مادريبج تكلمين مايد
حور: من سنه يدي انا اكلم ميود .. حبيتي انا العمه بلاج ... عمتج وتاج راسج وعمه هذا ريلج ميود ... فاهمه ...
شيخه وهي تبتسم : فاهمه فديتج .................. انزين شو قالج
حور: اذا خبرتج شو قالي .......... راح اخبره من اللحظة الي قلتيلي انه خطبج وحتى بوصف له كيف كانت نفسيتج للخبر
شيخه : لالالالالالالالالا دخيلج سكتي مابا اعرف شي بس سكتنا ...
حور: هيه جيه اباج ....
مايد هو ولد اخوهاعمرالي اصغر عن ابراهيم عمره 23 سنه اكبر عن حور ب3 سنوات ويحب شيخه من يوم هم صغار ... واخيرا خطبو شيخه حق مايد وتريون شيخه تخلص كليه ويوافقون .. و يستوي العرس ..
حور:............... شيخه
شيخه: هلا
حور: اقول تحيدين واحد من ربع حميد كانو ايون بيتنا دوم ...
شيخه : متى
حور: على ايام مدرسه الاتحاد .... تحيدين ... يوم كان دريولهم ايوصلنا .. هاكي الولد الدبدوب شوي ... بو عيون رماديه
شيخه: هيه مروان ........ مروان ظاحي
حور: هيه هو .. مروان ظاحي
شيخه: هيه وحليله .. الا تعالي شو ذكرج فيه ؟؟؟؟
حور: اليوم جفته
شيخه وهي فاجه عيونها : بسم الله عليج ....... وين جفتيه الولد راح يدرس
حور: ادريبه البارحه جنه راد من السفر
شيخه: وانتي شو عرفج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حور: اليوم جفته ................................ جدام باب بيتنا
شيخه: شو ..... انتي متاكدة ... جدام باب بيتكم .. يعني فيسج في فيسه .
حور: هيه هيه فضحتنيا قصري صوتج ...
شيخه: انزين .. وكيف شكله لين الحين دب
حور: شيخوه .. محلاته .. والله عمري ماجفت واحد بحلاته .. وين هايج الكرشه ويين هاييج الكشه .. كلها راحت ... جسمه ستوا مثل جسم هاكي اللبناني الي جامعتنا ... طوني تعرفينه الي تقولين عنه غاوي
شيخه وهي فاجه حلجها: الحين مروانو يشبه طوني ......... نفس جسمه
حور: اعرف انج مب مصدقتني ... بس والله العظيم هيه ... نفس الشكل ... ...... طبعا مب نفس الشي ... تعرفين سمارته سمارة بدو .. اه عيونه .. يا ويلي على عيونه ... وشعره ما جفته ... كان تحت السفره .... بس جسمه اف والله رهيب ... وكان مسوي قفل بعد ................
شيخه: يا ويلي كل هذا يطلع منك يا مروان
حور: شيخوه.... شكلي ..................
شيخه وتكمل عليها: شكلي والله حبيته ....... شكلي والله حبيته ( وتضحك على حور )
حور: شيخوه ... تعرفين انج بايخه وسخيفه ومستخفه وماعندج دم ... الحين بخبر ميود كلشي .............. بقوله انج ما تقردين الليل قبل ما تجوفين صورته
شيخه: وانا بخبر حميد اخوج العزيز انج حبيتي مروان
حور:............................
شيخه: الله .. احب يوم ايود شي على احد ..... انزين بتدفعين ولا كيف
حور: ما بدفع انتي ادفعي
شيخه: انزين ... بس بعدين اذا دبلتج لا تقولين ليش اوكيه ............
وسارت شيخه تدفع الفاتورة وبعد ما طلعو من المطعم سارو يتمشون في المول وبعدين طلعو وكانت حور وهي تسوق السيارة هاديه على غير العادة وحاطه ( سلين ديون ) وسارت صوب بحر جميرا وقفت السيارة هناك .... ونزلت وسارت تمشي صوب البحر وفاتحه الدريشه وهي تسمع المسجل وشيخه مستغربه منها وايد لدرجه انها ركضت ورا حور وتمت تمشي واياها بهدوء... وحور كانت تفكر في مروان ................هالشاب الغريب الي اقتحم عليها حياتها ......... حور كانت محط اعجاب وايد شباب في جامعتهم بس عمرها ماهتمت حق واحد .... خطبها اكثر من واحد وكانت دايما ترفض ... حست انه الزواج الي ما ينبني على حب ما ينفع ولا يستمر ...... وماتكون بينه أي اساسات ....... تعتقد انه الحب اهي اقوى واحكم واتم عن أي وثيقه ممكن توقع عن هذا الزواج ....... قعدت تفكر وهي تجوف البحر ..... وتحس انه امواجه قاعدة تاخذها لعالم ثاني ... عالم مختلف عن العالم الي هيه فيه الحين ... قالت يا ترى مروان حس بنفس الاحساس والرجفه الي حسيت فيها يوم جفته يوم عيوني ناظرت عيونه .. هل هو تبادل مشاعر واحاسيس متبادل ........... ولا هو مجرد وهم مراهقه .... او اوهام مراهقين ........ معا انها مب مراهقه بس حست انه مثل هالمشاعر ما تصيب بها الي المراهقه الي مالها أي تجربه بحياتها ........... وتعتقد انه الحب كل شي بالدنيا ........ وخذت افكارها تاخذها لبعيد
*********** في بيت حميد **************
حميد: مروان .. طوف بنتعشى بره
مروان: لا ياخي ماروم والله .... اقول ... انا بخليك لاني بروح اييب ناصر عقيته في الستي
حميد: ههه مروان لين الحين على سوالفه الجديمه المغازل
مروان: لا اصطلب الريال ........... ايقولك خطب
حميد: لا والله ....... مبروك ماخبرني
مروان: ولا خبرني ...... الا البارحه بس عرفت من احمد .....
حميد: هيه يالله عقبالك انشالله
مروان: فال الله ولا فالك
حميد: افا ليش
مروان: شو الوالدة تبى تيوزني بنت عمي ........ وانا ماباها
حميد: حد ايقولوه عرس ويقول لاء ..... شو هالاخبال ....... وشو بلاها بنت عمك
مروان : ياخي هاي البنت الوحيدة ....... دلوعه بشكل فظيع .... ووماخذه الدينا مسخره ....... تتحسب الناس كلهم ايموتون فيها .........
حميد: ههه شو هالوصف الودي منك
مروان: والله شسوي ......... مادانيها
حميد: انزين كلمت امك عن هالسالفه ؟؟؟؟؟
مروان: لاء لين الحين .........
حميد: اقول مروان ........ دقايق وراد لك ........ الوالدة تزقرني
مروان: اوكي لا تبطي علي
حميد: دقايق ......
ويقعد مروان روحه في الميلس ... ويجوف يمين يسار ... وبعد شوي الا يرن تليفون حميد .... وهو ما بغى ايجوف منو ... بس التليفون كان جدامه ......... فجاف منو المتصل ......... كانت حور ...... ارتجف مروان ماعرف شو يسوي.... احتار .... بغى يسمع صوتها ..... بس خاف من ربيعه لا يدش مرة وحدة ..... او حور تخبره انه رد عليها .... وعقب بندت فطلع مسد كول ...... وبأيد وحركه غير اراديه طلع رقمها وسجلاه في تليفونه ...بأسم الحب .... ويوم دخل حميد عق تليفونه بسرعه ...
مروان: يالله حميد ............. اخليك عيل ................
حميد: خلاص نتشاوف مرة ثانيه ونروح موفي = movie
مروان: انشالله ... يالله مع السلامه
حميد: فداع الله
ويطلع مروان من بيت حميد ويركب سيارته وهو يفكر بالنذاله في سواها .... وكيف اخذ رقم اخت ربيعه .... حتى لو كان ايحبها الريال امناه ودخلاه بيته ... كيف ايسوي فيه جذا ........ الصراحه هاي نذاله كبيرة منه ..... وفجاة طلع الرقم حتى بدون ما يحفظه وسواله Erase وانسمح رقم حور الي مروان كان متخبل ويحصله .. بس سوا حركه هو نفسه استغرب منها .. كيف .... كيف تجرأ ومسح رقم حب حياته ..... رقم حور.... قعد ايقكر بالي سوا فيه بس قال هذا احسن لي ولها .... حتى انه ما حفظ الرقم ولا شي ..... مسحه على طول .
ياترى مروان شو راح يقابله .. هل ممكن تحور تحب مروان ..

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
( الفصل الرابع )
ردت حور البيت بعد ما صلت بنت اخوها ابراهيم البيت ....... وراحت حجرتها تفكر بالتغيير الجذري الي صار لها من ساعه ما حطت عيونها في عين مروان ....... بس ما خلت هالشعور يهزها وايد .... وعلى طول غلبها الرقاد ونامت ..
********* في الجامعه ********
حور توها طالعه من البيت كان عندها محاظرة الساعهة 10 الصبح وللاول مرة تروح الجامعه وهي مالها نفس وخاليه من النشاط .... حتى انها كانت تسوق سيارتها على اقل من مهلها وهذا منافي لعادتها بالسرعه .... قعدت تمشي لين ما صلت عند شتلها من ربيعاتها ..
رجاء: هاي حور كيفك ... شو بكي اليوم .... ليش هيك شاحبه ومافيك تعملي شي
حور: رجا دخيلج مب متفيجه .... مادريبي شو بلاني ... احس بملل
ريتا: غريبه دي اول مرة تجيلنا وانتي كده ......... و( وتغمز بعيونها ) ليكون بتحبي يا بت
حور وهي تضحك: ههه ويا ويهج ضحكتيني من الصبح .... لا فديتج انا مب ويه حب ولا شياته
طوني: بونجور Girls
ريتا + حور + رجا : بونجور طوني
طوني: شو بكن هيك .... حور ... هايدا الشامسي قلي قول لحور هاي ... ازا سالك شي اوكيه ( ميا مو = حبيبتي بالاسباني )
حور وهي تبتسم: Sure
طوني كان زميل حور في الجامعة والبوي فريند مال رجاء .... انسان طيب وخلوق وحبوب ويحترم حور لدرجه كبيرة وكانه اخته الصغيرة وريتا كانت زميلتهم المصريه ابوها سفير في الامارات .. بس بعد بنيه طيبه ... وهذا الشامسي اسمه محمد الشامسي ولد طيب وحبوب ويحب حور بجنون وكم مرة خطبها بس هي ما وافقت لانه تبى تاخذ ريلها عن حب مثل ما تقول ...
ويتهم من بعيد انسانه حور ما تحبها بعيشه الله كانت اريج الي امها سعوديه بس هي مواطنه .... اريج ماكانت تحب حور ولا حور تحبها ..... اريج كانت تحب كل الشباب يهتمون فيها بس كان العكس كان الكل يهتم في حور بس حور ما كانت تعطي حد سالفه وكانت تعامل الجميع وكانهم اخوانها في بيتها الثاني ....
اريج بتكبر: هاي شباب
طوني: هاي اروجة كيفك
اريج بغنج: geart so what about u
طوني: as every day dear
رجاء وهي تمسك بايد طوني: طوني يالله بدنا نمشي هلق المحاظرة تبعيتنا............. ويروحون للمحاظرة واتم ريتا واريج وحور ....
ريتا حست انه الجور مكهرب فقالت احسن شي ازقر محمد الي كان مار صوبهم بس ما لاححظ حور
ريتا بصوت عالي: محمد هنا هنا ( وتاشر بايدها )
محمد ياي والابستامه شاقه الحلج من الفرحه لانه شاف حور: السلام عليكم
حور+ ريتا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اريج: هاي
محمد ويطالع اريج بنظرات احتقار : حور شحالج-
حور عرفت انها لازم تنسحب الحين: بخير الله يسلمك محمد ...... انزين استأذن انا الحين بمشي .... يالله باي باي
وسارت ريتا وياها وهي تقول حق محمد : call me
اريج تمت ويا محمد روحهم ويوم محمد قام بيمشي مسكته: انته ليش ذال عمرك عليها برايها جان ما تباك .... اصلا مليون بنيه تتمنى انهم ايرابعونك........ وهاي مالت عليها
محمد استغرب من كلامها وقال لها : منو قال ابا ارباعها ..............انا خطبتها مرتين بس هيه ما وافقت
اريج انصدمت يوم قال لها انه خطبها ...
محمد: جيه حور ما خبرتكم
اريج والغضب يعونها: لاء ماقالت ..... اكيد خبرت ربعها الزلمات .......... المهم بخليك الحين باي
محمد: مع السلامه ....
وتمت اريج تفكر في السالفه كيف كيف محمد .... حلم حياتها محمد انسانه غبيه مثل حور تاخذه لاء مستحيل .... انا لازم اوقف هالمهزله الي قاعدة تستوي هني ...... وطلعت من الجامعه وهي مب حاظرة ولا محاظرة ....
******** بيت بو احمد **********
بعد اسبوع تقريبا زقر بو مروان مروان عشان ايكلمه في موضوع وهالموضوع كان عنه وعن عبير بنت عمه ... يوم مروان عرف انه ابوه يزقره حس انه في السالفه شي محير ....... عرف انه بيكمله عن عبير بنت عمه ومتى بستوي الملجه ومن هالخربطان الي ما يباه يستوي ..... غيظ مروان بس قال بجوف ابوي شو يبى بعدين بقرر شو بسوي ..
مروان: سلام عليك ابوي ( ويحب راسه )
بو احمد: هلا هلا مروان تعال فديتك ايلس
مروان: خير ابوي
بو احمد: يابوي تعرف انت الحين كملت الخمسه وعشرين وانت احين سته وعشرين وستويت ريال واخوك الي اكبر عنك خاطب بس يتريا شورك ويملج
مروان: والمطلوب
بو احمد: شو المطلوب بعد مروان .......... يعني تبى تفهمني انك مب فاهم شو اقصد ...... لا ياوبوي انت فاهم وفاهم بعد ........ عبير ....... عبير من زمان تتريا ....... متى انحدد الملجه
مروان وحس انه بيموت من القهر لاء مستحيل ....: ابوي....
