- على الزوجة أن:
- المنزل.
- وعلى الزوجين معاً:
أهلا وسهلا با الفراشات الكريمات ..... أسعد الله أقواتكم بالخير والمسرات ....
عندما تبدأ نسمات الصيف في مداعبة أرواحنا برِقة وتحاول أن تُذيب ما خلفه الشتاء من جليد أصاب علاقاتنا بالجمود والجفاء تأتي هذه النسمات الحلوة لتشع الدفء والحب بيننا.
ففي الشتاء تتلاحق الأنفاس لاهثة ما بين العمل ومتابعة الدراسة للأولاد، والشد والتوتر أيام الامتحانات وتطفئ الرتابة على الأيام.
فيكون الصيف فرصة رائعة للأسرة؛ لتبدأ من جديد.. فعلى مستوى الزوجين: الصيف بداية جديدة تكون الفرصة أكبر في التواصل والتلاقي....
على الزوجة أن:
تخطط لإزالة الرتابة، وتحاول جاهدة إضفاء الحنان والدفء على جو المنزل وذلك بما يلي:
- تكون أهدأ فيجب أن تحاول أن تجدد علاقتها بزوجها وأطفالها وأن تمحو صورة الزوجة الشريرة (العصبية) التي تصرخ ليل نهار في أطفالها للمذاكرة، ولا تمل من الشكوى الدائمة لزوجها ومنه.
- تحاول أن ترتب لنزهة خلوية (على الشاطئ أو النادي أو حديقة) تجمعها هي وزوجها فقط، يتجاذبان أطراف الحديث بصورته الودودة بعيدًا عن المشاكل في محاولة لأن يُصغي كل منهما للآخر فينصتان لحديث القلوب.
- ترتيب بعض الأمسيات الجميلة ولو حتى بداخل البيت، فتهيئ المنزل لذلك: بإشاعة البهجة ببعض اللمسات البسيطة.
- تُغَيِّر وضع الأثاث.
- تُحْضِر ستائر جديدة.
- نباتات ظل.
- بعض الورود الطبيعية.
- لوحة تعلق على الحائط.
- تُعِدُّ بعض العطور وتُجدِّد في مظهرها من إعداد ملابس جديدة مناسبة.
- تسترخي وتبتسم وتهيئ نفسها لقضاء أمسية لا يكدر صفوها أي شيء.
على الزوج أن:
يخطط أيضًا لاغتنام فرصة الصيف، فبإمكانه أن يأخذ إجازة ولو يومين:- يحاول أن يُلقي بهموم العمل وراء ظهره ويبدأ مع زوجته من جديد.
- يُحضر لها هدية تكون مفاجأة، يُدخِل بها على قلبها السرور تحمل رسالة حب
وامتنان وتقدير لما بذلته مع الأولاد من جهد في الشتاء، لا يَهُمُّ قيمتها المادية ولكن
القيمة في المعنى والدلالة.
- يُفرِّغ وقته لزوجته ويجتهد في ذلك، ويحاول أن يُصغي لها باهتمام.
- يحاول أن يتزين لأسرته بوضع بعض العطر وبارتداء ملابس مناسبة داخل
المنزل.
- يقوم بتجهيز العشاء ولو كان بسيطًا أو إحضاره جاهزًا (حسب الإمكانية).
- ينادي ويخاطب أهل بيته بأحب الحديث وألطفه، وبما تتوق النفس لسماعه، وما جمدته برودة الشتاء من مشاعر، وما قد نسيه في زحمة العمل ورتابته.
وعلى الزوجين معاً:
1 - أن يخططا لإشاعة روح البهجة والحب والدفء بين أركان المنزل، فيكون لذلك أعظم الأثر على الأبناء.
يكون الصيف فرصة لاحتضان الأبناء والاقتراب منهم والإحساس بما يدور في دخائلهم من مشاعر فاتَ الأبوين الالتفات إليها في وسط زحمة الاهتمام بالمدرسة والمذاكرة والامتحانات، فالمراهقون بحاجة إلى من يُصْغِي لهم ويخرج معهم ويفتح قلبه وعقله؛ ليحتضنهم حتى يصل بهم إلى بر الأمان ..فليكن الصيف بداية.
- والأبناء الصغار بحاجة إلى من يلعب معهم ويحكي لهم أو يقرأ معهم. وما أجمل أن يقوم بذلك الأبوان اللذان لم يكن لديهما الوقت لذلك، وإن وجد الوقت لا يوجد الاستعداد النفسي، فهما دائمًا مثقلان بالهموم ودائمًا في دوامة العمل والانشغال.
- ولتجتمع الأسرة على وجبتين على الأقل يسمح للأبناء بالمساعدة في إعداد الطعام، ومن المناسب عمل مسابقة لإعداد أجمل طبق، فهذه الأمور تستهوي الأبناء من الجنسين ويكون لها أثر نفسي رائع.
- عمل جلسة تناقش فيها الأسرة خططها لقضاء الصيف مع الأخذ بمبدأ الشورى، فالمشاركة ضرورة تزيد التواصل والحب والفهم بين أفراد الأسرة.
- من الممكن التعاون في تجديد حجرات الأبناء بوضع ورق حائط جديد للجدران، يقومون هم بشرائه ولصقه مع بعض المساعدة من الأبوين.
- زيادة عدد الجلسات القرآنية في الصيف، ففي الشتاء كانت واحدة يوم الجمعة، فمن الممكن أن تزيد إلى ثلاث مرات، وشكلها كالتالي: يُحَضِّر كل فرد من أفراد الأسرة موضوعًا، كُلٌّ على قدر طاقته (أخبار – سيرة – حديث – تفسير) بعد قراءة بعض الآيات القرآنية، وبالتجربة هذه الجلسة لها أعظم الأثر في نفوس الأبناء مهما كانت أعمارهم، ولو أن يقتصر الأمر على التسبيح والذكر فقط. ومحاولة الحرص على صلاة الجماعة كأسرة.
وبعد، فهذه بعض الأفكار إن شاء الله تعجبكم وأتمنى أن تساهم في بداية جديدة يشع منها الحب والدفء الأسري.
أتمنى لكم غالياتي إجازه صيفيه سعيده مليئه بالحب والسعاده وبالتوفيق لكم ورعاكم الله ...
تقبلو تحياتي .... ودمتم بكل الود ...
الارجوان ,,,,
بالفعل موضوع مهم لكل زوجين
بهذا الصيف اسعدج الرحمن