بو احمد: خير مروان شعندك
مروان: ابوي انا مابا عبير بنت عمي
بو احمد وحس انه شي خارق لطبيعه استوى كيف كيف : ما سمعتك
مروان مرة ثانيه وبثبات اكثر عن المرة الي طافت : ابوي انا مابا اتزوج عبير
بو احمد وهو بدا يغيظ: وانت منو طلب رايك عشان تقرر...... كافي اني انا قررت وخلاص انتهى الموضوع .... انتا بتاخذ عبير يعني بتاخذها رضيت ولا مارضيت بتاخذها ....... بتاخذها لو على قصه رقبتي انت فاهم يالهرم
مروان والدموع بدت تنزل من عيونه: شو يعني انا مالي راي هاي حياتي انا الي بعيشها انا مب لعبه جدامكم اتسون فيها الي تبونه انا ريال ابوي تعرف شو ريال وانا الي اقرر ...... وانا مب حرمه مالي أي قرار في مسأله الزواج ......... انا ماباخذ عبير ما باخذها ما باخذها .... فاهمين ما باخذها ( ويطلع من الميلس ويبند الباب وراه بعصبيه ) وتم في السيارة وهي يمث دموعه الي نزلت من عيونه ........ ويقول في خاطره ليش ياربي ليش ..... ليش خليتهم ايقررون كلشي بدون ماعرف شي ليش ...
طلع بو احمد من الميلس وهو منهار مب متصور انه الي كان ايكلمه هو مروان ولده الي رباه 26 سنه وعلمه احسن تعليم ووداه احسن مدرسه وماخلى شي ينقصه وداه احسن جامعه وخلاه ياخذ احسن شهادة والحين جذا يكلمه حس بتعب شديد ... حس انه ريوله مب رايمه تشله من التعب قدر يوصل لين الصاله وكانت عنود وام احمد يالسين في الصاله جافهم وطاح طيحه قويه على الارض طيحه شلت كل قواه وقدرته عالمشي ....
ام احمد وهي تربع صوبه : يا ويلي عليك يا ظاحي
عنود: ابوي ابوي ووتربع صوبه وتوصل قبل امها وتحسس نبضه وقلبه ... وتزاعج : مروان .... ناصر .. مروان .. ناصر الحقوني ابوي ........ ابوي طاح طاح
يسمع مروان صوت عنود وهي تزاعج ماعرف بلاها ونزل من سيارته ويشوف ابوه طايح في نص الصاله وكأنه جثة بلا روح .......ويلحق صوبهم ويضرب على قلبه ويسمع دقات قلبه بس بطيئه ... ويزقر بصوت رجولي مخيف قوي : ناصر ... ناصر
ويشل مروان ابوه بين ايده ويدخله سيارة ناصرالنيسان وبسرعه ينزل ناصر ويركب جدام ومروان ورا السكان وامه حاطه راس بو احمد على ريولها وتصيح وتمت عنود روحها في البيت .... ايروحون بسرعه المستشفى وكان مروان يسوق على سرعه مليون عشان يلحق على ابوه لانه عرف انها جلطة .... بس مابغا يخبر امه
وصلو قسم الطواري وعلى طول خذو بو احمد على غرفه الانعاش ...... وتم ناصر يعطي الدكتور معلومات عن ابوه ومروان يحاول ايهدي امه الي كانت منهارة وتصيح بحرقه ...
عنود بغت تروح المستشفى بس ماحصلت حد ياخذها المستشفى واخيرا تصلت في اخوانها احمد وومحمد بس قالت وحتى من الزياغ اتصلت في خواتها امون وشوق الي شوق كانت ساكنه في اللذيد بس ماعرفت شو تسوي ...... وصل احمد عشان ياخذها وراحو المستفشى ومحمد كانو هناك ومحمد كان يايب حرمته وياه
ام سيف: وتحب راس عمتها وتلوي عليها لانه كانت تصيح بعد وتقول : ما عليه يا عموه انشالله عمي بيكون بخير بس انتي لا تصيحين عمي ما يحب يشوف دموعج ....
احمد: مروان ... ناصر .... شو السالفه ..... ابا اعرف شو مستوي بالضبط... وبوي كيف استواله جذا .. شو عنده بالضبط.... ( مروان امنزل راسه ) مروان ارمس ... الدكتور شو خبركم ..
ناصروهو ماسك عبرته: احمد..... ابوك فيه جلطه
احمد وهو مصعوق ومروان عنده : شو
محمد وهو يربع من بعيد: بلاكم
احمد وهو يلف ويهه ناحيه امه وخواته ويمسح دموعه ويروح ايكلم الدكتور
ناصر : مروان نحن لازم انسفر ابوي ...... لازم
مروان كان حاس بتأنيب الضمير لانه هو السبب الاساسي لكل هذا .. هو الي ذبح ابوهم هو.... تم ايفكر ويقول ليش ما قلت له اني موافق ليش ..... ولا ارادي تم مروان يصيح شرات اليهال الكل يوم شافه ما صدق انه هذا مروان ... مروان الي دومه جامد مثل الصخر ايصيح ... معقولة .... شو ستوابه ...... محد كان يعرف انه بعد ما مروان تكلم ويا ابوه يتله الجلطه .... تم مروان يحس بتأنيب الضمير ... وانه هو المذنب وانه في الي بيجتل ابوه ....
ناصر: مروان .... مروان .... بس عاد لا تسوي في عمرك جيه ......
مروان: ناصر .. ناصر ... انت ما تدري شسالفه ... ماتعرف ماتعرف
ناصر وهو يهز كتف مروان بقوة : مروان ... شو ماعرف تكلم .. شو مستوي .. مروان تكلم ..
مروان : ناصر ... ناصر ... انا جتلت ابوي جتلته
ناصر: انت شو تقول .... شو قاعد تقول ؟؟؟؟
مروان : ابوي كان صاحي قبل ماكلمه ويوم كلمته يته الجلطه.... كله مني انا ...
............................ ابوي كلمني عن سالفه عبير وانا قلت له مابي ...
ناصر وهو مب مصدق عمره ... مب معقوله ... ابوي ... ابوي ينهار بالهطريقه ليش ... اكيد فيه سر ...... فيه سر في السالفه..... وبعدين ابوي ما كان بيهتم وايد عشان قال حق عبير لاء .... ياربي شو مستوي شو هالسر الي خلا ابوي يتعب من رمسه مروان الي مافيها شي ........ اكيد في سر وانا لازم اكتشفه ...
تمو في المستشفى لاكثر من اسبوع وحاله الاب مثل ماهي لا تتحسن ولا تسوء ثابته ... مروان يدعي ليل نهار وباله مشغول في ابوه حتى انه نسى حور ( مؤقتا ) حتى انه عبير زارت عمها بالمستشفى ومروان مول ماهتم بالموضوع ...... قعد ايحاتي ابوه وحالته ويتمنى لو انها تتحسن قريب بس هذا كله بأيد الرحمن وهو مايروم يسوي شي ... بس كان يدعي ربع ليل نهاء
****** بيت منصور الحاي ******
ام عيسى: واي وحليله بو احمد جفت شو ستوابه والله اني زعلانه وايد على عياله وحرمته فاطمة
بوعيسى: الله ياخذ العين الي ماصلت عالنبي ... ماعليه يام عيسى انشالله اخوي بيستوي زين ويتحسن .... .... بس الي خايفه منه هذا ......... ياجل خطبه مروان من عبير
ام عيسى: بو عيسى انت ينت كيف تفكر جذه ..... اخوك اهم ولا زواج بنتك من مروان .............. حرام عليك بنتك لاحقه .... بس اخوك عادي يموت هاي جلطه .... مب لعب يهال ...
بوعيسى: والله اعرف يابنت الحلال شو بلاج .... المهم ... شو بغيت اقولج ....... هيه عطي عبورة 5000درهم وخلها تروح تتشرى لها ثياب وعبي وهالسوالف
ام عيسى وهي مستغربه: شو ......... شو تقول ... كم اعطيها .... ليش هي بنت منو وانا مادري بنت شيخ ...... منصور خاف الله حرام عليك لا تخرب بنتك عقب مروان ما بيطيع ياخذها وبتعنس .... لا تسويبها جذا لا تدلعها اكثر من الازم .... انا امها ومادلعها شراتك ......... 1000 وايد عليها .... بعدين ليش تتشرالها من زين درجاتها في الجامعه ولا شو
بوعيسى: مالج خص في عبير سيري خذيلها بس....................الا اقول عوشه .... عفاري بنت اخوي عوق شحالها
ام عيسى: واعلي عبنتي انا وحليلها ولدك هذا مافيه بقلبه رحمه حرام عليه خلي يطلق البنت خلها تشوف حياتها ..... حتى بناته ما يصرف عليهن والله حرام الله ما يرضى ...
بوعيسى: والله هاي مرته وهو احق فيها ... نحن مالنا شغل
ام عيسى سارت وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ... والله انه ياخذ ذنب هالمسكينه الي العرب خلوها علج في حلوجهم .....
وسارت فوق تتخبر عن عبير وينها ...
عبير كانت في حجرتها تتسمع اغاني ويالسه عالنت ... الا شوي ويرن تليفونها
ترن ترن.......عبير تشوف الرقم وتحس انها شايفته من قبل بس ماتعرف وين وتذكرت انه قبل اسبوع واحد غبر اتصل فيها وماعرفت منو وتم يتسيخف عليها قالت خلني ارد اشوف شو يبى
عبير: الوه
المتصل : هلا والله بالورد
عبير: منو انت ؟؟؟؟
المتصل: انا واحد من الناس
عبير : عن السخافة وقول شو تبى تراني صدق مب متفيجه حق حركاتك ؟؟
المتصل: ابا اتعرف عليج ...
عبير: لا والله حلوة هاي ..... وانا مابا اتعرف اوكي خلصنا المحادثه يلا باي ...
المتصل: ليش مستعيله سؤال ؟؟؟
عبير: ياخي مابا اكلمك غصب ولا غصب ...
المتصل: ليش ما عيبج صوتي تراه حلو وغاوي
عبير في خاطرها بالفعل صوته حلو بس مابا اكلمه احس انه مب من مستواي .....: سوري اخوي العزيز مابا اكلمك اوكي باي
المتصل: افا ... خلاص اذا بغيتي تفكرين وياج هزاع من العين ... واتريا اتصالج .... باي
ويبند عن عبير الي تمت تفكر فيه منو هالانسان الي اتصل فيها ويبا يتعرف عليها ومنو الي عطاه رقمها .... ياربي شو هالحاله رقمي بدا يتوزع عالشباب لازم اغيره و.............. وتي امها ...
ام عيسى: امي عبير فجي الباب
عبير: انشالله انشالله امايا ... (وتفتح الباب حق امها ) خير امي شي مستوي
ام عيسى: ابوج عطاني بيزات وقالي سيري تشر حق عبير ثياب جد طلبتيهن منه من قبل صح ..
عبير: هيه .. خبرت ابوي ابا ابيزات ..... انزين امي عطيني البيزات وبروح ويا سعوود بنت عموه شو رايج .......
ام عيسى: لا والله ما خليكن بنات رواحكن تطلعن ........ منقود .... تبين انا وياج ولا ما تروحين
عبير وهي تحيس بوزها : امي هاي لا اول ولا ثاني مرة طالعين روحنا لا تنكدين علينا جذا خلنا نروح ... دخيلج بعدين انا احب اتحوط روحي وانتي بسرعه تتعبين ... فديتج امي لا تزعلين مني
ام عيسى: صدق ما تستحين ... عالعموم اندوج 2000 وسيري ويا سعيدة .. وخذو وياكم موزة بنت اخوها انزين
عبير: وموزة ليش تروح بعد .... ياربي شو هالبلشه
ام عيسى: اذا موزة ما سارت انتي بعد ما بتسيرين فاهمه ؟؟؟
عبير: زين زين فاهمه .....................يالله بروح اتلبس انا ... تامريني بشي
ام عيسى : لا سلامتج غناتي
وتطلع ام عيسى من حجرة عبير وتروح حجرتها عشان ترقد ........وعبير قامت وتلبست وتعدلت وكشخت عشانها بتروح admall او بوظبي مول لبست تنورة جنز من تنانير زارا وعباتها كانت مفتوحه وكانت متغشيه ........ نزلت تحت سلمت على الوالد وركبت ويا الدريول والبشكارة .... وسارت صوب بيت عمتها سلمى عشان تاخذ سعيدة
سعيدة: حبيبي ليش ما تي بيتنا والله ستوالك زمان ما ييتنا
ناصر: فديتج ابوج كم مرة قال لي بطريقه غير مباشرة يوم بنملج تعال متى ما بغيت ... بس حاليا صعبه شوي ... والله ويهي عورني ....
سعيدة: انزين حبي .
ناصر: عيوني لج
سعيدة: الا اخوك متى ناوي يخطب
ناصر: سعود... الحين هذا وقته ابوي حليله بين الحياه والموت وانتي تقولين خطبه ... صدق ما عندج سالفه ولا ابوي ما يهمج انتي حتى زيارة ما يتي ... ليكون عبور بس هاي موصتنج علينا ... ادريبها تبى مروان وبس .... الله يعين مروان عليها
سعيدة ردت عناصر بعصبيه : انت وبعدين وياك شو قمت تعق خيط وخيط اشوفك لا تنسى انه عبير اختي واعز من اختي واقرب منها ..... وماسمح للاي مخلوق يرمس عنها بهالطريقه انت فاهم ولا اعيد الرمسه مرة ثانيه ؟؟؟
ناصر: الشره مب عليج ... الشره علي قاعد ايرمسج جلبي ويهج بس اشوف (ويبند التليفون في ويه سعيدة لاول مرة يسويها )
سعيدة قعدت تجوف موبايلها وتقول " معقولة ناصر ... ناصر ... ناصر الي هو ناصر ايسويها هذا عمره ما سواها ..... ليقوم ايهون وما ياخذني بس .... الله يغربل بليسج يا عبير بتخربين حياتي بعد ... شوي ويرن تليفونها " عبير"
سعيدة: هلا
عبير: حلفي انتي بس .... يالله انا اترياج تحت وهاتي موازي وياج
سعيدة نست انه عبير بتمر عليها من ضرابتها ويا ناصر نستها انها بتطلع ويا عبير : اقول عبور حبيبتي ليش ما تنزلين بيتنا شوي دقايق بس.....
عبير: خير
سعيدة: الصراحه ان الين الحين مب متلبسه ولا شي ... سوري والله سالفه ستوت عقب بخبرج شو هيه اوكي ...
عبير: مب مشكله .... انا بترياج في السيارة لا تبطين علي
تمت عبير تلعب بتلفونها وتجوف المسجات وتجوف واحد ياي بيت عمتها ماعرفت منو هذا ملامحه وايد غريبه واغرتها وايد .... ما كان وسيم بس كان عنده جاذبيه كبيرة تخلي كل حد يشوفه ... تمنت تعرف منو هذا .... وتلفت نظره ... وشو سوت كانت بشكارة بيت عمتها طالعه فنزلت عبير الدريشه وطلعت بس عيونها: كومار .. كومار ... ويلتف هالريال يوم سمع صوتها وكانه عرف منو هاي ... تم ايطالع عيونها وهي تكلم كومار
عبير: كومار وين موزة
كومار: اه ماما عبير كيف انتي ..... الهين ماما سأيدة وموزة فيه ايجي
عبير: زين زين ... ومنو هذا الريال
كومار وتجوف الريال وترد على عبير: هاذا رفيق مال بابا يوسف ... name هزاأ
عبير:هزاع
سعيدة: ايه .. هزاأ
عبير: والله محد مخرب الغه العربيه غيركم ... زين ازقريلي سعود بسرعه ...
كومار: جين ماما الهين
وتنزل سعود من فوق وتطلع مع موزة وينزل هزاع راسه ولا كانه شايف حد .... عبير استغربت لانه قبل شوي كانت قاعد ايشوفها والحين منزل راسه .... غريبه ... صدق انه انسان غريب ؟؟؟؟
عبير: مابغيتي تنزلين يا الشيخه ... حشى
سعيدة: اوف بس عاد اظاربت ويا ناصر ضرابه عودة
عبير: هاه انتي ينيتي شوه ........ ما حصلتي تضاربين وياه الا الحين يوم احتاجك تعرفين اخبار مروان
سعيدة: ترا سبب الضرابه انتي يا حلوة ....
عبير وتفج عيونها : انا........ ليش .... خير يا طير .؟؟؟؟؟؟؟؟ انا شلي وحليلي ؟؟؟؟ شو دخلني بينكم
سعيدة: يوم بغيت اتخبره عن مروان ومتى بيخطبج ..........زاعق علي وقالي انج ما تسحين ومافيج مذهب ... ابوي في المستشفى وانتي تبين تعرسين ... وه سالفه سالفه .... لا وبعدين شو ... تم يغلط عليج و.....
عبير: نصورو غلط علي ...... جيه منو هذا ؟؟؟
سعيدة: جب انزين ..... تم يغلط عليج وانا ادافع عنج ... عقب
عبير: عقب شو ...........
سعيدة: عقب بند التليفون في ويهي ... تخييلي .................
عبير: اوب اوب قويه والله .... يالله يالله تعيشين وتاخذين غيرها ههه
سعيدة: عفكرة ما يضحك بالمرة ...... عقب يوم مروان بيسوي فيج جيه وبضحك عليج عقب ارمسي اوكيه .........
عبير: فظيها انزين ...... تعالي ... منو هذا الي كان واقف اول ما نزلتي
سعيدة: هذا هزاع ربيع يوسف
عبير: ليش كان ايطالعني ويوم انتي نزلتي نزل راسه ؟؟؟
سعيدة وتجوف حواليها : احيد مخفيكم شامل عامينه مرة .... كيف جافج ....
عبير: لاني نزلت الدريشه ارمس كومار ..............
سعيدة: ماعرف بس هو دوم كل ما يي بيتنا جيه وايد يستحي مسكين ههه
عبير:............. وتمت تفكر في الصدف.... اول شي اتصل واحد فيها واسمه هزاع والحين هذا اسمه هزاع ........
عبير: سعود الا هو شكله مب من هني
سعيدة: هيه هذا من اهل العين
عبير تمت ساكته .. مب معقول جيه الوحيد يعني الي اسمه هزاع ومن العين ؟؟لالا اوهو خلني انسى السالفه احسن ...
في مدينه دبي الساحرة وعلى شواطئ بحر جميرا تتصارع افكار حور لتنسج نسيج من افكار مفككه غير مرتبه تحاول ترتيبها جاهدة لكي تنفذها ..... بعد اكثر من اسبوعين على شوفه مروان وصورته لين الحين مغروزة في باطنها وكيانها ورحها ....... كل ماسدلت جفونها تشوف عيونه الحلوة الي تحمل بطياتها كلام كثير وكبير يصعب فهمه .... قعدت حور روحه على سيارتها وهي تلاحق بعيونها البحر وجماله الخلاب ... تحاول تتوصل لحل ..... واخيرا توصلت لحل ........... انا لازم اعرف منهو هذا الانسان الي اقتحم علي خلوتي وخلاني اعاني ليالي وتمسك حور موبايلها الي طلعت فيه رقم مروان .... والي كانت مطلعه رقم مروان من موبايل اخوها حميد بالدس طلعت رقمه واتحلت بالشجاعه .. واتصلت ..... ترن ......ترن ... رن 3 رنات لكن لا مجيب ... وبعدين بندت التليفون وحست انه من الغباء انها تتصل حق واحد اكيد مب حاس ولا عارف باللي تعانيه ... فليش اتعب عمرها وتتصل به ........... مرت 10 دقايق وقررت ترد البيت تريح عيونها من شوفه الليل ...... ........................................حور دشت البيت وحصلت امها وابوها كلهم يالسين في الصاله ...
حور: السلام عليكم
ام حميد+ بو ابراهيم : عليكم السلام
حور وتحب راس ابوها وتحب خد امها وتلوي عليها وتيلس لاصقه فيها : ابوي شحالك من زمان ما شفتك يالس في البيت جذا مستانس ومفرفش ..... ههه شو تقاعدت اخيرا
بو ابراهيم: حامض عبوزكم .... ليش تبوني اتقاعد انا بعدني شباب ويا زيني ... مب صح هلونه ( دلع هيلين )
ام حميد وهي تضحك على ريلها : yeah rigth honey
حور:اوه اوه السالفه فيها Honey و ما honey عيل انا اترخص فديتكم تمو جيه ههه... يالله تصبحون عخير ...
وتروح حجرتها وشوي ويرن تليفونها مروان متصل ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماعرفت شو تسوي ترد عليه ولا تخليه يستوي مسد كول ... قالت لا بس انا خاطري اسمع صوته .... وردت عليه
حور: الوه
مروان كان صوته تعبان لانه كان في المستشفى: مرحبا
حور حست انه صوته فيه شي: اهلا
مروان: ام السموحه اختي بس منو متصل فيني ؟؟؟
حور ماعرفت شو ترد جان تقول: اناا!!!!!!!!!
مروان :!!!!!!!!!!!!! انتي !!!!!!!!!!!!!
حور: هيه ليش مستغرب ؟؟؟
مروان: اختي ماحيد اني اعرفج ... منو انتي ؟؟
حور: انت ماتعرفني ... بس حبيت اسلم عليك واسمع صوتك .... والحين بترخص عنك مع السلامه ...
تبند عنه وحس وقتها مروان انها كالحلم ..... ما صدق ... منو هاي الي اتصلت وصوتها يحمل ارق واعذب حس سمعه في حياته كلها ............ منو هالانسانه ..............منو.؟؟؟؟
ياترى هل بيعرف مروان انه الي اتصلت فيه حور ..
بترد تتصل فيه حور..
شو سالفه هزاع ..
وشو بيستوي على بو احمد ...

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
( الفصل الخامس )
بعد ما سكرت حور من عند مروان حست انها مستانسه سعيدة .. ماتعرف شو ياها حتى لو مروان ما عرفها بس حست بسعادة كبيرة .. حسات انها قريبه منه لدرجه كبيرة ... حست انها ملكت روحه وقلبه وكيانه كله .. وانه قلبها خلاص ذاب في حب معشوقها مروان ... بندت عنه وراحت تشغل الابتوب مالها على على راسد الماجد :
" انا احبك ولا يمكن اخونك .......وقلبي بالهواى عايش يصونك
احلف ورب البيت غيرك ........ ما حبيت وعمري يا على فدوى ليعونك
ااه يا عمري عليك .... كل شي يعجبني فيك
لو تغيب شويه عني ...... انا يا عمري اجيك... انا يا عمري اجيك "
وتمت تغني وهي منسدحه ومتسانسه وعمرها ما كانت بهالسعادة من قبل في حياتها .. وقررت تسوي شي فظيع ... شي وعدت انها بتسويه في حاله الفرح وهو كان انها بتكلم مروان بس .. ما بتخليه يعرف لا اسمها ولا شي عنها بتكمله على اساس انها مجرد وحدة عاديه يكلمها ... وبجذه بتعرف عنه أي كل شي .. عرفت انها فكرة مينونة وممكن تنذبح عليها بس قالت اغامر عشان حبيبي مروان لازم ايعرف اني اموت في هواه واني عاشقه سماه ... وانه قلبي بعد ما شافه تولع به وهام .... وتمت تفكر وتحلك لين ما رقدت .
******** المستشفى بعد اسبوعين *********
الدكتور: يالله يا بواحمد .. باين عاجبتك المستشفى ولا ايه .. لاءه متقولش .. دي اكيد الممرضات ههه
ام احمد: احم
الدكتور: واللهي مشتفك يا مدام ... بعدين راجل عندو الست دي ويشوف لغيرك داه اكيد مجنون
بواحمد: فديت فطامي ............
ام احمد: تفادني يوم بيطلع هالغبر
الدكتور طبعا مافهم معناه كلمه غبر وقال: ايه يا مدام هو فيه غبار هنا .. لاء لاء مش معقول دلوقتي حخليهم ينضفوا المكان
عاد هني ام احمد مشتطة تباه يسكت وهني أي ناصر وينقذها : دكتور معليش ... ممكن اكلمك برع شوي ..
الدكتور : اه sure
ام احمد: هالغبر ما بغى يظهر ................فديتك والله ظاحي انشالله الي يكرهونك امين
ظاحي: بس عاد فطيم ... الا العيال وين ؟؟؟ ويالله حطي قشاري في الشنطه عشان اروح
ام احمد: مروان فديت روحه يتريا با وا عليه من اول ما طحت وهو يالس هني فديت روحه ..... مافارجك لحظة ... وشوق كانت هني الصبح بس ردت اليوم الظهر .. وامنه بعد شوي تلاقيها هنا ....... وعنود تدريبها واعليه امتحانات وشغلانه عندها ....
بو احمد وتغيير وييه من طرت مروان وقال : مروان ليش يالس ... خله يروح مابا اشوف وييهه
ام احمد تتفاجأ من كلام ظاحي عن مروان كيف يرمس عن مروان وهو الوحيد الي كان يقعد عنده وهو مريض وهو تعبان طايح بلا حراك ... وبعدين مروان ظناه اكثر واحد يحبه لانه اخر اولاده .............ماعرفت شترد عليه ... تمت اطالعه بعيون تحمل الف سؤال وسؤال ......... ماعرفت شو سبب تغيير بو احمد على ولده ... هل ممكن عطوه ادويه غلط ... ماتدري العيوز انه سبب طيحه بو مروان في المستفى كانت مروان نفسه الي رفض يتزوج بنت عمه عبير ..تمت ساكته وقالت ويوم برد البيت بتناقش وياه ................
بعد ما ردو البيت ناصر وصلهم البيت لانه بواحمد ماطاع يركب ويا مروان وناصر تفهم الموضوع وماقال شي وتم ساكت ... مروان كان ضايج خلقه وتعبان سار الحجرة بخلسه مستفيد من ترحيب الاهل والعيال بابوهم وتنويره البيت ... راح حجرته وتم يفكر في ابوه وكيف يرضيه ... ابوه اهم شي في حياته ما يقدر يخليه زعلان منه جذا لازم ايكون فيه حل ... بس الحلول كلها كانت تتسكر في ويهه حتى قبل لا يفكر فيها ..... والحل الوحيد الي كان متوفر ...... الزواج من كابوس حياته ... بنت عمه " عبير " كان هذا ابسط واصعب الحلول بنفس الوقت ...
بس مروان قرر كله ولا غضب الوالدين عليه لانها من غضب الرحمن صح انه امه ما تدري شي بس ...... لازم يرضيها لانها تحب عبير شرى عنود وامنه وشوف وتتمنى لها كل خر في الدنيا ... اخيرا قرر وعرف انه بيوم من الايام راح يندم اشد الندم على هالقرار الي راح يخليه يخون حبه العذري حور ..... وفي هاللحظة يرن تليفون مروان... كان رقم مب غريب عليه شايفنه من قبل ورد عليه
مروان: مرحبا
المتصل: سلام عليكم ........ مروان شحالك
مروان وميز الصوت على طول: مرحبا مليون ....بخير الحمدلله ... وانتي؟؟
المتصله: بخير وسهاله ..... ام شو اشوفك اليوم مستانس غير عن المرة الي طافت ( اكيد كلكم عرفتو منو المتصل )
مروان: ام هيه المرة الي طافت كنت مضايق واليوم احسن
معا انه مروان كان ايجذب لانه ماكان مستانس ولا شي بس يوم سمع صوتها حس بالراحه ...........وحور حست بهذا الشي ...
مروان: انزين ما خبرتني انتي منو .... انتي تعرفين اسمي ... واتوقع انج جايفه ويهي بعد ...... بس تنت لين الحين لا عرفج ولا شي ... خبريني انتي منو ... لانه الفضول ذابحني ..............
حور: مروان .......... جوف بنعقد اتفاق ... اوكيه .... شو رايك
مروان: وهو مستغرب ... اتفاق شو ؟؟؟
حور: اتفاق صغير .. موافق
موران وهو مب عارف شسالفه: هي موافق ......بس شو هو ؟؟
خور: اني ماخبرك عن اسمي ... او انا منو ... او من وين يبت رقمك ...... وراح اكملك ليل نهار ..... حتى اني راح اكون كاتمه اسرارك..... وانا راح اقولك اسراري .. شو رايك ... موافقك ( بعد ما قالت حور اخر كمله بندت عيونها وحست انها تبى تبند التليفون لانها حست انها مثل بنات الليل انسانه رخيصه ... تافهة ... بس ردت فتحت عيونها وقالت لاء انا احبه ... ولازم اعرف هو يحب منو ؟؟؟ )
مروان سكت ماعرف شو يرد عليها وقال: انزين.....على الاقل لازم ازقرج باسم كي...
حور: القطوة
مروان: نعم ؟؟؟
حور: نادني القطوة ....... وانا بقول لبيه
مروان : القطوة
حور: لبيه
مروان : ههه والله ماعرف شرد عليج ... ام خلاص قطوة قطوة .... وبعدين انا احب القطاو .......
القطوة : ههه زين عيل اتفقنا
وتم مروان ايكلمها عرف عنها وايد اشياء ... بس اشياء ماكانت ممكن يتوصل منها انه يعرف هي منوه او منو هالقطوة الغريبه الي فجأة نقزت عليها واقتحمت حياته .. مرات يحس انه ينسى حور ومشاكله وياها ... وساعات يحس انه قلبه ورحه مع حور يوم ايكلمها ..... يحس انه فيه شي غريب .... شي حسي مايقدر يمكسه او يقدر ايحلله .... قعد يفكر فيها لساعات وساعات وسمع صوت امه يزقره من الصاله ...
ام احمد: مروان ...................مروان تعال فديتك
مروان وهو يطلع من الحجرة وينزل الدري : خير امايا ...
ام احمد: ايلس فديتك بكلمك في موضوع
مروان وفي خاطره ربي سترك .. هالهدوء مب عخير : خير امايا
ام احمد: فديتك ابوي قالي ارد ارمسك في سالفه عبير بنت عمك ... قالي رمسك عنها بس بعدين ماعرف شو ستوا .... وبعدين يوم تعب حليله ... قالي قوليله شو اخر خبر عشان بعد ملجه ناصر ايي دورك انت ...... تملج وراه ...
مروان تم ساكت ... يعني ابوه ما كلم امه عن سبب طيحته والكلام الي دار ما بينهم هايج المرة والذي كان سبب تعب ابوه وطيحته في المستشفى قال في خاطره احسن لانه لو كان مخبر الوالدة كانت بتغيظ علي الثانيه .... وبعدين بدال مااصالح واحد بيكون علي اصالح اثنين .......... قال مروان: موافق امي .... بعد ملجه ناصر انشالله بسبوع ملجتي شو رايج
ام احمد ماصدقت هالخبر وبدون ما تدري يببت : كولوش ( اسموحلي ادريبها مب حلوة بس انتو تخيلوها من ام فرحانه ) الف الف مبروك يا مروان
وسمع بو احمد صوت التيبيب وعرف انه مروان وافق انه ياخذ عبير وعرف انه عقله رد له .. وتم فرحان بس ساكت .... بس عنود اول ما سمعت يت تربع من فوق الدري بغت اطيح ...
عنود وهي مشتطه : شو شو ...ش و مستوي عندكم ... منو بيعرس ..........
مروان يضحك: اخوج الصغيروني بيعرس
عنود وفجت عيونها : لاء مش معقولة .......... مروان انت ... وعبير ... عبير ... ومروان ..... لاء ماتخيل ... الف الف الف الف مبرروك وتلوي عمروان وتحبه وتقوله انشالله ربي يوفقك ومن هالكلام طبعا...
وناصر كان ياي من برع وهو كاشخ ..
ام حمد: حيالله معرسنا اليديد .... ها مستعد للملجه تراها الخميس
ناصر: طبعا اعجبج انا ...
مروان: عيل تزهب ملجتي الخميس الياي
ناصر وعنود : هاه الاسبوع الياي... جيه مستعيل
اماحمد: مالكم خص في مروان فدين روحه .... اذا يبى الملجه اليوم برايه
ناصر: منو .....ليكون
مروان: شسوي لصقوها فيني
ناصر: ياخي ما حصلت غير عبير .... الحين هاي بتكون 24 ساعه عندي ف يالبيت تحش في خلق الله وتلقن سعود المسكينه دروس
مروان : ههه ماعليك بحبسها ههه
ناصر: فكرة ....
عنود وام حمد كانو وايد مستانسين ...... والكل في البيت يوم سمعو الخبر استانسو وطبعا فرحت عبير كانت غير
عبير: وا ا اي ملجتي الاسبوع الياي الياي الياي مب مصدقه لاء لاء لاء لاء سعود صفعيني ....
سعيدة: بكل سرور ... وتصفع عبير
عبير: اي هذا مجرد تعبير مب لازم تضربيني صدق ... .... سعود والله اني مستانسه مستانسه واخيرا باخذ حب حياتي مروان مروان
وتم اتناقز وحالتها لله
وسعيدة تجوف عبير بنظرة وتقول لها : ما نسيتي شي
عبير : انسى شو ....... هيه وين بسوي الفستان اليوم بروح دبي اخذه
سعيدة: اقصد هزاع
عبير وتغيرت ملامح ويها: شو ذكرج فيه ...
سعيدة: شو ذكرني فيه !!!!!!!!!!! اعتقد انه هالريال انتي تكلمينه ..... صح ولا
عبير: سعود عن اللف والدوران .... هزاع ارمسه yes احبه no يعني هو مجرد تسليه في حياتي لا اكثر ولا اقل مفهوم ... وبعدين يوم اخذ مروان بسويله كش ملك ولا تنسين يا ذكيه انه ما يعرف اسمي الحقيقي يتحسب اسمي ريم ...
سعيدة: يعرف رقمج ولا لاء ...
سكتت عبير وحست انه الي تقوله صح وردت عليها: هيه صح وso
سعيدة: شو so يعني لو سويتله كش ملك عقولتج ... عادي يفضحج يا ماما ..
عبير: على سالفه الرقم ولا يهمج بالباجر بروح واقطعه ويا دار ما داخلك شر ..واطلع لي رقم يديد بكل سهوله
سعيدة: انزين انتي شايفته
عبير: لاه ولا مرة .... حتى هو ماجفاني جفتي عاد
سعيدة: بس على ماعتقد هو يحبج
عبير: حبته القرادة ......... من زينه ... بعدين انا ماحبه وانتهى الموضوع ....... وسعيدة لو سمحتي لا تردين تفتحين الموضوع اوكيك ..
سعيدة: مثل ما تبين
وشو ويرن تليفون عبير المتصل كان هزاع
هزاع: هلا والله بناعم الصوت
عبير: مرحبا
هزاع: عبير حبيتي شحالج
عبير: بخير .......خير شو عندك متصل ؟؟
هزاع:.؟؟؟؟؟ خير ؟؟؟
عبير: شو عندك متصل ..... ماعندك حد تلكمه سوتلي حقي ......شو انا فاضيه شراتك عشان اكلمك
سعيدة اطالع عبير بنظرات وتقول في خاطرها " حرام عليها ترمس الريال جذه ... كل هذا عشان حبها "
هزاع: حبي ليش جيه ترمسيني ..
عبير: جوف لاني حبك ولاشي.. والحين انا ماقدر اكملك وللابد اوكيه لانه حب حياتي والريال الي اموت فيه اخيرا انا وهو بنعرس ... So I don’t need I any moreههه
هزاع: يعني ............ كنتي تكلميني مجرد تضييع وقت
عبير:يعني توك تعرف... صدق انك مسكين .... اقولك يالله بخليك الحين بروح اتشرالي حق الملجه يالله باي باي
هزاع:اوكي يا ريما .. انا مب هزاع ولد ابوي اذا ما خليتج تدفعين ثمن رمستج هاي غالي واحلف بأغل ماعندي اني راح اخلج تندمين ... وتندمين غالي بعد ...
عبير: اوكي وانا بانتظار اللانتقام ههه
وتبند التليفون في ويهه وتقعد تضحك من خاطرها عليه ..
سعيدة: حرام عليج يالي سويتيه فالريال ... ماتعرفين هذا عيناوي .. يعني عادي يضرج
عبير وهي تضحك : برايه ينقع لو يبى ..... ما يقدر يسويلي شي انا عبير والاجر علله ههه
سعيدة: حسبي الله عليج ..... صدقيني يا عبير انتي قاعدة تلعبين بالنار
عبير: أي نار أي خرابيط ....هذا اصلا من الله كحيان كنت اخذ له بطايق دوم .... هذا ويهه ويه مشاكل ... بس عاد جب ... حلنا نرمس عن الملجه وتحضيرات الملجه ... ومابعد الملجه شو ي
سعيدة بنفس: العرس
عبير: صح .. العرس والعرس لازم من الحين احجز في فندق بعيدن ما بنحصل مكان ...
سعيدة: فندق............ولا واحد من عيال عمي ظاحي مسوي عرسه في فندق .... واصلا ما بيخلونج تسوينه .... خيمه يعني خيمه
عبير: انا بنت منصور ولد الحاي اسوي في خيمه ..... انتي اكيد ينيتي ... لا يا ماما بسويه في فندق واكبر فندق في بوظبي .... لازم عرسي يكون برفكت ممتاز ... الكل يتكلم فيه ويقول بسوي عرسي شرات فلانه ههه
سعيدة: لله يوفقج غناتي ...
********* حور ************
حور: شيخوه ... بعترف لج بشي .
شيخه: خير يا أم الاعترافات
حور: ام ........................ تراني كلمت ولد ظاحي
شيخه : نعم نعم نعم نعم نعن نعم نعم نعم
حور: جب جب جب جب جب
شيخه: انتي ينيتي................تخييلي لو حميد عرف... والله انه بيذبحج وبياكلج .... وبيعزم اليران عليج
حور: خيبه خيبه .... جوفي .... مروان ما يعرف اني حوور
شيخه: شقا؟؟؟؟؟ انا مب فاهمه شي ..؟؟
حور: ام كيف اشرح لج الوضع .( وقالت لها كل السالفه )
شيخه وهي ميودة راسها : معقولة انتي حور الغبيه الهبله .... كل هذا يطلع منج ... يا خوفي منج .. هذا وانتي العمه والقدوة الحسنه .... الله يعين باجر بس
حور: شيخوه جب .. اذا حبيتي واحد بتعرفين شو يعني هالشعور
شيخه: احم احم ..... جني الحين موول ماحب حد ... وولد اخوج الكريم شو ؟؟
حور: اوه نسيت ميود ................................... اع شسوي خبريني .....
شيخه: يا حبيبتي .... انتي كلمتيه وهو عرف رقمج .. شو تبيني اسويلج .............................. ماحصلتي غير اسم القطوة.. يعني كانك قطوة تفر عمرها من قطو لي قطو
حور: شيخوه يالسخيفه شو هالتشبيه القبيح .... يعني انا شو ....
شيخه: انتي فاهمتني
حور: شيخوه .........................هو فكره نظيف مب شراتج .. ................... احبه احبه والله احبه
شيخه: من متى بديتي تكلمينه ؟؟؟
حور: من شهر 3 اسابيع تقريبا ..
شيخه: ام انزين كيف ايكلمج عادي
حور: هيه بس انسان مستغرب ..................تعرفين احس من صوته انه فيه شي .. بس .........ماعرف شو هو ؟؟؟؟
شيخه: زين تخيللي انه يحب وحدة ؟؟؟؟
حور وكان حد قعدها للواقع تمت تفكر وردت بصوت واطي: جان خبرني
شيخه: وانتي منو عشان ايخبرج
تمت حور ساكته وكانه حد قال لها الحقيقه المرة الي ماتبى تسمعها ... هي منو ... وهي شو بالنسبه له ......اكيد مجرد قطوة تايهه ماتعرف وين دربها ... : ماعرف
وتمت حور منسدحه وتجوف القمر ,,, وشيخه يالسه حذالها لانها كانت بايته في بيتهم ذاك اليوم وشوي ويرن تليفون حور
وتنقز حور تجوف منو ... وطلع لها مايد حبيب الاخت شيخه متصل ..
حور: وهذا شعنده متصل روميو
شيخه: منو....؟؟؟؟
حور: تسوين عمرج ما تدرين يالوتيه
شيخه : م...م...يود متصل........ردي ردي ردي عليه بسرعه
حور: اف مابي
شيخه: اقولج ردي
حور: مابغي ...
شيخه: ردي قبل لا يقفل ...
ويقفل مايد التليفون ويطلع عندها مسد كول
شيخه تسدح حور عالشبريه وتضربها ضرب وحور تضحك من خاطرها : بس بس ... ذبحتني لا بركت فيج خ بس عاد
شيخه: بذبحج ليش مارديتي عليه
حور: ليش انتي ما رديتي عليه جان بتموتين عليه ............. ابا اعرف شو ايعيبج في هالسلق مايد
شيخة: جب انتي السلق يالسلق... فديته ولله .. طويل عريض اسمراني ... عيونه عذاب وشوي ويرن تليفون حور مرة ثانيه ... بس عالمرة كان مروان وتربع تشله
حور: مرحبا
مروان: هلا ولله بقطوتنا
حور: هلا فيك؟؟؟؟؟ شحالك
مروان: بخير وسهاله ........انتي شحالج ؟؟
حور: الحمدلله بخير
مروان : الحمدلله
حور: شو بلاك مروان احس انك متضايق صح ؟؟؟ شو بلاك
مروان: تعبان تعبان حيل حيل والله
حور: سلامتك الف سلامه ..............منو شو ؟؟؟ظظ
مروان : يالقطوة بقولج الي مضيجني ومكدر خاطري ...
حور: تكلم ...
مروان: يالقطوة انا احب انسانه احبها موت موت
حور هني تسمع كلامه وتحس انها بتموت خلاص الي قالته شيخه صح انه يحب وحدة ثانيه .... بغت تموت وتمت ادمع وشيخه تشوفها وساكته ... ومستغربه من دموعها
مروان: والله احبها احبها موت اعشق ترابها الي تمشي فيه ......... بس
حور وهي ماسكه عبرتها : بس شو
مروان: بس للاسف هيه ماتدري بحالي ...........ماتدري اني احبها ......
حور تفاجأت لانها نفس شي تحبه بس هو ما يعرف هل يمكن تكون هيه ...
حور: شسمها
مروان : ليش تسالين عن محبوبتي .....
حور: بس ابا اعرف ؟؟
مروان: للاسف ماقدر اقولج لانها ساكنه روحي وكياني واذا خبرتج بيكون كاني اخونها ...
حور باستخفاف: اصلا نت جذه قاعد تخونها لانك قاعد تكلمني
مروان بهدوء: لو كنت احبج ..................................... كنت قلت اني اخونها
حور انصعقت من هالكلمه وبغت لو ماتت قبل ما تسمعها ...
حور: اوكي مروان بخليك الحين امايا تزقرني ...باي
مروان: مع السلامة ..
وتبند حور عن مروان وقلبها المسكين الي يحب مطعون ... مطعون من قبل حبيبها ... حبيبها الي تمون فيه وتخلت عن مبادئها عشانه ............. خذلها قلبه وخانها وحب وحدة ثانيه ... وحدة يعشق للموت .... تمنت لو كانت هيه .......لو كانت محبوبته ...
بس الي ماتعرفه ... اني هيه ... محبوبته المجهولة ..................وينتهي هالفصل على دموع ذرفتها حور والدموع نفسها تدمع من حزن حور عليها ....... تدمع والليل يدمع وياها ... واخر شي نامت على صورة مروان في بالها وشيخه اتبطب عليها مواسيه لها ...

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
الفصل السادس )
بعد مكالمه مروان الي ذبحت حور .. ماعرفت شو تسوي بحالها بس اتفقت انها تنساه .......... لاء .. مرح تنساه .. هذا بيكون تحدي بنسبه لها .. وراح تفوز بقلب مروان حبها ولا ما حبها ...
****** يوم الخميس *********
طبعا اليوم كان ملجه ناصر وسعيدة ... والكل كان فرحان لانه سعيدة بنت حبوبه وتنحب بس الله بلاها بربيعه مثل عبير الي كانت تبحها وايد .... الكل كان فرحان وتلبسو وتكشخو .. سعيدة معا ان اليوم كانت ملجتها بس يعني هب العرس بس كانت حلوة وايد وكانت امفصله هندي وحاطة مكياج هندي يعني كلها على بعضها غاديه هندي حلوة نفس ممثلات السينما الهنديه ... وخوات ناصر بعد كانن متعدلات ... عنود كانت مسويه فستان وردي طويل وايديه قصيرة وخلت شعرها تسريحه لانه ما خلتها تفله وامنه كانت لابس مغربي عشانها كانت في الشهر التاسع وما بغت تلبس فستان ايطلع كرشتها العودة وشوق كانت لابسه فستان وايد بسيط ... عبير كانت متعدله ومحلوة من خاطرها ( تبى تطلع حلوة جدام اهل ريلها)
المهم الكل مستانس وفرحان اولهم ناصر الي قال واخيرا استوت حرمته على سنه لله ورسوله ووبقدر اسير بيتهم متى ما بغيت ... الله والله وناسه وروعه ...
خلصت الملجه عخير وناصر تم قاعد ويا سعيدة فوق الساعتين ... بس الي كان مش فرحان مهموم .. هو مروان ... مروان الي قال الاسبوع الياي بكون نفس الحاله الكل بيكون مستانس في ملجتي الا انا ... الكل بيفرح وانا لاء ... الكل بيضحك وانا بصيح دم في خاطري .... وتك ايقول هالكلام ويت في باله القطوة ... قال بتصل لها دومي يوم اسمع صوتها يزيل الهم عني .. ويتصل في القطوة
******* بيت خليفه المهيري*******
كانت حور يالسه تسمع اغاني وتنزلهن من النت وتخلص في نفس الوقت البروجكت مالها ويتصل فيها مروان جافت الرقم وما عبرته ...تم يتصل ويتصل ويتصل .. واخر شي ردت عليه ..
حور: هلا
مروان: مرحبا مليون ولا يسدن وان زادن لاباس ..
حور وهي تبتسم: بلاك اليوم متفائل
مروان: ماعرف اصدقين توني كنت متضايج موت والحين يوم سمعت صوتج استانست
حور: ههه ماشالله اسوي سحر في الناس ولا شو
مروان: يمكن سحر السعادة ... اذا عندج وصفه خاصه دخيلج خبريني ..
حور: ههه خير ليش متصل في القطوة ؟؟؟
مروان: ام ماشي حرام انكلم قطاوتنا
حور: ههه لا هب حرام ... انزين شحالك .. شخبارك
مروان: والله بصحه وانتي
حور: يعني مازلنا على قيد الحياة
مروان: افا شو هالتشائم هذا ...........
حور: بعد ربك الكل له مشاكله في هالدينا محد سليم ..
مروان .: اوكي قطوتيا الغاليه بخليج الحين امايا تباني انزين
حور: خلاص مياو مياو .. سي يو
مروان:ههه باي
ويبند مروان عن حور ... ويروح ايكلم امه الي كانت اتكلمه عن الملجه والعرس وهالسوالف كلها ....
وحور كانت كالعادة حزينه مهمومه وبدت الدموع تنزل من مقلتيها ... وتدخل عليها امها وتمث دمعها بسرعه بس ام حميد لاحظت الدموع المخفيه الي تخفي وراها الكثير من الالم والحرمان ..........ولوعه الحب
ام حميد: حور whats up with u baby
حور: nothing mom صدقيني
ام حميد: لالا انتي فيج شي ... شو فيج
حور: يامي صدقيني مافيني شي .............وتبدأ بالبكاء
وتلوي عليها امها بحنان الامومة .... وتجوف عيونها وتحط ايدها عحلجها تمنع صرخه صدمه : OH god your in love
حور تمت ساكته وهي اطالع عيون امها دايما كانت امها بالنسبه لها الصديقه الام الاخت وكاتمه اسرارها .... كانت ما تستحي منها تخبرها كل شي بس هالمرة انكرت ..
حور وتنزل راسها: NO mom وين تبين
ام حميد: اوه حور اوه 7amed will kill u
حور: امي ............اقولج لااحب ولا شي
ام حميد: يا حور انا امج ..... وكنت قبل لا اكون ام بنيه مثلج وحبيبت واعرف احساس الي تحب صدقيني .... تدرين اني حبيبت ابوج وانا كنت في عمرج .... بس اهلي ما وافقو لانه كان كبير وايد علي وبعدين لانه مسلم ولانه عربي بس انا حاربت كل شي عشانه ... ابوج كان شي مختلف غير ... حبيبته من كل قلبي .. واخيرا تزوجته و صرت مسلمه مثله ... بس اقولج يا حور... انتي تحبين ... اكيد ما تبغين تخبريني لاني امج ... بس you are in love
تمت حور ساكته وهي اطالع امها .. وقالت ...: good night mom
ام حميد واطالع حور بتمعن ولمدة طويله وترد: وانتي من اهله
وتطلع من حجرته واتم حور شويه ... وعقب ترقد من التعب .
بعد يومين من ملجه ناصر وطبعا ماخبركم عن حالته عفكرة ترا هاي احلى فترة في الزواج فترة الخطوبه او الملجه الي العشاق يبدون يحبون بعض اكثر ويقولون كلام الحب وايد من الوله .. المهم ... كان يوم الاحد وسارت عنود عند مروان في حجرته ...
طق طق طق
مروان: دشي
عنود: هلا حياتي انت ... شحالك شخبارك
مروان وحس فيه شي: هاتي من الاخر
عنود: فديت الي يفهمها وهي طايرة ............... حبيبي اقول
مروان: خير
عنود: ممكن تاخني دبي اليوم
مروان: دبي مرة وحدة .......شعندج في دبي ؟؟؟؟؟
عنود: عندي شغله بخلصها ............ممكن !!!!!!!!!
موران ايفكر ويقول : اوكيه مو مشكله ...... يالله بعد ساعه تكونين جاهزة اوكيه
عنود: اوكيك ماستر فديت روحك انا
مروان: بلا هالكلام .....روحي تلبسي يالله
عنود : اوكيك عيون عنود
وتروح عنود بسرعه ووتلبس بدقايق
ويروحون دبي وهي كانت متكشخه وحالتها لله بس طبعا مغشايه ...
مروان: شو عندج في دبي
عنود: بتشرا حق ملجتك اولا.. ثانيا بجوف ربيعه لي
مروان: اها اوكيك
بعد ما خصلت الساعه الا الاخت عنود متعدله ومتزهبه وحالتها لله ... وكاشخة من الله ... اكيد لانها اليوم بتجوف ربيعتها الي متعرفه عليها من النت فتبى تكون جدامها انسانه حلوة وفنانة وراعيه سوالف حلوة وخصوصا انه هيه من دبي ... فلبست تنورة جينز وقميص احمر وكان وايد حلو عليها ولبست عباتها وادخنت وتعطرت وشيلتها والغشوة في ايدها ... وسارت الصاله عند امها اتخبرها حق البيزات ..
عنود: امايا .............. امايا ازقرج انا
ام احمد: خير خير ... بلاج اتضاربيني ... شو تبين ؟؟؟
عنود: اميه انا بسير دبي ويا مروان بتشرالي حق الملجه وابا بيزات ؟؟
ام احمد: ومروان طاع انج اتسيرين ؟؟؟؟
عنود: هيه اخوي حبيبي طاع ... وقالي تلبسي وانا بنفسي باخذج وين ما تبين .... يالله لو سمحتي ابا بيزات والحين اخوي يتريا ؟؟
ام تحمد: يعني الحين الي يسمعج يقول بوظبي فقر موول مافيها شي ...
عنود: اميه بس عاد عن النحاسه هاتي البيزات
ام احمد: الحين انتي ويه وحدة بتعرس لا حول الله لا حول لله الله يعينك يا ولدي يا جاسم ..
عنود: امايا البيزات اكسكيوزمي
ام احمد: كم تبين
عنود: بالكثير بالكثير .................. 2000
ام احمد: انزين .......... دوج ... وتردين الباجي
عنود: هذا اذا تم شي
وتسير عنود وترتب نفسها اكثر وتتاكد انه رقم ربيعتها في التليفون مخزن .... وتتريا الاخ مروان ايشرف من فوق .. وكانت عنود تحب مروان اكثر واحد من اخوانه وكانت مازرة بوكها صوره كله صور مروان وربيعاتها عاد يتخبلن يوم ايجوفن البوك .... المهم كانت في هاي اللحظة عنود تفكر في ربيعتها مالت النت كيف شكلها .. طويله .. قصيرة .. ضعيفه .. خسفه .. حلوة .... وهيه تفكر... نزل مروان الي كان كاشخ وحالته لله هوه الثاني ... كان لابس كندورة سودة وسفره بعد سودة ... وكان محلق اليوم فكان القفل امبين عدل .. والدهن عود لاعب دوره ... جافته عنود من فوق لين تحت وقالت : ويه طاعو هذا مب تفشلي وتروح اتغازل ..؟؟
مروان وهو ناقع من الضحك : ههه اتمنين اصلا فاهمه
عنود: ويا ويهك هذا ... يالله امش
اخذ مروان الموتر اليديد الي شراه الاسبوع الي طاف وشراله رنج من اليداد وخله عليه عاكس ... ورقم احمر عجيب .......... وسار وهو الحين في درب ابوظي دبي وهم حاطين هزاع المنهالي واخيرا وصلو دبي بعد ساعه ونص وتتصل عنود في ربيعتها اتخبرها هيه وين ... جان اربيعتها خبرتها انها في المول
عنود: اقولج انتي وين الحين ؟؟؟
ربيعتها : الحين انا في الباركينج ... في تاون سنتر .. جان تعرفينه
عنود: ماعرف بخبر اخويه
وتزقره : مروان ............
مروان:شو تبين
عنود: تعرف وين تاون سنتر ...
مروان: هيه
عنود: خلاص خذني هناك ...
مروان: ...........
عنود: اوكي حبيبتي يالله باي ... بجوفج هناك تشاو
****************بيت قوم منصور الحاي ****************
في بيت منصور الحاي الترتيبات كانت على قدم وساق .. والكل مرتبش وحالته لله وام عيسى شلت البيت عراسها وشلو هذا وحطو هذا ... ويبو هذا .. والعشاء من المطعم .. لالا الفندق لفلاني .. لالالا المطبخ الفلاني ... يعني بختصار .. كانت حالت طوارئ عندهم ... اما عبير فكانت مستانسه هيه الثانيه ... ومتلبسه وكااشخه لانها بتروح دبي تتشرا حق الملجه وحق البيت سوالف ... وطلعت هيه وسعيدة ومرت اخو سعيدة يوسف وبنتها موزة وولدها العود خليفه ... وكلهم سارو دبي .... طبعا الكل فرحان الا عيسى الي ماكان ايداني مروان من يوم هم يهال لانه مروان كان دايما محط اعجاب البنات والحريم وعيسى كان العكس ... معا ان مروان الاصغر بس كان اعقل من عيسى مليون مرة ... فكان ما يباله السعادة موول ... وتحلف وقال لو انه اذى اختي بشي ... بخله يدفع الثمن غالي ... ما بخليه يرتاح في نومه مول ... بخلي حياته جحيم مستمر ................ بعدين سرح في بنات الثلاثه اسيل وهيا وفرح .... وحس وللاول مرة انه متوله عليهم وايد ... اسيل كانت العودة وعمرها 6 سنين ... وهيا 5 سنين .. وفرح 4 سنين ... بعد فرح عيسى هجر عفرا بنت عمه لانه عفرا المسكينه ما قدرت تستحمل الاهانات والضرب يوم هو يكون سكران ... وطلبت منه الطلاق .... بس عناد فيه .. والتعصب الرجولي قال لها ليكون تحلمين بالطلاق وانا حي .. ومن يومها وهي المسكينه معلقه لا متزوجه ولا مطلقه ... ولين الحين عمرها بس 25 سنه ووايد صغيرة وعليها جمال رباني فريد من نوعه رائع .... الكل كان يحس انها وردة متنفحه قبل ما عيسى ياخذها وخلاص جحيم صامت ... دايما في حزن وهي تربي بناتها في سكوت .. وتستحمل كلام الناس القاسي ..
****** في سيارة منصور الحاي ***********
عبير: اقول سعود أي لون اخذ لي فستان؟؟
سعيدة: على حسب الفستان يعني اللون مب لين هناك مهم صح ولا
عبير: لا مهم .. طبعا ابا اكون الاحلى والاجمل
ام خليفه : يا حبيتي يا عبير انتي جيه ولا جيه بتكونين الاحلى عشانج العروس
عبير وهي تبتسم وحد رفع من معنوياتها : مشكورة حبيبتي محد يرفع معنوياتي غيرج والله
سعاد = ام خليفه : انا بالخدمه حبيبتي ...
سعيدة: اقول سعاد .... شو رايج انسير تاون سنتر فاتحين محل ازياء يديد .... اكيد عندهم سوالف حلوة ....
سعاد: ماعرف انتي شرايج عبير
عبير: شوركن خلنا نسير اشو ورانا
سعاد كانت حرمه يوسف اخو سعيد بس ما تستوي من اهلهم عنده خليفه العود 5 سنوات وموزة 4 سنوات والحين في الدرب بعد بيبي .... سعاد بنيه حلوة وامورة وايد انها هنديه فجمالها كان هندي ساحر ... وعمرها كان 24 سنه
سعاد: اقول امين ... روح جميرا زين ... تعرف مركز وين ميركاتو ... روح هناك .. انتا فيه معلوم
امين: ايه ماما انا فيه معلوم انا سير هناك مرة ..
سعاد: زين عيل سر هناك ...
يوصلون مروان وعنود المول وتوصل عبير وسعيدة في تفس الوقت بس ... كل واحد راح من صوب ..

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
( الفصل السابع )
كانو قوم عبير بعد ياين تاون سنتر في نفس الوقت الي وصلوا فيه عنود ومروان .. بس عبير ومرت اخو سعيدة دخلو من الباب الرئيسي وقوم موران من الباركانات الي في ميركاتو ... المهم عبري دخلت وعيبها السنتر اول مرة تدشه وسارت المتحجبه عشان تتشرا لها عبي و شيل وسكارفات عيبنها وبعد سعاد عيبتها شيله فسارت عشان تاخذها .. وسعيدة بعد .. يعني اول محل دشوه كان المتحجبه.... المهم تمو يتسوقون وجذه ...
****** الطرف الثاني *****
الطرف الثاني كانو مروان وعنود وعنود خلص عليها الجرج ...
عنود: اوه لعنه ..
مروان: بلاج ....
عنود: خلص الجرج ... الحين كيف بتصل في البينه ؟؟؟
مروان: اندوج انزين تليفوني .... لا تحشرينا
عنود: تسلم هاته ... ( ويعطيها مروان التليفون وتتصل في ربيعتها )
تتصل عنود في ربيعتها مالت النت .. وشوي ويرن تليفون ربيعتها .. منو تتوقعون ربيعتها .. هيه بالفعل هيه نفسها حور ...
طلع عند حور بشاشه الموبايل " حبيبي " استغربت وايد وقالت مروان ليش يتصل فيني الحين ... مب عوايدة ... واقالت خلني برد عليه ..
حور: مياو
عنود: ههه اعرف انج القطوة بس ملفي داعي تقولين لي مياو
حور ويهه اعتفس وماتت من الفشله توقعت يكون مروان ... بس طلع لها صوت انثوي ... تعرفه .. بس من الزياغ والمفاجاة والدهشه ماعرفت منو ...... تمت زايغه لحظة ... عقب ردت : الووه ... منو وياي
عنود : حوه بلاج انا عندوه ... انتي وين انا تحت ؟؟
حور ولين الحين مو مستوعبه الي قاعد يستوي : اه ايه عنود...
اوه ... ايه ... انتي وين .
عنود: حبيبي بلاج .. اقولج انا تحت وين المتحجبه ..
حور بتلبك : اقولج انا يالسه في الكوفي الي تحت ولابسه سكارف احمر ..
عنود: اوكي بييج الحين ... سي يو
وتبند حور عن عنود واتم اتجوف تليفونها .... بلا تليفونها خرف وقام يعطي ارقام غريبه وعجيبه ..... ليش حطلي حبيبي والي متصل عنود ... ليش ؟؟؟
عنود: مروان قم امس وصلني الكوفي الي فوق ورح اوكيك ...
مروان: انشالله بتقعدون في الكوفي ... لا ماشي يلسه هناك كله شباب
عنود: حبيبي انت يمكن ماشي زين يالله امش ...
الي ما لاحظته عنود انه يوم اتصلت في حور طلع عندها " القطوة " بس من كثر ما كانت مستانسه ما لاحظت شي ...
المهم الجين صعدو الدري والكل هادي ما عدى حور الي تموت تعرف شو السالفه وحور كانت عيونها عالدري تجوف منو ياي ومنو نازل واتريا عنود.. الا شوي ويطل شبح غريب .... شبح انسان تعرفه عدل ... تعرفه اكثر عن عمرها .... كان مروان .... مروان حبيبها .... الي اتنفس من حبه ... كان موجود في السنتر وياها ... بس ...........منو هاي المغشايه وياه .... ليكون مرته ....... لاء لاء ياربي مستحيل .....
وشوي عنود تنتبه لوجود حور وتقول حق مروان
عنود: مروان حبيبي روح الحين حصلت ربيعتي ..
مروان : يعني انا شو البادي جارد مالج ... شو هالحاله ... اقول بييلس هناك اوكيه
عنود: اوكيه ...
عنود سارت الحين تمشي وقاعدة تمشي لين صاحبه السكارف الاحمر وتتقدم وتتقدم وحور تجوفها وتقول ... ليكون
عنود: هلا والله بحور القلب ..... شحالج
حور في خاطرها لا اء وكانها طاحت من فوق جبل كبير ...ماعرفت الا انها ترد ببرود: هلا هلا والله شوق البدو ...............شحالج شخبارج
عنود: بخير وسهاله طال عمرج .... الصراحه ما توقعتج جذا حلوة ...
حور وتحمر خدودها : تسلمين حبيبتي ....
وتطلب عنود تطلب كابتشينو ... وحور طلبت اكسبريس كوفي عشان تصحي من المعمعه الي هيه فيها ... ويتمون ايسولفون بس حور كل تفكيرها في الي يالس بعيد ... اخر شي اتجرأت وسالت
حور: اقول عندوه ... منو يابج
عنود: هذا مروان اخوي
حور وكانه حد صفعها هيه ..
عنود وهيه تبتسم : تبين اتجوفين صورته ( وتفتح بوكها ) جوفي
وهني تخبلت حور عمروان وحست انها بتموت تبى تاخذ صورة من صوره ... بس قاللت عيب شو بتتحسبني اخته .. وتمو ايسولفون
مروان وحليله عنود كانت عاقته بعيد عنهم فما حصل غير انه يطلع تلفونه ويقرا المسجات وينظفه من " الارقام " وهو يروح وين سجل المكالمات مسح اول شي المسد كولات ... وبعدين مسح الواردة واخر شي تم لها الصادرة .. وجاف انه اخر رقم متصل فيه كان" القطوة " بس القطوة هو ماتصل فيها الا اذا قال في خاطره معقول اختي ... تعرف عالبنت .. القطوة ... وبسرعه جلب وييه صوب اخته وجاف الي يالسه وياها وانصدم اكبر صدمه ... لانه الي كانت يالسه وياه حبيبته ... حبيبه عمره حور... مب معقولة تكون نفس الشخص لاء ......... تم ايطالعها وبطالع ... اخر شي قرر انه يتصل ويجوف ............دق الرقم وسوا CALL ترن
وهني يرن التلفون عند حور بصوت عالي وحور تتلبك ويوم جافت الرقم الا كان " حبيبي " وبسرعه ترفع ويهه لمروان وتجوفه قاعد يجوفها بنظرات كلها حقد واندهاش .. ماعرف شتسوي وعنود لاحظت الشحوب الي ياها ... فقالت حق عنود: عنود ... الاهل يبوني ... بخليج الحين ... والله فرحت يوم جفتج
وهني قامت وعنود كانت وايد مستغربه من هالتصرف ... واييها مروان من بعيد ناسي انه وين وانه شي ناس حواليهم وناسي كلشي بس ايعرف انه مخدوع من انسانه حبها واخلص لحبها ... وبسرعه حور تشل عمرها بس ايد مروان كانت اسرع و مسكت جتفها
حور وهي خايفه : خل ايدي
مروان: انتي ....... معقوله ... كل هذا يطلع منج انتي ( وهو معصب طبعا )
وعنود بالسه تجوف وهيه مستغربه من الي يستوي ...
حور: اقولك خل ايدي ....... نحن في شارع هب مكان مخشوش
مروان وهو يزاعج: ليش سويتي كل هذا يالقطوة شو كان الهدف شو .. انتي نسيتي انتي منو ... نسيتي انا منو .... نسيتي اني ربيع اخوج نسيتي ...........
حور وهي خايفه : اقولك خل ايدي مروان عيب الناس اتطالع
مروان: يا بنت الناس ليش لعبتي في عواطفي واحاسيس عشان شو ... تلعبين ... ما توقعت انج جيه ... ليش ..ليش يا حور ........ ليش تلعبين باحساس شخص يموت فيح واخلص في حبج سنين
وهني حور تنصدم من رمسه مروان وحتى عنود ... ما توقعت انه كان ايحبها وقالت له ... عيل منو هاي الي كنت تحبها وما خبرتني عنها
مروان بحزن اليم : كانت انتي يا حور ... ما بغيت اخبر حد عن اسمج .... عشان كنت اغار حد ايعرف اسم هلانسانه .............
ويكمل بغضب: بس ما توقعت حبيبتي تكون قطوة شوارع ..
وهني حور ما مسكت عمرها وما حصلت الا ايدها طبعت على خده اقوى واول كيف تصرفه في حياتها.. عنود شهقت : هاه
حور ماعرفت شو ستوى....مروان تم مصدوم ماعرف شو يسوي ... وحور ركضت تنزل الدري ... مروان يقول اتريي ... اتريي هني ... وماتطلع في ويهه الا عبير بنت عمه الي حصرت الكف المعتبر .. تمت اطالعه وهي خاطرها ضحكه وفي خاطرها تعطيه كيف ثاني اقوى ... قعدت تجوفه من فوق لين تحت ... وردت : زين يوم اني رضيت اتزوج واحد شراتك هاه
مروان ماعرف شو يرد وحس عمره قافط من الخاطر ..... ونزل الدري وعنود وراه ... مروان على طول طلع من المول وهو مب حاس في عمره ولا فللي سواه قبل دقايق معدودة ولا حس بالكف الي حصلاه من حبيبته حور ... حس انه كل شي يدور فيه ... انه حياته تنهار ... انتهت خلاص ... نزل وهو مضيع دربه حتى اخته عنود ما نشد عنها .. حس انه مخنوق وبيموت من القهر والحزن .. والم .. وحس انه خسر انسانه كانت في وقت حزنه الاكسير الشافي .. مادري كيف بس حصل عمره وصل السيارة وعنود وراه تربع ... ودخل السيارة وحط ايده عالسكان وحد راسه على ايده وتمت عيونه تدمع من الالم الي ياه.. عنود ركبت السيارة وهيه تلهث وشافت حاله مروان ماعرفت شو ترد عليه ... تمت ساكته ...واخيرا قالت
عنود: مروان .................. انت كنت تحبها ؟؟
مروان :...................
عنود: مروان ... انا هب فاهمه نوع العرقيه الي بينكم ... بس الي باين انها كانت تحبك .... ولا ماكانت سوت كل هذا .... وسوتلك تليفون صح ...
مروان:............
عنود: وبعدين عالكف الي حصلته ..... كان متوقع انت وايد طولت لسانك عليه
مروان:...............
عنود وهني غيظت : لا اتم ساكت ... رد علي .....
مروان وهو ينتهد بحرارة بعد ما مث دموعه : شو تبيني ارد عليج ....... ليش يبتيني دبي ............. ليش !!!!!!
عنود: مروان شدارني انك تعرف حور .... وبعدين اللاسلوب الي استعملته كان وايد بدائي ........ كيف تيود ايدا جدام الناس وشوي وبضربها ... زين يوم عبير ما شفتك ..
وهني مروان اتذكر انه عبير كانت في المول وفج عيونه
مروان: عبير......... كيف نسيت ......... عبير ... شو يابها ..... ليش كانت موجودة ............ اعتقد انها جافت الكف ...... هاي شو يابها ...
عنود: علمي علمك يا خوي يوم انت ربعت انا ربعت وراك ولا سالت فيها ....اعتقد كانت ويا سعيدة ومرت اخوها لاني جفت مواز بنت يوسف ...... واكيد هيه هني تتشرا حق الملجه .... بس لا تنسى يا مروان انه عبير تموت فيك
مروان: وانا اموت في حور ... والحين اتأكدت انها تحبني .... بس جرحتني بأسلوبها .......... حسستني انها انسانه رخيصه ... انسانه خايسه تكلم اي واحد ..
عنود: لا حرام عليك هيه سوت كل هذا بدافع الحب صدقني ... كانت تبى توصلك الخبر بس ماعرفت كيف ؟؟
مروان: الحين شو بسوي يا عنود ............... احب بنت وهالبنت بتكرهني واكره بنت وهالبنت تحبني .... شسوي بحياتي ...
عنود: مروان لا اتم جيه ........................ مابا اقول هالكلمه ... بس لا تنسى انك بتملج على عبير الخميس ..
مروان:..........................
******** سيارة حور ***********
حور اتسائلت كيف وصلت السيارة وهي بهالحاله وهي قاعدة تصيح وتشهق من الصياح وهيه تذكر كلمات مروان الجارحه الي قالها بحقها " قطوة شوارع " ما توقعت انه في يوم بيقدر ايقول عنها هالكلام ....... ما توقعت انه ردت فعله بتكون بهالطريقه المرة ... تمت اتصيح وتصيح ... وتحس انها ما تجوف الدرب جدامها من كثر الدموع .... وتليفونها يرن ويرن وهي مب مفتكرة فيه ... وتفكر كيف تجرأت ورفعت ايدها وظربته هاكي الكف المعتبر ... حست بحرارة ايده في كفوفها ... بمدى الم الصفعه في ويهه .... بس ماكانت بشده الم وقسوه الكلمه الي نزلت عليها مثل الصاعقه ... الانسان الي حبته اعتبرها من بنات الهوى... ووحدة من بنات الليل ... واخذ عنها هالفكرة .... الي لين الحين صدى كلماته ترن في مسمعها .... وكل ما تسمعها تصيح اكثر واكثر وتتألم زيادة ... وتحس انه سجاجين تنغرز في صدرها ... وماوعت الى ساحنه سكس ويل جدامها ماعرفت حست انه ريولها انشلت وهي تحاول تدوس على البريكات وتدخل سيارة حور داخل الشاحنه من تحت ويتفتت الجزء الاعلى من البي ام ... ومب عالم في حالتها غير رب العالمين ...
********* عبير *********
عبير وهم في السيارة الحين وهي مشتطه وبتموت من القهر وتحس انه نيران في يوفها تحرقها وتنهش لحمها من المشهد الي ستوا جدامها وجدام ربيعه حياتها ومرته اخوها .... حست انه الدنيا تلف وتدور فيها ..... والف والف سؤال يدور في بالها عن هالبنيه الي صفعه مروان بكل قوة وجبروت وكانها قطه تهجم على مروان .... ومروان كانت ردة فعله باردة ولا سوالها شي... وخلاها تروح ... وموقفها كان فظيع قعدت تصيح وهي تركض .... شو ممكن سوالها مروان عشان تصفعه ... غازلها ... رقمها ... تعدى عليها ... مب معقول ... هذي اشياء عاديه ما تدعو للصفع ومثل هاذي الصفعه .... لا وجدام الناس والاوادم ... سعيدة: عبير... بلاج صاخه ارمسي ... من اول ما ستوا الوقف وانتي ساكته ؟؟
عبير: ماعرف ........ماعرف سعود...... منو هاي الي صفعت مروان ... وليش ... وليش ما لحقها ... ليش ... مليون الف سؤال يدور في بالي ....ليش ... ليش ؟؟؟؟
سعاد: يا عبير استهدي بالله ..... ماتدرين شسالفه... اكيد سالفه عاديه .... اكيد سوت حركه مب حلوة حق مروان ورد عليها برد ما عيبها وظربته ... اصلا شكلها جيه بنت مب مربايه ...
عبير: لاء يا سعاد انتي ما جفتيها باين عليها بنت ناس والله بنت ناس .. ويكفي انها حلوة ... واحلى عني بعد ... اكره اقول هالشي ... بس والله انها احلى عني بمليون مرة واذا قلت ان بنيه احلى عني فاكيد اني اعني هالشبي ...........ياربي ... بموت منو هاي ...
سعيدة: بس عاد لا تجتلين عمرج ..... حتى لو كانت منوه .. ترا ملجتج الاسبوع الياي بتكونين حرمته على سنه الله ورسوله
عبير:.......................... ماعرف شرد عليج بالي مشغول .... انزين عنود ليش كانت وياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعاد + سعيدة: اوه صح ... مانتبهنا
سعاد: حلينا السالفه ....... عنود كانت وياه نفس السبب الي انتي كنتي في دبي
عبير: يعني تتشرا حق الملجه
سعاد: اكيد حتى وبدون سؤال كنتي لازم تعرفينه ..
عبير: احس انه عنود تعرف البنت ..... يا سعاد انتي ما جفتي الحزن الي كان في عيونها ...... شكلها ......... شكلها تحب ... وايكد تحب م........
سعيدة تقاطعها : جب جب .... ليش هالوسواس هذا ,,, تعوذي منه
عبير: اعوذ بالله منك يا ابليس
سعاد: زين ..........ز الحين وين نروح
عبير: البيت ..
سعاد: هاه
عبير: مثل ماقلت بسير البيت ...
سعاد: اوكي as u wish امين روح ابوظبي
امين : نحن الهين في يجي ماما .. ما تريد تروح سيتي
موزة وخليفه : مايا ابا اسير ماجيك بلانيت
سعاد: لاء بنرد البيت
ويتم خليفه وموزة يصيحون ..
عبير: خلاص خلاص امين روح السيتي ..... ليش اعور راسي عشان وحدة خايسه ... رد السيتي امين
امين :جين ماما الهين فيه روهي .
*********المستشفى**********
بعد الحادث العنيف الي تعرضت له حور واكانت السيارة دخلت في الشاحنه والجزء الاعلى من السيارة تهشم وتحطم ... الي جاف الحادث قال انه هالانسان مات وانتهى امره ووايد سيايير وقفت عشان تشوف شو ستوا ... ويت الشرطه والاسعاف ... واخيرا طلعو حور باعجوبه من تحت الشاحنه وتوقعو انها ماتت بس بعد ما جيكو عالضفط والتنفس كانت لا تزال على قيد الحياه بفعل رحمه الله سبحانه وتعالي ... وعلى طول خذوها لمستفشى راشد لانها كانت اقرب مستشفى وعلى طول على العنايه المركزة لان راسها كان مجروح بطريقه طوليه وريلها وايدها مكسورة وتنفسها كان بيطئ ... يعني الي ينجو من هالحادث انسان الله يحبه ... وطبعا السيارة قولو لها على الدنيا السلام ..... اسعفوها ودخلوها غرفه العمليات ..... وحصلو موبايلها فيه وايد مسد كولات ... وكانت من انها ... ومكتوب " مامي " فتصلو على طول فيها
الضابط غيث : السلام عليكم
ام حميد: مرحبا عليكم السلام ... ( وهي متستغربه )
ام حميد: منو انت ؟؟؟
الضابط: اختي معاج الضابط غيث ... بغيت اسألج عن صاحب عالتليفون ؟؟؟
ام حميد وهني قلبها بدا يدق ويدق: شو تليفون منو .. انتا منو ... وشو تسوي في تليفون حور .. وليش ضابط ... بنتي بلاها what is going on woth my baby ,,, where is she i wanna talk with her .... geve her the phone now واتم اتصيح
الظابط توهق بس يكفي انه عرف اسمها حور: اختي حور عندنا في المستشفى ... مستشفى دبي تعرضت لحادث بس هيه بصحه واتمنى انكم اتون حالا ..
ام حميد شو وبيغمى عليها بس تماسكت : what ,,,, shes where ,,,,, wich hospital
الظابط : rashis hospital
ام حميد: لوكي انا الحين يايه ..
واتصلت ام حميد في حميد وابراهيم وعمر خوان حور واتصلت في خليفه ابوها وشت الدريول ةسارت المستشفى اول وحدة وحمبد كان توه واصل ..
حميد وهو يربع صوب الدكتور
حميد:دكتور ... دكتور ... دكتور
الدكتور وويه حزين : ايوا يا بني
حميد وهو يلهث: دكتور ... اختي ... دكتور اختي داخل شو يا عليها .....
الدكتور وهو منزل راسه : والله معرفش اقولك ايه يابني ... اختك ..

ريتاج الخليج
ريتاج الخليج
( الفصل الثامن )
بعد ما دعمت حور من جراء الصدمه الي تعرضت لها في المول .. من مروان .. تمت تصيح ليش ما تشوشت الرؤيه عندها ... المهم وصلو المستفشى ووصل حميد وام حميد ...
حميد: دكتور دخليك خبرني عن اختي ..؟؟؟
الدكتور: واللهي يا بني معرفش اقولك ايه ... بس...
حميد وعيونه بدت نزل : بس شو يا دكتور خبرني ... دخليك خبرني .. هاي اختي ومالي غيرها قول ؟؟
الدكتور: اختك يابني بنت جميله وحلوة .. بس مع الاسف ... تعرضت لتشوه فضيع حتى يمكن دكاترة التجميل ميقدروش يجملوه
حميد تم مصدوم ومب عارف شو يرد عالدكتور تم ايبحلق في الدكتور وهو مب مستوعب الي الدكتور قاعد ايقوله .. اخته .. اخته حور الدلوعه تشوهت ...... معقوله .. حور الملاك الي على صورة بشر تشوه .. حور تشوهت ... حور الجميله الرقيقه الحنونة ........ راح ويهه السموح ..
الدكتور: بس يابني الحمدلله انها كويسه دلوقتي .. صح انها دلوقتي نايمه تحت تاسير المخدر .. بس كويس انه ربنا كتب لها عمر جديد ... وانشالله تسفروها للخارج ويلاقو حل لمشكلتها ... خلي ايمانك بربنا يبني قوي .... وان شاء الله حتكون كويسه ..... استئذن .
حميد لين الحين ماقدر يستوعب .. وماحس الا ودموعه تنزل من عيونه بغزارة ... وهو يصيح لكن بالم وبدون صوت ... حور كانت بالنسبه له الاخت.......... الربيعه........ الزميله.... الحبيبه ... الي يشكيلها همومه واسراره من يوم يهال ..... ما توقع يوم انه بيخسر حور ... الي كانت اسم على مسمى ... ماعرف شيخبر امه الي كانو عندها حياليا ابراهيم وعمر وولد عمر مايد ...........
ابراهيم وهو يربع صوب حميد: بشر ..... شو قالك الدختور ؟؟
حميد وعيونه محمرة من كثر الدموع الحارة والمؤلمه الي نزلت : ابراهيم ... ماعرف شرد عليك ماعرف ماعرف ( ويصيح ويحط راسه عل جتف اخوه )
ابراهيم تفاجأ من ردة فعل حميد لانه كان دايما صلب مثل الصخر ما توقع انه بينهار بالسهوله .. وتم ايقوله شو بلاها ولين ما قال لهم السالفه طبعا ام حميد ما تحملت السالفه وطاحت عليهم.. بو ابراهيم وصل وقالوه بس على كبر سنه استحمل الخبر معا انه حور كانت بنته الوحيدة .... وتخيلو الموقف ... شيبه قريب الثمانين عنده بنت بعمر الزهور وحلوة وتحارب بجمالها القمر .......يختفي جمالها ودلعها برمشه عين ... وكله من السيارة الي اشتراها هو بنفسه لها .. تم ساكت ما نطق بكمله وحدة .... طبعا عمر سوا الاجراءات عشان ينقلوها للمستشفى الامريكي ومن هناك للخارج .. واخر شي دبرو لها موعد في اكبر مستشفيات نيويورك الي عندها اكثر الدكاترة المختصين بعمليات التجميل ............... طبعا مرت 24 ساعه والاخوان في المستشفى ابوهم روح البيت ويا مايد وسارت ام مايد عند عمها تطمن عليه ورقدت هناك ويا مايد وعيالها ... وطبعا شيخه يوم عرفت السالفه ماتت من الصياح .... وامها ما خلتها تي المستشفى لانها عرفت انها بتسوي مناحه هناك ............... المهم مرت ال24 ساعه عخير واشرقت الشمس على يوم جديد مليئ بالفرح والامل ... واليوم كان الاثنين وباقي على ملجه مروان 3 ايام مصيريه يحدد فيهم اذا يبى حور ولا لاء ................ تم نقل حور للمستشفى الامريكي بدبي تحت العناية المركزة .... وامها النهار بطوله عندها ..................الصبح الساعه عشر شيخه ما قدرت تستحمل اكثر وراحت المستشفى وكان مايد ويا امه وام حميد بس ... ويت شيخه روحها مع الدريول ... وهي تراكض في المستشفى ......... حصلت مايد ايكلم الدكتور سارت عنده
شيخه: سلام عليكم مايد
مايد وهو مستغرب وجودها: هلا ..... عليكم السلام شيخه
شيخه وعيونها غدن حمر من الصياح : مايد دخيل والديك حور شحالها
مايد وهو ينزل راسه : بخير شيخه ... بخير
شيخه: انتا اقص علي .......... هيه مب بخير ...... ( وتصيح بصوت ) انا اعرف .... انا حاسه هاي اختي ... هاي اختي يا مايد اختي اكثر عن كونها عمتي .... ماتخيل دنيتي بلاياها ... اباادخل اشوفها ...
مايد ويحاول يمنعها من الدخول: شيخه ...... شيخه وقفي ... وقفي يا شيخه
بس شيخه كانت اسرع منه ودخلت الحجرة ... واتصدمت يوم جافت حور ... وهيه ملفوفه من راسها لين ريلوها حتى .. حتى .. حتى ويهه ملفوفه ..... وهي تتنهد بصوت ... : مايد ... مايد .. مايد.. ليش لافين ويه حور ... ليش .. ( وتصارخ هني ) ليش لافين ويه حور
مايد وهو ماسك عمره : انتي بلاج ماتدرين الي صار .... ماتدرين ,,,,,,,,,, حور ... حور تشوهت يا شيخه تشوهت .. ارتحتي الحين .. ( وتم ايدمع وهو مغطي ويهه )
شيخه ماعرفت شو تسوي .. حست انه مايد كان مستحمل كل هالوقت عشان ما يضعف جدام شيخه .. وهني شيخه قطعت اخر وتر كان مايد يتمسك فيه ..... لانه حور كانت لها معزة خاصه في قلب كل شخص بالعايله .......................تمت شيخه تهدي في مايد لين ما ودرها وروح عنها ... وسار عن امه وخالته ام حميد ... وشيخه تمت تمسمح دمعه وما يواحيلها تمسح دمعه وتنزل الثانيه ... وهي تفكر في حور والسبب الي خلاها تدعم... وكانت تدري انه حور راحت تقابل وحدة من النت ... واسمها عنود .. لانه حور تخبر شيخه مل المستجدات .. بس ... هل ممكن ستوا شي بلقائهم ... بس شيخه طردت هالفكرة من راسها . وتعوذت من الشيطان ...
************بوظيي*************
بعد سالفه البارحه الي ستوت في دبي ..... مروان ماكان ايكلم حد غير الي يسأله سؤال يجاوبه ويسكت ... وتم في هالحال طول اليوم وهو ويهه معتفس وكل ساعه يتذكر الموقف السخيف والبايخ الي ستوا بينه وبين حور وعبير بنت عمه واخته عنود.... ماتوقع يوم انه بيشمئز من حور او بيكرهها بس شعوره الحالي ماكان كره او اشمئزاز كان شي لين الحين مب قادر ايعرف شو بالضبط .... يتم يافكر ويحاول انه يعرف السبب بس مب قادر .. بس حور كانت شاغله كل تفكيره ... وحس انه قلبه مقبوض ومايعرف ليش ... وهو منسدح عالشبريه تدخل عليه اخته عنود
عنود: سلام عيكم يالوسيم
مروان ( شبه ابتسامه): هلا .. عليكم السلام
عنود: شحالك ...... احسن عن البارحه
مروان: يعني .... مشكورة عالسؤال
عنود: مروان انا اسفه ..... اذا خليتك تروح البارحه دبي ..... ماكنت متوقعه انه كل هذا بيستوي هناك .... ام يعني الصدف كانت اقوى عني وعنك .......
مروان وهو مغمض عيونه وكان يتذكر الاحداث او يحاول يمسحها : خلاص عنود الي صار صار ... مابا ارد اتذكر ... اوكيه غناتي .... وانتي مالج خص في شي.....واذا تبين اليوم باخذج المارينا او بوظبي مول عشان تاخذيلج فستان .... شرايج
عنود وهي مستانسه طبعا ما كانت مستانسه بس بغت اتبين حق اخوها الفرحه عشان يقول انها فرحت بالعرض الي طلبه منها ... فبتسمت ابتسامه كبيرة : اوكيه 5 دقايق وانا جاهزة
*******
الساعه 6:30 في بيت اريج ( اكيد تذكرونها السعوديه ) المهم كانت اريج في حجرتها تحضر حق البرسنتيشن الي عليها يوم السبت وكل ما تحاول تتكلم ... يتلخبط كل شي عليها وهي تفكر في حور ومحمد ... محمد وحور .. بس قالت في خاطرها انها حور ما ييت اليوم الجامعه ... وهذا شي غريب عليها ... المهم تمت اتفكر في محمد وطريقها تخليه يكون لها ... لانها كانت معجبه فيه وايد يكفي انه ابوه يملك شركه بترول واسهم في الخارج ومحمد وسامته مالها حدود .. لانه كل بنت في الجامعه كانت تذوب من نظراته ... بس هو كان امنطنش الكل واولهم اريج الي كانت عاقه عمرها على محمد عق ... تمت تفكر وتفكر واخر شي دقت حق ربيعتها مروة ( سعودية الجنسيه )
اريج: هلا مروة شحالج ؟؟
مروة: كويسه ... انتي كيفك ..
اريج : تمام .... الا تعالي ... خلصتي البروجكت مالج ولا لسا ؟؟
مروة: والله لسا ما خلصته ... باقيلي 8 اوراق كمان ... الا تعالي حور اليوم ما شفتها بالجامعه ... وش صاير فيها ... سمعت من رجاء انها بالمستشفى منومه ؟؟
اريج والابتسامه شاقه الحلج : والله من متى هالكلام ؟؟؟
مروة: مدري مش متاكدين لانه بنت اخوها قالت لرجاء ورجاء نشرت الخبر في الجامعه .... يعني انا لسا مش متاكدة ... ليه تسأليني ؟؟؟
اريج : لالا بس ... اقولك انا بخليك الحين ... يالله تشاو
مروة: تشاو
اريج تمت مستانسه لانها عرفت انه حور في المستشفى حتى لو انها ما تعرف السبب بس بعد كانت فرحانه وايد .. قالت انه يمكن بعدها عن الجامعه راح يبعدها عن محمد شوي ... وقامت ترسم الخطط الي بتفذها عليه .....
تركي: اريج ؟؟؟ اريج
تركي اخو اريج الي اكبر عنها بسنه وهو خريج جامعه اكسفورد .. كان انسان هايت ماعنده اي مسؤوليه .. الغيرة عنده زيرو ومخلي اريج على راحتها .... بس اخوها الكبير ملهم كان شديد ومتزوج من بنت عمه شقرا ويايب منها سهيله و مانع وكان ساكن معاهم بنفس البيت ...
اريج وتفتح الباب بقوة : نعم شو تبى ؟؟؟
تركي : ابوي يباج ... انزلي بسرعه ؟؟
اريج: اوكيك دقايق ...
وتنزل اريج الدري وتوصل عند الميلس وتجوف شقرا ومانع يالسين ويا ابوها وتشمئز من رؤيه شقرا
اريج: سلام عليكم ( وتحب ابوها عراسه)
بو ملهم: حيالله اروجه الحلوة ... جيه قافله عروحج الباب ... زقرتج عشان اخبرج عن ربيعتج وحليلها في الجامعه ؟؟
اريج: منو ربيعتي يبا
بو ملهم : بنت خليفه المهيري ؟؟
اريج: منو............................هيه تقصد حور ... بلاها ... بعدين هاي هب رببيعتي ... خسي ارابع هالاشكال ...
شقرا: اريج حور تراها تستوي بنت خاله ابوي .... يعني من اهليا وماعتقد انه حور فيها شي عشان تقولين اخسي
اريج وهي تجوف شقرا بنظرة احتقار: اوكي السموحه الغاليه ..... المهم بلاها
بو ملهم : وحليلها المسكينه ... البارحه سوت حادث عشارع الشيخ زايد ... وزين يوم انه الله لطف فيها .......بس
اريج بتحمس: بس شو ؟؟؟
شقرا: المسكينه ويهه تشوه بالكامل
اريج وهي حاطه ايدها عحلجها من الصدمه: هاه شو قلتي ............................ويه بسم الله .... لا حول ولا قوة الا بالله ....... وحليلها .... صح اني مادانيها بس الشماته مب زينه ... الله يعينها ( وهيه مناك كانت تخطط حق شي ثاني )
*********
بيت قوم عبير كان الكل متحمس للملجه ... والفرح مالي الكل ..
عبير : امايا .... ابا الحفله تكون روعه اوكي لانها في بيتنا
ام عيسى: لا تحاتين انشالله كل شي بيكون حلو غناتي انتي
عبير: اميه لين الحين ما حجزت وين بسوي شعري والميك اب ؟؟
سعيدة وهي داخله من الباب توها يايه بيتهم ترد عليها بصوت عالي: بنحجر لج في باريس غاليري الميك اب والشعر كول والله ... بيعيج ..
عبير: اوكي اتصلي واحجزي وخلي حد ايينا من دبي هني ..
سعيدة اوكي كم عبير انا عندي ..
يرن تليفون عبير وتجوف الي متصل فيها هزاع ... كان اول مرة يتصل من اخر مرة ودرته .... واستغربت اتصاله ... وسارت الحجرة وردت عليه
عبير: الووه
هزاع: هلا ولله بالقلب
عبير: خير هزاع ليش متصل ؟؟؟
هزاع: ريما والله تولهت عليج ؟؟ ماتصور دنيتي من دونج .. لو تبين الحين باي اخطبج عبير بس لا تتزوجين ولد عمج دخليج انا احبج ..
عبير: هزاع ... سوري ... انا احب ولد عمي ولا قوة بالعالم بتبعدني عنه ولا حتى حبك .... انا احيه .. وانا نسيتك ومابا اذكرك ولا اذكر علاقتنا ...فلوسمحت ابتعد عن دربي ...
هزاع: اوكي ريما ... مثل ما تبين ...
سعيدة: اقولج يالله بعد شوي بنسير المكتبه طوفي
وسمع هزاع الرمسه الي انقالت وسأل عبير
هزاع: وين بتسيرون ؟؟
عبير: بنورح المكتبه بروج اتشرا لي كاتلوجات اعراس ... واشيا ثانيه وقصص .. ومجلات
هزاع: اي مكتبه
عبير: الكتبه الفلانيه ..............ليش تسال ؟؟
هزاع: لا بس .... خلاص بخليج عيل ... واتمنى انج اتهنين بحياتج ريما .. باي
وبيند
سارت عبير وتلسبت عشان ايسيرون المكتبه .. ووالي ماعرفته عبير انه هزاع كان في بوظبي وكان قريب من المكتبه فسار هناك ويترياهم ...
************
عنود ومروان وصلو المول وطبعا عنود كانت متغشيه عشان كانو في بوظبي هب دبي ... المهم سارت وشرت لها الفستان ... وخلاص بيطلعون ما يجوفون جداهم الا .......
جاسم: هلا والله بالشيوخ
مروان: مرحبا مليون ولا يسدن وان زادن لا باس ... شحالك شخبارك
وطبعا عنود كانت مستانسه بوجود جاسم ووقفت بعيد عنهم منعا للاحراج ... جاسم كان خطيب عنود وولد عمها عوق ايحبها وايد ويموت فيها من يوم صغار عنود تستطلفه بس ما تحبه ... تكن له الاعجاب .. جاسم وسيم طويل عريض اسمراني عيونه سود على عكس عيون عنود الرماديات ... وطبعا وهو يكلم مروان عيونه منزله للارض ما يعرف منو وياه ... اخر شي تجرأ وساله
جاسم: مروان ياخوي ... منو وياك ...
مروان: الاهل بعد منو ..
جاسم: منو الاهل
مروان وهو فيه ضحكه : الرضيعه
جاسم: اي وحدة فيهن ...
مروان وبسوي عمره انه عصب: وبعدين وياك ...
جاسم: لا لا لا لا خلاص ... يالله برايك انا بخليك ... يالله فمان الله ...
ويطلعون من المول مروان وعنود ويسيرون البيت .. بعد مرور يومين وكان يوم الاربعاء حاله حور كانت مثل ماهي ... ولين الحين في حاله اغماء ... والاجراءات كانت جاهزة وتحدد السفر يوم السبت بأذن الله .... طبعا حميد راح الجامعه وخبرهم عن حاله حور ومدى سوء الحاله وانه لازم تاجل هالكورس... طبعا المسكينه ماتدري اذا بتشفى ولا لاء ... كل هذا كان بأيد الله سبحانه وتعالى ...
حميد: والله يا مايد خايف ... اخاف حور ما ترد شرات قبل
مايد: استهدة بالله حميد ... انشالله بترد احسن واحسن .... جفت حليله علي .. كل يوم مطرش ورود ولا هو ياي يطمن عليها معا انه تدري يداوم في بوظبي ويقطع درب من هناك بس يشوفها ويروح ...
حميد: هيه والله ..... انشالله الله يرزقه ببنت الحلال
مايد وهو يطاله حميد: حرام عليك علي تعرفه انه يبى حور... بس حور الله يسامحها مادري بلاها .........
ويمسعون حشرة وحرمه ترمس يصوت عالي ومحتشره عالاخر وترمس لغه مب مفهومة ...... حتى مب انجيليزي .... كانت يده حور وحميد لانه امهم ابوها امريكي ابا عن جد بس امها امريكيه الام مكسيكيه الاب ..
اليدة وهي تلوي على حميد وتصيح: ke pasoo .. komo stas hor .. jo kero merando ... kain stas mia more
ترجمه: شو مستوي .. شخبار حور .. ابغي اشوفها .. وينها حبيبتي الغاليه .
حميد: elia estas ake .. spere nana
ترجمه: هيه داخل ... بس اتريي شوي يدوه
مايد: ياويلي عليعرف اسباني انا ... يدتك روعه الصراحه جان زين انا عندي يده جذه
ويفر حميد على مايد غرشه الماي ويدخل يدته عند حور الحجرة الي ستوت مناحه بين الام وبنتها ...

جديد قصة حب في مستشفى الجامعي ل د خالد أبو شامات
هذي حكاية شاب مثل باقي الشباب